Loading…
1 - هو نجَّاري أنصاري، قال ابن سعد: يكنى أبا عبد الله، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وروى أحمد (٢٤٠٨٠) و(٢٥١٨٢) و(٢٥٣٣٧)، وغيره عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "دخلت الجنة فسمعتُ قراءةً، فقال: مَن هذا؟ فقيل: حارثة بن النعمان" فقال رسول الله ﷺ: "كذاكُم البِرُّ" وكان أبرَّ الناس بأُمِّه. وإسناده صحيح. وبقي حارثة حتى توفِّي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد أن ذهب بصره. "الطبقات" لابن سعد ٣/٤٨٧-٤٨٨، و"الإصابة" لابن حجر ١/٦١٨-٦١٩.