Toggle theme
Home
/
സഹീഹുൽ ബുഖാരി
/
كتاب الجنائز
/
باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام؟
باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبى الإسلام؟
1349
أَتَشْهَدُ (٦) أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَرَفَضَهُ (٧) وَقَالَ: "آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ"، ف
1350
أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ". "إنْ يَكُنْ هُوَ" في هـ: "إنْ يَكُنْهُ". ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ وَهُوَ يَخْتِلُ (١) أَنْ ي
1351
أَسْلِمْ"، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ -ﷺ-، فَأَسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَهُوَ يَقُولُ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ (١) مِنَ النَّارِ (٢) ". [طرفه: ٥٦٥٧، أخرجه: س في الكبرى ٢٥٨٨، تحفة: ٢٩٥].
1352
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٤) قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ (٥): سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ (٦)، أَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ، وَأُمِّي مِنَ النِّسَاءِ. [أطرافه:
1353
فَقَالَ: أَطِعْ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ". "قَالَ عُبَيْدُ اللهِ" زاد في ذ: "ابنُ أَبِي يَزِيد". ابْنُ شِهَابٍ (١)، يُصَلَّى عَلَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى وَإِنْ كَانَ لِغَيَّةٍ (٢)، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، يَدّ
1354
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟ " ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿فِطْرَ
باب اللحد والشق في القبر
باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا الله