Loading…
1 - من بني فَزَارةَ، يكنى أبا سُليمان، وكان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمُه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان سمرة غلامًا على عهد رسول الله ﷺ. ونزل البصرةَ، فكان زياد بن أبيه يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدًا على الخوارج، فكانوا يطعُنون عليه، وكان الحسنُ وابن سيرين يثنيان عليه. قيل: مات سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسع وخمسين، وقيل: في أول سنة ستين.