Loading…
1 - قال السندي: الضحاك بن قيس، قرشي فهري، أبو أنيس أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس، له صحبة. ووقع في "كنى" مسلم أنه شهد بدرًا، وهو وهم. وبعد موت معاوية بن يزيد، دعا الضحاك إلى نفسه، ثم إلى ابن الزبير، فقاتله مروان، فقتل الضحاك. وكان غلامًا يافعًا حين توفي النبي ﷺ، فلا وجه لاستبعاد سماعه منه ﷺ، كما جاء عن بعضهم. قلنا: وسيأتي حديثه أيضًا في آخر مسند الأنصار ٦/٢٩.