സുനൻ അന്നസാഈ — كِتَابُ: الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ | SunnahMalayalamباب كيف كانت يمين النبي ﷺ
الْحَلِفُ بِمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللهِ تَعَالَى
التَّشْدِيدُ فِي الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى
الْحَلِفُ بِالْآبَاءِ
الْحَلِفُ بِالْأُمَّهَاتِ
الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ
الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الْإِسْلَامِ
الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
الْحَلِفُ بِالطَّوَاغِيتِ
الْحَلِفُ بِاللَّاتِ
الْحَلِفُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى
إِبْرَارُ الْقَسَمِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
الْكَفَّارَةُ قَبْلَ الْحِنْثِ
الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِنْثِ
الْيَمِينُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى
النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ
تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ ﷿
إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتَدِمَ فَأَكَلَ خُبْزًا بِخَلٍّ
فِي الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
فِي اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ
النَّهْيُ عَنِ النَّذْرِ
النَّذْرُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
النَّذْرُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ
النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ
الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
النَّذْرُ فِيمَا لَا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللهِ
النَّذْرُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ تَعَالَى
إِذَا حَلَفَتِ الْمَرْأَةُ لِتَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
إِذَا نَذَرَ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَفِيَ
إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ
هَلْ تَدْخُلُ الْأَرْضُونَ فِي الْمَالِ إِذَا نَذَرَ
الِاسْتِثْنَاءُ
إِذَا حَلَفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنْ شَاءَ اللهُ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ؟
كَفَّارَةُ النَّذْرِ
بَابُ مَا الْوَاجِبُ عَلَى مَنْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا فَعَجَزَ عَنْهُ
الِاسْتِثْنَاءُ