മുസ്വന്നഫ് ഇബ്നി അബീ ശൈബ — كِتَابُ الطِّبِّ | SunnahMalayalamمَنْ رَخَّصَ فِي الدَّوَاءِ وَالطِّبِّ
مَنْ كَرِهَ الطِّبَّ وَلَمْ يَرَهُ
فِي شُرْبِ الدَّوَاءِ الَّذِي يُمْشِي
مَا رُخِّصَ فِيهِ مِنَ الْأَدْوِيَةِ
فِي الْحُقْنَةِ، مَنْ كَرِهَهَا
مَنْ رَخَّصَ فِي الْحُقْنَةِ
فِي تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ وَالرُّقَى
مَا ذَكَرُوا فِي تَمْرِ عَجْوَةٍ هُوَ لِلسُّمِّ وَغَيْرِهِ
فِي التَّمْرِ يُحَنَّكُ بِهِ الْمَوْلُودُ
فِي الْإِثْمِدِ مَنْ أَمَرَ بِهِ عِنْدَ النَّوْمِ
كَمْ يَكْتَحِلُ فِي كُلِّ عَيْنٍ؟
فِي الْخَمْرِ يُتَدَاوَى بِهِ وَالسَّكَرِ
فِي التَّلْبِينَةِ
فِي الْحِجَامَةِ أَيْنَ تُوضَعُ مِنَ الرَّأْسِ؟
فِي الرُّخْصَةِ فِي الْقُرْآنِ يُكْتَبُ لِمَنْ يُسْقَاهُ
مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يُسْحَرُ وَيُسَمُّ فَيُعَالَجُ
مَنْ كَرِهَ إِتْيَانَ الْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ وَالْعَرَّافِ
فِي رُقْيَةِ الْعَقْرَبِ، وَالْحُمَةِ مَنْ رَخَّصَ فِيهَا
مَنْ رَخَّصَ فِي رُقْيَةِ النَّمْلَةِ
مَنْ رَخَّصَ فِي تَعْلِيقِ التَّعَاوِيذِ
فِي رُقْيَةِ الْعَقْرَبِ مَا هِيَ؟
مَنْ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْفُثَ فِي الرُّقَى
مَنْ رَخَّصَ فِي النَّفْثِ فِي الرُّقَى
فِي الْمَرِيضِ مَا يُرْقَى بِهِ وَمَا يُعَوَّذُ بِهِ؟
فِي الْأَخْذِ عَلَى الرُّقْيَةِ، مَنْ رَخَّصَ فِيهَا
مَنْ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يُفَزَّعُ مِنَ الشَّيْءِ
فِي الْكَيِّ، مَنْ رَخَّصَ فِيهِ
فِي كَرَاهِيَةِ الْكَيِّ وَالرُّقَى
مَنْ رَخَّصَ فِي قَطْعِ الْعُرُوقِ
مَنْ كَرِهَ قَطْعَ الْعُرُوقِ
مَا قَالُوا فِي بَطِّ الْجُرْحِ؟
فِي قَطْعِ اللَّهَاةِ
مَنْ كَرِهَ أَلْبَانَ الْأُتُنِ وَمَنْ رَخَّصَ
فِي شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
فِي التِّرْيَاقِ
مَنْ كَرِهَ التِّرْيَاقَ
فِي الْحِمْيَةِ لِلْمَرِيضِ
فِي الْمَاءِ لِلْمَحْمُومِ
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ فِيهِ؟
فِي الْحِجَامَةِ مَنْ قَالَ: هِيَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ
مَا قَالُوا فِي الْعَسَلِ؟
فِي الْكَمْأَةِ
فِي الدَّابَّةِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِهَا شَعْرُ الْخِنْزِيرِ
فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ يُطْلَى بِهِ الرَّأْسُ
فِي مَرَارَةِ الذِّئْبِ يُتَدَاوَى بِهَا
فِي قَطْعِ الْبَوَاسِيرِ
فِي الرَّجُلِ يُعَالِجُ الدَّابَّةَ وَيَسْطُو عَلَيْهَا
فِي الْجُنْدِبَاسْتَرِ
فِي لَحْمِ الْكَلْبِ يُتَدَاوَى بِهِ
فِي حُمَّى الرِّبْعِ وَمَا يُوصَفُ مِنْهَا
فِي الضِّفْدَعِ يُتَدَاوَى بِلَحْمِهِ
فِي الثَّعْلَبِ يُتَدَاوَى بِلَحْمِهِ
فِيمَنْ يُنْعَتُ لَهُ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ دَمِهِ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا، مَا يُصْنَعُ بِهَا؟
فِي الشَّمْسِ مَنْ يَكْرَهُهَا وَيَقُولُ: هِيَ دَاءٌ
مَنْ كَانَ يَقُولُ: مَاءُ زَمْزَمَ فِيهِ شِفَاءٌ
فِي وَضْعِ الْمَاءِ فِي الشِّنَانِ وَأَيِّ سَاعَةٍ يُصَبُّ عَلَيْهِ؟
فِي تَوَسُّدِ الرَّجُلِ عَنْ يَمِينِهِ، إِذَا أَكَلَ
فِي مَاءِ الْفُرَاتِ، وَمَاءِ دِجْلَةَ
مَنْ كَرِهَ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ
فِي الرَّجُلِ يَجْبُرُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْكَسْرِ أَوِ الشَّيْءِ
دَوَاءُ الضَّعْفِ
رُقْيَةُ الرَّهْصَةِ