Toggle theme
Home
/
സഹീഹുൽ ബുഖാരി
/
كتاب التفسير
/
الأحقاف باب قوله: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾ [الأحقاف: ٢٤]
الأحقاف باب قوله: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾ [الأحقاف: ٢٤]
4816
بَابُ قَولِهِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. " ﴿مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ " وقع بعده في ذ: "الآية" وسقط ما بعدها. "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في ذ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". " ﴿عَارِضٌ﴾ " في نـ: " ﴿عَارِضًا﴾ ". "أَحْمَدُ" في ذ: "أَحْمَدُ بنُ عِيسَى". زَوْجِ ال
4817
يَا عَائِشَةُ، مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ (٣)، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ " [الأحقاف: ٢٤]. [راجع: ٣٢٠٦، أخرجه: م ٨٩٩، د ٥٠٩٨، تحفة: ١٦١٣٦].
الأحقاف باب قوله: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين﴾ [الأحقاف: ١٧]
﴿الذين كفروا﴾ باب قوله: ﴿وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: ٢٢]