1 - هو بلال بن رباح الحَبَشي القرشي بالولاءِ التَّيمي، أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن، اشتراه أبو بكر الصِّدّيق ﵁ من المشركين حين عذَّبوه على الإسلام فأعتقه، فلزم النبى ﷺ وأَذَّن له، وشَهِدَ معه جميع المشاهد. آخى النبيُّ ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجرَّاح، ثم خرج بلال بعد النبي ﷺ مجاهدًا إلى أن مات بالشام وكان خازنًا للنبي ﷺ، وكان قديم الإسلام والهجرة، وكان أولًا عند أُميَّة بن خلف، فجاء أنه كان يُخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره ثم يقول: لا تزال على ذلك حتى تموت أو تكفر بمحمد، فيقول وهو في ذلك: أَحدٌ أحدٌ. فمرَّ به أبو بكر فاشتراه منه بعبدٍ له أَسود جَلْد، فصار بلال سببًا لقتل أُمية يوم بدرٍ ... وكان عمر يقول فيه: إنه سيِّدُنا وعَتيق سيدنا. وفضائله مشهورة، توفي بالشام زمن عمر وهو ابن ثلاث وستين، قيل: مات سنة ثمان عشرة في طاعون عَمَواس، وقيل: سنة عشرين. انظر "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٤٤٤-٤٦٩، و"السير" ١/٣٤٧-٣٦٠، و"الإصابة" ١/٣٢٦-٣٢٧.