Loading…
1 - قال ابن كثير في "جامع المسانيد": كان لخديجة أوّلًا، فوهبته من رسول الله ﷺ قبل النبوة، فتبنَّاه، فكان يقال له: زيد بن محمد، ولم يزل ذلك حتى أنزل الله: (ادعُوهم لآبائهم هو أقسَطُ عند الله) [الأحزاب: ٥]، ولهذا قال رسول الله ﷺ مرجعه من عمرة القضاء: "أنت أخونا ومولانا" (أخرجه البخاري في "صحيحه": ٢٦٩٩) وقد أَسلم زيدٌ قديمًا حتى قيل: إنه أول مَن أسلم، والصحيح من الموالي، وهاجر وشهد بدرًا وما بعدها، إلى أن بعثه رسول الله ﷺ عام ثمان أميرًا على جيش إلى البلقاء، فلقوا الرومَ هنالك فى جمع عظيم فقُتل هنالك عن خمس وخمسين سنة. وقد صرَّح الله سبحانه باسمْ زيد في القرآن (سورة الأحزاب، آية ٣٧)، ولم ينصَّ على اسم رجل من الصحابة غيره. وقد كان أبيضَ أحمرَ، وكان ابنه أسامة كأمِّه أم أيمن أسودَ كالليل.