Loading…
1 - هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي الكعبي، يُكنى أبا نُجيد، بنون وجيم مصغر، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا مع رسول الله ﷺ عدَّة غزوات، وقال الطبراني: أسلم قديمًا هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها. وعن أبي الأسود الدؤلي قال: قدمتُ البصرة، وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقه أهلها. وقال ابن سيرين: لم نَرَ في البصرة أحدًا من أصحاب النبي يُفَضَّلُ على عمران بن حصين. وكان ممن اعتزل القتال بين علي ومعاوية، فلم يقاتل فيها، وكان مجابَ الدعوة، روى عن النبي ﷺ، وروى عنه الحسن البصري وابن سيرين، وأبو الأسود الدؤلي ومُطرَّف ويزيد أبو العلاء ابنا عبد الله بن الشَّخَّير وغيرهم، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث.