1 - ما بين حاصرتين من (م) . 2 - قال السندي: هو حكيمُ بن حزام بن خويلد، ابن أخي خديجة زوج النبى ﷺ. حكى الزبيرُ بن بكَّار أن حكيمًا وُلِدَ في جوف الكعبة. قال: وكان من ساداتِ قريشِ، وكان صديقَ النبي ﷺ قبل البعثِ، وكان يُحبه بعدَ البعثة، ولكنه تأخر إسلامُه حتى أسلم عامَ الفتح. وجاء أنه ﷺ قال يومَ الفتح: "مَن دَخَلَ دارَ حكيم بنِ حِزام، فَهُوَ آمِن". وكان من المؤلفة، ثم حَسُنَ إسلامُه. وقد شَهِدَ بدرًا مع الكفار، ونجا مع مَنْ نجا، فكان إذا اجتهدَ في اليمين يقول قال: والذي نجاني يومَ بدر. وكان يفعلُ المعروف ويَصِلُ الرحمَ. وكانت دارُ الندوة بيده، فباعها مِن معاوية بمئة ألف درهم، فلامه ابن الزبير، فقال له: يا ابن أخي اشتريتُ بها دارًا في الجنة، فتصدَّقَ بالدراهِمِ كُلُّها. وهو ممَّن عاش مئةً وعشرين سنة، شطرُها في الجاهلية وشطرُها في الإسلام. قال البخاري: مات سنة ستين، وقيل غير ذلك. والله تعالى أعلم.