1 - في (م): بقية حديث، وهي نسخة في (س) والمثبت من (ظ ١٣) وهو الصواب، فحديث عمار، لم يرد قبل هذا الموضع، وسيأتي أيضًا ٤/٣١٩. 2 - عمار بن ياسر، أبو اليقظان، حليفُ بني مخزوم، وأمُه سُمَيَّة مولاةٌ لهم، وهو عَنْسي، كان من السابقين الأولين، هو وأبوه وأمه، وكانوا ممن يعذب في الله، فكان النبي ﷺ يمرُّ عليهم ويقول: "اصبروا آلَ ياسر، موعدُكم الجنة". واختُلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلَّها، ثم شهد اليمامة، فقُطعت أذنُه بها، ثم استعمله عمرُ على الكوفة، وكتب إليهم أنه من النُّجباء من أصحاب محمد، جاء أن أول من أظهر الإسلام سبعة، منهم عمار، وجاء أنه ﷺ قال فيه: "مرحبًا بالطيب المطيب" وأنه مُلىء إيمانًا، وأنه من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا، أبغضه الله، وأنه ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما، واهتدوا بهدي عمار، وأن عمارًا تقتله الفئة الباغية، واتفقوا على أنه نزل فيه قوله تعالى: (إلا من أُكره وقلبُه مطمئنٌ بالإيمان) [النحل: ٦- ١] .