1 - هنا انتهى ما في النسخة التركية بخط أبي العباس، وجبر النقص من نسخة ابن قدامة المقدسي، ومن أجل ذلك جعلتُ النسخة التيمورية هي الأصل في هذه الأبواب التي فيها النقص؛ لأنها أتقن وأقدم.