1 - كذا وقع في "المسند": "يزيد بن ركانة" كما جاء في "ترتيب أسماء الصحابة" ص١١٠ لابن عساكر، و"أطراف المسند" ٥/٤٥٩ و"إتحاف المهرة" ١٣/٧٠٩ لابن حجر، و"جامع المسانيد" لابن كثير، والصواب: "ركانة بن عبد يزيد" كما قال الحافظ ابن عساكر، فإن الضمير في قوله: "عن جده" في إسناد الحديث التالي يعود على عليٍّ والد عبد الله، لا على عبد الله كما قال الحافظ ابن حجر. وركانة بن عبد يزيد: هو ابن هاشم بن المُطَّلِب بن عبد مناف القرشي المُطَّلِبي، كان من مُسْلِمة الفتح، ويروى أنه صارع النبي ﷺ مرتين أو ثلاثًا فصرعه النبي ﷺ، وذلك قبل إسلامه، وقيل: إن ذلك كان سبب إسلامه، له عن النبي ﷺ أحاديث، نزل المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة إحدى وأربعين أو اثنتين وأربعين، وقيل: مات في خلافة عثمان بن عفان. انظر "تهذيب الكمال" ٩/٢٢١-٢٢٤، و"الإصابة" ٢/٤٩٨، و"أسد الغابة" ٢/٢٣٦.