Loading…
1 - قال السندي: قرشي أسدي، أمه أسماء بنت الصديق رضي الله تعالى عنهم، وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة، وحنكَهُ رسول الله ﷺ، وسماه باسم جده، وبرَك عليه، وكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ. وبويع بالخلافة سنة أربع وستين، عقب موت يزيد بن معاوية، ولم يتخلف عنه إلا بعض الشام. وجاء أنه بايع رسول الله ﷺ وهو ابن سبع أو ثمان، أمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآه وبايعه. وجاء أنه ﷺ احتجم، فشرب عبد الله دمه، فقال له ﷺ: "ويلٌ للنَاس مِنكَ، وويلٌ لك مِن النَاس، لا تمسُك النارُ إلا تَحِلَّة القَسَم". فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم. وعن عمرو بن دينار: ما رأيت مصليًا أحسن صلاة منه، وجاء أنه إذا قام للصلاة كأنه عمود. وقتل في جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين من الهجرة.