(٤) ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا (1) قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (2)﴾ [آية: ٦٢] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَجَبًا﴾ [آية: ٦٣] ﴿صُنْعًا﴾ [آية: ١٠٤]: عَمَلًا. ﴿حِوَلًا﴾ [آية: ١٠٨]: تَحَوُّلًا (3). ﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي (4) فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [آية: ٦٤]. ﴿إِمْرًا﴾ (5) [آية: ٧١] وَ﴿نُكْرًا﴾ [آية: ٧٤]: دَاهِيَةً. ﴿يَنقَضَّ﴾ [آية: ٧٧]: يَنْقَاضُ (6) كَمَا تَنْقَاضُ السِّنُّ (7). ﴿لَتَخِذْتَ (8)﴾ [آية: ٧٧] وَاتَّخَذْتَ وَاحِدٌ. ﴿رُحْمًا﴾ [آية: ٨١]: مِنَ الرُّحْمِ، وَهيَ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَنَظُنُّ أَنَّهُ مِنَ الرَّحِيمِ، وَتُدْعَى مَكَّةُ أُمَّ رُحْمٍ، أَيِ: الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ بِهَا.
1 - في رواية أبي ذر: «بابُ قولِه: ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا …﴾» (ن)، وضبط روايته في (ب، ص): «بابُ: ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا …﴾» وكتب فيهما رمز علامة السقوط عند أبي ذر على لفظة: «قوله». 2 - في رواية كريمة وأبي ذر زيادة: «﴿قَالَ أَرَأيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾». 3 - قوله: «﴿صُنْعًا﴾ عملًا ﴿حِوَلًا﴾ تحولًا» ليس في رواية أبي ذر. 4 - هكذا على قراءة ابن كثير ويعقوب وصلًا ووقفًا، ووصلًا لأبي عمرو ونافع والكسائي وأبي جعفر، وفي (ب، ص): «﴿نَبْغِ﴾» وهي قراءة الباقين. 5 - قوله: «﴿إِمْرًا﴾» ليس في رواية أبي ذر، وفي (ص) أنَّ واو العطف التي بعده ليس في روايته أيضًا. 6 - وضع علامة التَّخفيف على ضاد «يَنْقَاضُ» في اليونينيَّة، وبالهامش كتب: «يَنْقَاضُ» مخفف الضَّاد قاله [زاد في (ب، ص): أئمة اللغة] الإمام أبو الفضل في مشارقه. اهـ. زاد في (ب، ص): ونبَّهني عليه شيخنا الإمام جمال الدين ابن مالك وقت قراءتي بين يديه رحمه الله تعالى. من اليونينية بخط الحافظ اليونيني. اهـ. 7 - في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَنقاضُ الشيءُ». كتبت بالحمرة، وتفسير ﴿يَنقَضَّ﴾ مُقدَّم على تفسير ﴿نُّكْرًا﴾ في رواية أبي ذر. 8 - على قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب.