. . . . . . . . ١ - عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء" (١). (١) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٤٨٨٨)، والعقيلي في "الضعفاء" (٥٨٢)، كلاهما من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور". ٢ - معمر (٢) وابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: إذا دخلت الكنيف فقنع رأسك. (٢) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وهو في "الأمالي في آثار الصحابة" لعبد الرزاق (٦٣) عن معمر وابن جريج وغيرهما، عن ابن طاوس، به. ٣ - ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه … مثله (٣). (٣) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢٩٢) من طريق ابن عيينة، به. ٤ - ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: قال أبو (٤) بكر الصديق: استحيوا من الله، فوالله إني لأدخل الكنيف فأسند (٥) ظهري إلى الحائط حياء (٦) من الله. (٤) قوله: "قال: قال أبو" غير واضح، والمثبت من "تاريخ الخلفاء" للسيوطي (ص ٨٧) معزوًّا لعبد الرزاق في "مصنفه"، عن عمرو بن دينار، به، و"كنز العمال" (٤٤١٨٢) معزوًّا لعبد الرزاق وغيره، عن عمرو بن دينار، به. (٥) قوله: "فوالله إني لأدخل الكنيف فأسند" غير واضح، والمثبت من المصدرين السابقين. (٦) غير واضح، والمثبت من المصدرين السابقين. ٥ - […] (٧) عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال أبو بكر: إني لأقنع رأسي إذا دخلت (٨) الكنيف. (٧) موضع النقاط غير واضح. (٨) غير واضح، والمثبت من "كنز العمال" (٢٧١٨٨) معزوًّا لعبد الرزاق. ٦ - معمر (٩) عن قتادة، عن النفر بن أنس، عن أنس (١٠). معمر: وحدثنيه عبد العزيز مولى أنس، عن أنس بن مالك - ﵁ -، أن (١١) رسول الله - ﷺ -، قال: "إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخلها أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" (١٢). (٩) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وينظر الحاشية التالية. (١٠) غير واضح، والمثبت من "مسند السراج" (٢٩)، عن محمد بن رافع ومحمد بن سهل بن عسكر، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، به، و"الأربعين في فضل الدعاء والداعين" لابن المفضل المقدسي (٩) من طريق ابن سويد عن عبد الرزاق، عن معمر، به، و"الدعاء" ⦗٥٤٩⦘ للطبراني (٣٥٥) من طريق الدبري عن عبد الرزاق، عن معمر مقتصرًا على طريق قتادة، دون طريق عبد العزيز. (١١) قوله: "أنس بن مالك - ﵁ - أن" غير واضح، والمثبت من "الأربعين في فضل الدعاء والداعين"، و"الدعاء"، ويؤيده ما في "مسند السراج" بنحوه. (١٢) من قوله: "قال: إن هذه الحشوش محتضرة" حتى هنا غير واضح، والمثبت من المصدرين السابقين، ويؤيده ما في "مسند السراج" بنحوه، و"كنز العمال" (٢٦٤٤٩) معزوًّا لعبد الرزاق، ويؤيده أيضًا أن أحاديث الباب عند ابن ابن شيبة متعلقة بذلك؛ فلهذا ذكر ما عند عبد الرزاق في الحاشية. الأحاديث التي وقفنا عليها في حاشية نسخة مصنف ابن أبي شيبة، والتي تقدم الكلام عنها في المقدمة العلمية في مبحث: حجم الكتاب ومدى اكتماله: . . . . . . . . . . . . . . . . . ٧ - هشام (١٣) بن حسان، عن الحسن، أنه كان يقول إذا استنجى: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني، اللهم اجعلني من التوابين (١٤) واجعلني من المتطهرين. (١٣) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد عزاه في "كنز العمال" (٢٧١٩٢) لعبد الرزاق. (١٤) قوله: "اللهم اجعلني من التوابين" غير واضح، والمثبت من "كنز العمال". ٨ - جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار قال: سألت عكرمة: هل يذكر الرجل ربه وهو على الخلاء؟ فقال: أما بلسانه فلا، ولكن بقلبه (١٥). (١٥) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن هذا الطريق مما يروي به المصنف كما في الحديث رقم (١٢٠٩٩)، وقد أخرجه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" المطبوع مع "تاريخ بغداد" (٢٠/ ٢١) ط. دار الكتب العلمية - من طريق جعفر، به، وحكاه ابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٣٤١) عن عكرمة بنحوه. ٩ - معمر، عن قتادة، عن معبد الجهني قال: يكره ذكر الله في موطنين: عند الخلاء، وعند الجماع (١٦). (١٦) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن هذا الطريق مما يروي به المصنف كما في الحديث رقم (١٦٦٣٤)، وحكى ابن المنذر معناه في "الأوسط" (١/ ٣٤١) عن معبد الجهني. ١٠ - عن ليث عن مجاهد: كره الكلام على الغائط والبول (١٧). (١٧) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، وفي "نخب الأفكار" (٢/ ١٩٢): "وروي عن ابن عباس: أنه كره أن يذكر الله على حالين: على الخلاء، والرجل يواقع أهله. وهو قول عطاء ومجاهد". ١١ - معمر عن قتادة قال: قلت: عطست وأنا على الخلاء، أذكر الله؟ […] (١٨) قال: إني أكره (١٩) ذكر الله في ذلك الموطن (٢٠). (١٨) موضع النقاط غير واضح. (١٩) قوله: "إني أكره" غير واضح، وأثبتناه استظهارًا. ⦗٥٥٠⦘ (٢٠) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، ورواية معمر عن قتادة متكررة لدى المصنف بما يغني عن ذكر أمثلة لها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٢ - الثوري (٢١)، عن منصور، عن مجاهد: يكره أن تستقبل القبلتان جميعا، مكة وبيت المقدس، للغائط والبول. (٢١) رمز فوقه بالرمز: "ق"، ولم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن هذا الطريق مما يروي به المصنف، كما في الحديث رقم (١٧٣٣) وغيره، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦١٤) عن جرير، عن منصور بنحوه، وحكاه ابن بطال في "شرح صحيح البخاري" (١/ ٢٣٧)، وابن حزم في "المحلى" (١/ ١٩٠)، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢/ ٤٤٦)، و"التمهيد" (١/ ٣٠٥)، كلهم عن مجاهد بمعناه بألفاظ مختلفة. ١٣ - ابن عيينة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: رأيت رسول الله - ﷺ - أتى سباطة قوم (٢٢) […] (٢٣) قائما فأردت أن […] (٢٣) فدعاني فدنوت […] (٢٣) فدعا بماء فتوضأ و[…] (٢٣) على خفيه (٢٤). (٢٢) غير واضح، وأثبتناه استظهارًا. (٢٣) موضع النقاط غير واضح. (٢٤) لم نقف عليه عن عبد الرزاق، وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٣٨٩)، وابن طولون في "الأحاديث المائة" (٩٠) كلاهما من طريق ابن عبدويه، عن سفيان بن عيينة، به - واللفظ لابن عساكر - عن حذيفة قال: "كنت مع النبي - ﷺ - يومًا حتى انتهى إلى سباطة قوم فتنحيت عنه فبال قائما، ثم قال لي: "ادن" فدنوت منه حتى كنت عند رجليه فتوضأ ومسح على خفيه". ١٤ - معمر (٢٥) قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي - ﷺ - نهى أن يستنجي الرجل بيمينه؟ قال: وهل يستطيب الرجل بيمينه؟ إنما يستطيب بشماله. (٢٥) رمز فوقه بالرمز: "ق"، ولم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن هذا الطريق مع طريقة سؤال معمر له نظير عند المصنف ينظر الحديث رقم (٢٣٠٥). ١٥ - معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: نهى رسول الله - ﷺ - أن يستنجي (٢٦) الرجل بيمينه، أو يمس […] (٢٧) الرجل بيمينه. (٢٦) غير واضح، والمثبت من "الأوسط" لابن المنذر (١/ ٣٥٨)، عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، به، و"فوائد الحنائي" (٢٢٨) من طريق عبد الرزاق، به، بنحوه. (٢٧) موضع النقط غير واضح، ووقع الحديث في "الأوسط" لابن المنذر مختصرًا، بينما وقع السياق في "فوائد الحنائي" عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: نهى رسول الله - ﷺ - أن يُتنفس في الإناء، وأن يمس الرجل ذكره بيمينه، وأن يستنجي بيمينه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٦ - إبراهيم (٢٨) بن محمد، عن أبي (٢٩) الحويرث، أن رسول الله - ﷺ - قال: "يميني لوجهي وشمالي لفرجي". (٢٨) غير واضح، والمثبت من "جمع الجوامع" للسيوطي (٢٨٣٠٤) (١٣/ ٣٦٧، ٣٦٨)، و"كنز العمال" (٢٦١٥١) معزوًّا فيهما لعبد الرزاق، به. (٢٩) وقع عند حافة اللوحة، ولم يظهر في التصوير، فيحتمل ثبوته مع وقوع تآكلٍ في اللوحة، وليس في المصدرين السابقين، والمثبت هو الصواب، كما هو متكرر لدى المصنف، ينظر الحديث رقم (٢٤٦٥)، وينظر: ترجمة أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية في "تهذيب الكمال" (١٧/ ٤١٤). ١٧ - معمر (٣٠)، عن هشام بن عروة، عن رجل من مزينة، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - قال في الاستطابة: "ثلاثة أحجار عند الخلاء ليس منهن رجيع، والرجيع: الذي ينتن (٣١). (٣٠) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وهو في "جمع الجوامع" للسيوطي (١٣٢٥٠) (٤/ ٥٣٦) معزوًّا لعبد الرزاق عن رجل من مزينة، عن أبيه، وقال محققو "جمع الجوامع": "والحديث من هامش مرتضى". اهـ. ولم نقف عليه في "كنز العمال"، ونقله ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/ ٣٠٩) عن معمر، به. (٣١) قوله: "الذي ينتن" غير واضح، والمثبت من "التمهيد"، وبه يتم السياق، وقوله: "والرجيع الذي ينتن" ليس في "جمع الجوامع". ١٨ - معمر (٣٢)، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود، أن النبي - ﷺ - ذهب لحاجته فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال: "إنها ركس (٣٣) ائتني بحجر (٣٤) ". (٣٢) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤٣٨٥) عن عبد الرزاق، به، وأخرجه ابن المنذر (١/ ٣٥٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٧٣) كلاهما، عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، به، وهو بنحوه في "كنز العمال" (٢٧٢١٤) معزوًّا إلى عبد الرزاق. (٣٣) قوله: "وبروثة، فألقى الروثة، وقال: إنها ركس" غير واضح، والمثبت من المصادر السابقة، واللفظ للإمام أحمد في "المسند". (٣٤) قوله: "ائتني بحجر" غير واضح، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٩ - قيس (٣٥) بن الربيع، عن أبي فزارة العبدي (٣٦)، عن أبي زيد مولى (٣٧) عمرو بن حريث، حدثنا عبد الله بن مسعود قال: أتانا رسول الله - ﷺ - فقال: "إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن، فليقم معي رجل منكم، ولا يقوم (٣٨) رجل في قلبه (٣٩) مثقال حبة من كبر"، فقمت معه، وأخذت إداوة فيها نبيذ، فانطلقت معه، فلما برز خط علي خطًّا، وقال: "لا تخرج؛ فإنك ⦗٥٥٢⦘ إذا خرجت من هذا لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة"، قال: ثم انطلق فتوارى عني حتى لم أره، فلما سطع الفجر أقبل فقال لي (٤٠): "قد أراك قائما؟ " فقلت: ما قعدت، فقال: "ما عليك لو فعلت؟ " قال: قلت: خشيت أن أخرج منه، فقال: "أما إنك لو خرجت منه لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة، هل معك وضوء؟ " قلت: لا (٤١)، فقال: "فما هذه الإداوة؟ " قلت: فيها نبيذ، قال: "تمرة (٤٢) طيبة، وماء طهور"، فتوضأ وأقام الصلاة (٤٣)، قال: وأمر للجن (٤٤) بالروث والعظام (٤٥) طعاما ولحما، ونهى النبي - ﷺ - أن يستنجى بعظم أو روثة. (٣٥) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٧٧) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، به، وعزاه في "كنز العمال" (١٥٢٣٣) لعبد الرزاق. (٣٦) كذا في الحاشية، و"المعجم الكبير" للطبراني، والصواب كما عند المصنف برقم (٧٢٢) عن الثوري وإسرائيل، عن أبي فزارة العبسي، به. (٣٧) في الحاشية: "عن"، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني، وانظر الحاشية السابقة. (٣٨) كذا في الحاشية، والجادة كما في "المعجم الكبير"، و"كنز العمال": "يقم"، ويمكن توجيه المثبت على أن "لا" نافية، أو إشباع حركة القاف فتولد عنها الواو. (٣٩) في الحاشية: "قبله"، وهو تصحيف، والمثبت من المصدرين السابقين. (٤٠) قوله: "لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة. قال: ثم انطلق فتوارى عني حتى لم أره، فلما سطع الفجر أقبل فقال لي" غير واضح، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني، و"كنز العمال" دون كلمة: "قال" في الثاني. (٤١) قوله: "خشيت أن أخرج منه، فقال: "أما إنك لو خرجت منه لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة، هل معك وضوء؟ ". قلت: لا" غير واضح، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني، وبنحوه في "كنز العمال". (٤٢) غير واضح، والمثبت كما في المصدرين السابقين. (٤٣) كذا في الحاشية، وبعده في "كنز العمال": "فلما قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع، فقال: ألم آمر لكما ولقومكما بما يصلحكم؟ قالا: بلى، ولكن أحببنا أن يشهد بعضنا معك الصلاة، قال: ممن أنتما؟ قالا: من جن نصيبين، قال: قد أفلح هذان، وأفلح قومهما"، وبنحوه في "المعجم الكبير" للطبراني. (٤٤) كذا في الحاشية، وفي المصدرين السابقين: "لهما". (٤٥) في الحاشية: "والطعام"، وهو تصحيف، والمثبت من المصدرين السابقين. ٢٠ - معمر (٤٦)، عن قتادة، أن الجن أتت النبي - ﷺ - فسألته الزاد، فقال: "كل عظم لكم عرق، وكل روثة لكم خضرة"، قالوا (٤٧): يقذرهما (٤٨) الناس علينا، فنهى النبي - ﷺ - أن يستطاب بهما. ⦗٥٥٣⦘ (٤٦) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد أخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (٢/ ٢١٨) عن معمر، به، مطولًا. (٤٧) بعده في "التفسير" لعبد الرزاق: "يا نبي الله". (٤٨) في الحاشية: "يقذرهم"، والمثبت من "التفسير" لعبد الرزاق، ويدل عليه بقية السياق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢١ - عن أبي إسحاق (٤٩) الهمداني عن أبي ميسرة عمرو […] (٥٠): لا يبول في البيت الذي يصلي فيه […] (٥١). (٤٩) رمز فوقه بالرمز: "ق"، ولم نقف عليه عن عبد الرزاق، ووقع عند المصنف برقم (١٧٥٧٦) رواية له عن الثوري، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود. (٥٠) موضع النقط غير واضح. (٥١) موضع النقط غير واضح، وبعده: " … تحت سريره فجاء … " كتبه عند: "باب في الرجل يبول في بيته الذي هو فيه" - من أبواب "المصنف" لابن أبي شيبة، ولا يبعد أن يكون هو ما في "البدر المنير" لابن الملقن (١/ ٤٨١) واللفظ له، و"الإصابة" لابن حجر (٨/ ٢٧) ونصّ على أنه في "المصنف"، و"التلخيص الحبير" له (١/ ٦٦، ٦٧) معزوًّا لعبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: "أخبرت أن النبي - ﷺ - كان يبول في قدح من عيدان، ثم يوضع تحت سريره، قال: فوضع تحت سريره، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة - كانت تخدم لأم حبيبة، جاءت معها من أرض الحبشة -: "أين البول الذي كان في القدح؟ " قالت: شربته. قال: "صحة يا أم يوسف" - وكانت تكنى أم يوسف - فما مرضت قط، حتى كان مرضها الذي ماتت فيه". ٢٢ - زمعة بن صالح، عن عيسى بن داود - قال ابن الأعرابي: وفي كتاب غيري: ابن يزداد، وهو الصواب - عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات" (٥٢). (٥٢) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد عزاه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٨٢١)، والمزي في "تحفة الأشراف" (١/ ٤٢) لعبد الرزاق، عن زمعة، به، وهو في "جمع الجوامع" للسيوطي (١٤٤٠) (١/ ٣١٦) معزوًّا لعبد الرزاق وغيره، عن يزداد، ويقال: أزداد. ٢٣ - ابن جريج أن النبي - ﷺ - قال: يكفي ثلاث مرات (٥٣). (٥٣) كذا سياقه في الحاشية، وقد كتب عند: "باب الاستبراء من البول وكيف هو؟ " - من أبواب "المصنف" لابن أبي شيبة؛ فاستدللنا بذلك على أنه الذي في "جمع الجوامع" للسيوطي (٢٨٢١١) (١٣/ ٣١٨، ٣١٩)، و"كنز العمال" (٢٦٤٤٣) معزوًّا فيهما لعبد الرزاق عن ابن جريج معضلًا: "يكفي ثلاث نترات - يعني في البول"، ولهذا الإسناد نظير عند المصنف، برقم (١٨٤٥). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٤ - معمر (٥٤)، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في إنائه - أو قال: في وضوئه - حتى يغسلها (٥٥)؛ فإنه لا يدري أين باتت يده؟ ". (٥٤) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٧٧١٥)، (٧٩٣٠) عن عبد الرزاق، به، وأخرجه أبو عوانة في "المستخرج" (٧٣١)، والدارقطني في "العلل" (٨/ ٧٩) كلاهما من طريق عبد الرزاق، به. وهو في "صحيح مسلم" (٢٦٨/ ٢) من طريق عبد الرزاق لكن لم يسق متنه. (٥٥) بعده في "المسند" للإمام أحمد، و"المستخرج" لأبي عوانة: "ثلاث مرات". ٢٥ - ابن جريج أخبرني زياد أن ثابتًا (٥٦) مولى عبد الرحمن بن زيد (٥٧) أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله (٥٨): "إذا كان أحدكم نائما، ثم استيقظ، فأراد الوضوء، فلا يضع يده في الإناء حتى يصب على يديه؛ فإنه لا يدري أين باتت يده (٥٩)؟ ". (٥٦) قوله: "أن ثابتا" وقع: "بن ثابت"، والمثبت من "المستخرج" لأبي عوانة (٧٣٤) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، و"المسند" للإمام أحمد (٧٧٨٩) عن عبد الرزاق وابن بكر، عن ابن جريج، به، و"صحيح مسلم" (٢٦٨/ ٨) من طريق عبد الرزاق وغيره، عن ابن جريج، به، ولم يسق مسلمٌ لفظه، وعزاه العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٥١) لعبد الرزاق في "المصنف" من رواية ثابت مولى عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وهو في "كنز العمال" (٢٦٠٢٥) معزوًّا لعبد الرزاق، عن أبي هريرة. (٥٧) بعده: "أنه"، والمثبت دونه أليق بالسياق، وهو موافق لما في "المستخرج" لأبي عوانة، و"صحيح مسلم". (٥٨) قوله: "رسول الله" غير واضح، والمثبت من "المستخرج" لأبي عوانة، و"المسند" للإمام أحمد. (٥٩) قوله: "استيقظ فأراد الوضوء فلا يضع يده في الإناء حتى يصب على يديه، فإنه لا يدري أين باتت يده؟ " غير واضح، والمثبت من "المستخرج" لأبي عوانة، و"طرح التثريب"، و"كنز العمال"، واللفظ للأخير، فهو أتمها. ٢٦ - ابن جريج أخبرني إسماعيل (٦٠) […] (٦١) الحسن حدثهم قال: بلغنا (٦٢) […] (٦١) - ﷺ - قال: "إذا قام […] (٦١) من الليل فلا يدخل […] (٦١) في الإناء حتى يغسلها (٦٣). (٦٠) غير واضح، وأثبتناه استظهارًا كما في نظيره عند المصنف في مواضع أخر. (٦١) موضع النقط غير واضح. ⦗٥٥٥⦘ (٦٢) غير واضح، وأثبتناه استظهارًا. (٦٣) غير واضح، وأثبتناه استظهارًا. والحديث لم نقف عليه عن عبد الرزاق، لكن تكرر عند المصنف روايته عن ابن جريج، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، ينظر الحديث رقم (٦٥٨٥)، هذا وفي "الكامل" لابن عدي (٢/ ١٧٥) من طريق أبي حرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، أن نبي الله - ﷺ - قال: "إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا؛ فإنه لا يدري أين باتت يده؟ ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٧ - معمر (٦٤) عن رجل من الأنصار، عن عمارة بن غزية، أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا صلاة لمن لم (٦٥) يتوضأ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" (٦٦). (٦٤) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وهو في "جمع الجوامع" للسيوطي (٢٥٥٧٢) (١١/ ٥٢٧)، و"كنز العمال" (٢٦٠١٩) معزوًّا فيهما لعبد الرزاق، عن عمارة بن غزية. (٦٥) قوله: "قال: لا صلاة لمن لم" غير واضح، والمثبت من "جمع الجوامع"، ووقع في "كنز العمال": "لا صلاة لمن لا". (٦٦) بعده في الحاشية: " … قال: من ذكر الله"، وموضع النقط غير واضح، ولا يبعد أن يكون ما في "كنز العمال" (٢٦٠٦٧) معزوًّا لعبد الرزاق، عن الحسن الكوفي مرسلًا: "من ذكر الله عند الوضوء طهر جسده كله، فإن لم يذكر اسم الله لم يطهر منه إلا ما أصاب الماء". ٢٨ - يحيى (٦٧) بن العلاء، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب (٦٨) الأنصاري قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - فقال: "حبذا المتخللون". قيل: وما المتخللون، يا رسول الله؟. قال: "المتخللون بالوضوء، والمتخللون (٦٩) من الطعام: أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام فمِن الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملكين (٧٠) من أن يريا بين أسنان صاحبهما (٧١) طعامًا (٧٢) وهو قائم (٧٣) يصلي". (٦٧) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١٧٧) من طريقين عن واصل بن السائب، أحدهما: عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، به، وعزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (١٣٤٠٤) (٤/ ٥٨٥)، و"الحبائك في أخبار الملائك" (ص ١٠٥) لعبد الرزاق مع آخرين، عن أبي أيوب مرفوعًا، وينظر: "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير (٩/ ١٠٤). (٦٨) ليس في الحاشية، والمثبت من المصادر السابقة. ⦗٥٥٦⦘ (٦٩) قوله: "بالوضوء والمتخللون" غير واضح، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني فسياقه أقرب. (٧٠) قوله: "وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمِن الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملكين" غير واضح، والمثبت من: "المعجم الكبير"، و"جمع الجوامع"، ووقع السياق بنحوه في المصدرين الآخرين. (٧١) في الحاشية: "صاحبها"، والمثبت من المصادر السابقة. (٧٢) غير واضح، والمثبت من المصادر السابقة سوى "المعجم الكبير" ففيه: "شيئا". (٧٣) غير واضح، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٩ - عن (٧٤) علي -﵁-، أن رسول اللَّه -ﷺ- استنشق ثلاثًا بكف واحد (٧٥)، ومضمض ثلاثًا. (٧٤) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وهو في "جمع الجوامع" للسيوطي (١٧/ ١١٥)، و"كنز العمال" (٢٦٨٩٧) معزوًّا فيهما لعبد الرزاق، وابن ماجه عن علي مرفوعًا بنحوه، وهو في "سنن ابن ماجه" (٤٠٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي مرفوعًا. (٧٥) كذا في الحاشية، و"سنن ابن ماجه"، وفي "جمع الجوامع" و"كنز العمال": "واحدة"، وقال ابن حجر في "فتح الباري" (١/ ٣٦٨): "والكف تذكر وتؤنث"، وفي "المصباح المنير" (ك ف ف) (٢/ ٧٣٥): "الكف من الإنسان وغيره أنثى، قال ابن الأنباري: وزعم من لا يوثق به أن الكف مذكر ولا يعرف تذكيرها من يوثق بعلمه، وأما قولهم: كف مخضب، فعلى معنى ساعد مخضب" اهـ، وعلى القول بالتأنيث لا غير فيكون تذكير الكف من حمل الكلام على المعنى؛ أي: العضو. ينظر: "المخصص" لابن سيده (٥/ ١٢٦). ٣٠ - الرجل (٧٦) يوضئ الرجل أين يقوم منه؟ الثوري، عن أبي حيان، عن عباية بن رفاعة، قال: وضأت ابن عمر فقمت عن يمينه، فقال: ممن أخذت هذا؟ فقلت: من رفاعة، فقال: من هناك. قال عبد الرزاق: وضأت أنا الثوري فأقامني عن يمينه (٧٧). (٧٦) رمز فوقه بالرمز: "ق"، وذكره في كنز العمال (٢٧٠٣٤)، ونسبه لعبد الرزاق في "المصنف"، وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٣٣٢) من طريق إسحاق، عن عبد الرزاق، به، وليس في "كنز العمال" قول عبد الرزاق: وضأت أنا الثوري … (٧٧) قوله: "أنا الثوري فأقامني عن يمينه" غير واضح في مصورة النسخة، والمثبت من "الأوسط" لابن المنذر. المُصَنَّفُ للإمام الحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني جميع الحقوق محفوظَة ولا يسمح بإعَادة إصْدَار هَذا الكتاب أوْ أيّ جزء منْه أو نقله بأي وسيْلَة منَ الوسائل سَواء كانَتْ إلكترونيّة أو ميكانيكيّة بما في ذلك النسخ أوْ التصْوير أوْ المسْح الضّوئي أوْ التسجيل أول التخزين بما يُمكِن منْ اسْترجَاع الكتاب أوْ أيّ جزْء منْه، وَلا يُسمَح باقتباسِ أيّ جزْء منْ الكتاب أو تَرجمته إلى أيّ لُغَة، كما لا يُسْمح بتعديل المادّة الموجُودة في الكتاب أوْ أيّ جزْء منْه دونَ الحصُول علَى إذْن خطّي مُسبَق مِنَ النّاشِر. الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ ١٤٣٧ هـ/ ٢٠١٦ م All rights reserved No part of this publication may be reproduced، distributed، or transmitted in any form or by any means، including copying، photocopying or other electronic، mechanical methods، it also includes scanning، recording. storing by a mean or another that could be retrieved. it is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. الناشر دار التأصيل مركز البحوث وتقنية المعلومات ٣٤ ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية تلفون: ٢٢٧٤١٠١٧ - ٢٢٨٧٠٩٣٥ - ٠٠٢٠٢ المحمول: ٠١٢٢١٣٨٩١٠ - ٠٠٢ لبنان - بيروت - ساقية الجنزير - شارع برلين - بناية الزهور هاتف: ٩٦١١٨٠٧٤٨٨ فاكس: ٩٦١١٨٠٧٤٧٧ ص. ب: ٥١٣٦:١٤ الرمز البريدي: ١١٠٥٢٠٢٠ www.taaseel.com - mail ٢ tsi@yahoo.com - admin@ taaseel.com ديوان الحديث النبوي (٢٢) المُصَنَّفُ للإمام الحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الطبعة الثانية طبعة مزيدة موثقة أعيد تحقيقها على سبع نسخ خطية تحوي (١٦١) رواية جديدة المجلد الثاني تحقيق ودراسة مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾