الباب الخامس منهح عمل دار التأصيل في ضبط وتحقيق الطبعة الثانية من "مصنف الإمام عبد الرزاق" الهدف من العناية بالكتاب - ضبطا وتحقيقا - هو إخراج كتاب "المصنف" في أقرب صورة كتبها الإمام عبد الرزاق ﵀، محققًا مضبوط النص، سالما من الأخطاء بقدر الإمكان، مع إيضاح المعاني التي تُعيق فهم القارئ لبعض نصوص هذا المصنف المبارك، وقد توخينا عدم الإطالة في تعليقاتنا إلا ما اضطررنا إليه، وجاء العمل في الكتاب وَفق منهج علمي يتلخص في النقاط التالية: ١ - اعتمدنا في ضبط وتحقيق الكتاب على سبع نسخ خطية، هي: نسخة مراد ملا، والنسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها - وهي تشمل الجزء الموجود بدار الكتب المصرية والجزء الموجود بمكتبة فيض الله، والنسخة الظاهرية، ونسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة، ونسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ونسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ونسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، والنسخ الخطية الأربع الأخيرة لم تكن قد تيسرت لنا في الطبعة الأولى. ٢ - أضفنا "للمصنف" قطعة كبيرة من كتاب المناسك الكبير برواية الحذاقي بعد ضبطها وتحقيقها على أصلها الخطي المتمثل في النسخة المنسوبة لابن النقيب - الجزء الموجود بدار الكتب المصرية ذات الرمز (ك). ٣ - استفدنا من النسخ الخطية الجديدة في ضبط النص وتحقيقه، بما يشمل: - زيادات لأخبار كاملة إسنادًا ومتنًا. - أو زيادات تكون أثناء نص خبر في نسخة الأصل (مراد ملا) تفصله إلى خبرين بإسنادين ومتنين قد دخل الأول في الثاني في نص نسخة الأصل (مراد ملا). - أو زيادات لعبارات طويلة تكون في متن الخبر مؤثرة في السياق. - أو تصويبًا لعبارات وقعت خطأ في نص الأصل (مراد ملا). وقد حاولنا توثيق هذه الأمور من المصادر الوسيطة قدر الإمكان، وقمنا بتعديل ما يلزم في الحواشي بناء على ما استجد من تغييرات. ٤ - قمنا بمقابلة نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، لكن لاحظنا كثرة التصحيفات فيها، فأعرضنا عن الإشارة إلى كل تصحيف وقع فيها، وإنما كان أكثر اهتمامنا الاستفادة فيما يقوِّم النص، وقد أغنتنا هذه النسخة الخطية عما كنا فعلناه سابقًا في الطبعة الأولى من الاستفادة من طبعة المكتب الإسلامي وطبعة دار الكتب العلمية في استكمال ما فاتنا من نص الكتاب لعدم تيسر هذه النسخة الخطية لنا. ٥ - استفدنا من النسخة المنسوية لابن النقيب (ك) في حل كثير من الإشكالات الواردة في الأصل (نسخة مراد ملا). ٦ - أتممنا ما قد فاتنا من مصورة نسخة الأصل (مراد ملا) مما قد اعتيدنا فيه على مطبوعة الشيخ الأعظمي في الطبعة الأولى، وهما عبارة عن لوحتين إحداهما في الجزء الأول والثانية في الجزء الثالث من مصورة النسخة الخطية، فأتممنا السقط الواقع في الجزء الأول من النسخة (ر)، وعثرنا على اللوحة الواقعة في الجزء الثالث فأتممنا جها مصورتنا، وقمنا بمقابلتها في هذه الطبعة الثانية. ٧ - استفدنا من المصادر الوسيطة التي روت أحاديث الكتاب من طريق رواة "المصنف" عن الإمام عبد الرزاق، أو من طريق الإمام عبد الرزاق مباشرة باعتبار ذلك من المرجحات القوية عند حدوث خلل أو خطأ في النسخ الخطية. وقد وفقنا - بفضل الله - في العثور علي كثير من الأخطاء والسقط التي قمنا بتصحيحها والتنبيه عليها كما سبق وأشرنا إلى طرف منها. ٨ - قمنا بالاستفادة مما وقع في حواشي "مصنف ابن أبي شيبة" نسخة المكتبة الظاهرية (١)، والتي كتبت سنة ٧٣٥ هـ، فقد زاد الناسخ على حواشيها فوائد منها عدة أحاديث وآثار يغلب على الظن أنها من "المصنف" لعبد الرزاق، فتتبعنا هذه المواضع واستبعدنا ما كان من لحق متعلق بـ "مصنف ابن أبي شيبة" أو ما نقله الناسخ من مصادر أخرى غير "المصنف" للإمام عبد الرزاق صرَّح في الحاشية باسمها، واستبعدنا الأسانيد التي لا يمكن أن تكون من رواية الإمام عبد الرزاق من خلال القرائن البحثية الدالة على ذلك، ثم قمنا بمقارنة ما ترجح لنا أنه من "المصنف" للإمام عبد الرزاق بما لدينا في طبعة دار التأصيل فما كان موجودًا استفدنا منه في ضبط نص الكتاب، وما لم يكن موجودًا قمنا بالبحث عنه في المصادر وتوثيق نسبته للإمام عبد الرزاق قدر الإمكان، فوقفنا على صحة نسبة عدد كبير منها إلى الإمام عبد الرزاق، بل وقفنا على نسبةِ بعضها إلى كتابه "المصنف" من خلال كتب التخريج التي نقلت عنه، وأما ما لم نقف على صحة نسبته إلى الإمام عبد الرزاق أو إلى كتابه "المصنف" فاجتهدنا ألا نُغْفِل ذكر الفوائد المتعلقة بالنص مما وقفنا عليه، مع مراعاة أن هذا الأمر متعلق بكتاب الطهارة نظرًا لأنه غير كامل في النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، هذا، وقد قمنا بوضع ذلك في حاشية الكتاب آخر كتاب الطهارة. ٩ - لاحظنا أثناء عملنا في ضبط وتحقيق "المصنف" أن بعض النسخ الخطية قد احتوت على زيادات من بعض رواة الكتاب كالحذاقي وغيره - فأثبتنا هذه الزيادات في صلب الكتاب، وتم تمييزها في هذه الطبعة الثانية عن روايات "المصنف" وذلك بوضع رقم خاص بها ووضع الرمز (ز) أمامها، علفا بأن عدد هذه الزيادات قد زاد في هذه الطبعة بسبب ما جد من نسخ خطية. (^١) "فهرس مكتبة الأسد - الحديث الشريف" (١٥٩٢)، وفيه أنها تحت رقم (١٠٧٨)، بينما وقع في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية - المنتخب من مخطوطات الحديث" للشيخ الألباني (ص ١٦) ما يفيد أن رقمها: (حديث ٢٨٧). وقد كُتب الرقمان على الصفحة الأولى من مصورة النسخة. ١٠ - تم تخريج أحاديث الكتاب بعزوها في الحاشية إلى مواضعها من "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر، والاستفادة منه في ضبط أسانيد الكتاب، وفيما يلي مفتاح لرموز "الإتحاف" (١): اسم الكتاب الرمز المختصر "سنن الدارمي" مي "صحيح ابن خزيمة" خز "منتقى ابن الجارود" جا "مسند أبي عوانة" عه "صحيح ابن حبان" حب "المستدرك" للحاكم كم "شرح معاني الآثار" للطحاوي طح "موطأ مالك" ط "مسند الشافعي" ش "مسند أحمد" حم زوائد عبد الله بن أحمد عم (^١) الرموز المتعلقة بـ "موطأ مالك"، و"مسند الشافعي"، و"مسند أحمد" ليست للحافظ ابن حجر، وإنما هي من صنيع المحقق. ١١ - تم تخريج أحاديث "المصنف" على كتاب "تحفة الأشراف" للحافظ المزي في إطار ما وافق فيه الإمام عبد الرزاق أصحاب الكتب الستة من أحاديث من خلال المسنِد مع المتن، وفي حالة اتفاق ترجمة الحافظ المزي (سلسلة الإسناد) في "التحفة" مع إسناد "المصنف" يتم عند التخريج تقديم رقم هذه الرواية الأقرب إلى الترجمة في سلسلة الإسناد على غيرها، وكل هذا في المرفوعات فقط. وما قمنا به من تخريج هذا المصنف المبارك على كتاب "تحفة الأشراف" لم نعن به اتفاق الرواية وفق شرط المزي في كتابه - وإن تحقق ذلك في بعض الأحاديث - إنما عنينا به في الغالب تخريج أصل الرواية عن المسنِد في الكتب الستة، ونبهنا على ذلك حتى لا يتعقب علينا بعدم وجود اللفظ الذي في "المصنف" في الكتب الستة أو أحدها، فليعلم ذلك. وقد جعل الحافظ المزي لكل كتاب من الكتب الستة رمزًا مختصرًا بيانه كالتالي: المصنف أو الكتاب الرمز المختصر الكتب الستة ع البخاري خ مسلم م أبو داود د الترمذي ت النسائي س ابن ماجه ق معلقات البخاري خت الشمائل للترمذي تم عمل اليوم والليلة سي ١٢ - تم تخريج أحاديث "المصنف" للإمام عبد الرزاق على كتاب "المصنف" لابن أبي شيبة في إطار ما وافق فيه الإمام عبد الرزاق الإمام ابن أبي شيبة من أحاديث وآثار من خلال المسنِد مع المتن. ١٣ - قمنا بتخريج الكتاب على نفسه، فإذا تكرر الخبر أحيل إليه، سواء كان سابقًا أو لاحقًا، أو سابقًا ولاحقًا للخبر الذي يطالعه القارئ. ١٤ - تم إعداد مقدمة علمية تم فيها التعريف بالإمام عبد الرزاق وكتابه "المصنف"، وأهمية الكتاب العلمية، ومنهج مصنفه فيه، والتعريف بالنسخ الخطية، والتعريف بالطبعات السابقة للكتاب، ولماذا تعيد دار التأصيل ضبط وتحقيق هذه الطبعة الثانية. ١٥ - تم تعيين رواة الأسانيد المرفوعة والموقوفة على مدار الكتاب، مع ذكر مواضع ورود كل راو، ويتبين ذلك من خلال فهرس رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة ضمن فهارس الكتاب. ١٦ - تم ضبط نص الكتاب بالشكل بنية وإعرابًا، مع مراعاة ضبط المخطوط عند ما يرد في بعض المواضع. ١٧ - تم وضع علامات الترقيم اللازمة على نص الكتاب، بما يساعد على وضوح المعني، وتبيين السياق، وسهولة القراءة. ١٨ - تم تخريج الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية. ١٩ - تم حصر الغريب، وشرحه في الحاشية وفق المنهج التالي: تم بيان غريب الألفاظ والعبارات، وما يحتاجه سياقها من توضيح لفهم المراد من الحديث من خلال الاعتماد على معجم غريب الحديث الذي أعد في دار التأصيل مركز بحوث وتقنية المعلومات كقاعدة معلومات متخصصة معتمدة على المراجع المتخصصة في غريب القرآن والحديث. تم تمييز الغريب في الحاشية بلون أسود سميك، سواء كان منفردًا أو مضمنًا في حاشية. تم تمييز غريب القرآن، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك، مثل: "غريب القرآن" لابن قتيبة، و"غريب القرآن" للسجستاني، وغيرهما. تم تمييز غريب الحديث، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك عند المحققين من أهل هذا الفن، مثل: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير، و"الذيل على النهاية" لعبد السلام علوش، و"غريب الحديث" للخطابي، و"الفائق في غريب الحديث" للزمخشري، و"تفسير غريب ما في الصحيحين" للحميدي، و"غريب الحديث" للحربي، و"مجمع بحار الأنوار" لمحمد طاهر الهندي … وغيرها. تم تحويل المقاييس والمكاييل إلى أخرى معاصرة يعرفها القارئ المعاصر. تم تمييز الأماكن والبلدان الغامضة وتعريف القارئ بأماكن وجودها الآن. تم عزو معاني الغريب إلى مصادرها المعتمدة بذكر (المادة) في كتب: "النهاية" و"ذيله" والمعاجم، وذكر العزو (بالجزء/ الصفحة) لكتب الشروح المتعددة الأجزاء، وذكر العزو (بالصفحة) في الكتب ذات الجزء الواحد، مثل "المكاييل والموازين" … وغيره. ٢٠ - تم إعداد فهارس علمية متنوعة للكتاب، وقد تم ذلك باستخدام خبرة العلماء، مدعومة بأحدث التقنيات الحاسوبية التي تساعد الباحث في جميع أعمال البحث والتكشيف. وقد ذيل الكتاب بالفهارس العلمية الآتية: فهرس الآيات. فهرس القراءات. فهرس أطراف الأحاديث والآثار، مميزًا فيها المرفوع من غيره، مع ذكر المسند. فهرس أقوال الإمام عبد الرزاق. فهرس رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة، وفيه تم تعيين كافة رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة مع ذكر مواضع ورود كل راو في الكتاب، ويتم عرض بيانات الراوي وفقا للطريقة التي اتبعها الإمام المزي في "تحفة الأشراف" وهي: إذا كان الراوي من المكثرين يتم سرد مواضع مروياته مرتبة على تلاميذه، وإذا كان تلميذه مكثرًا عنه - أيضًا - يتم ذكر طبقة تلميذ تلميذه، وهكذا. تمييز مرويات شيوخ المصنف، بوضع حرف (ش) قبل الترجمة. فهرس الكتب والأبواب. منهج العمل في صف "المصنَّف" وتنضيده ١ - استخدام خط خاص تم تطويره في دار التأصيل، يشتمل على العديد من الميزات التي تبرز كتاب "المصنَّف" بشكل يليق بكتب السنة. ٢ - تم وضع اسم كتب "المصنَّف" لعبد الرزاق، مثل: "كتاب الطهارة"، "كتاب العقيقة" … إلخ في الإطار الأعلي للصفحة اليسرى، ورقم الصفحة على يسار الإطار. مثل: [المصنف لعبد الرزاق - كتاب الطهارة - ٥] وتم وضع اسم الكتاب "المصنَّف" كعنوان متكرر في الإطار الأعلي للصفحة اليمني، ورقم الصفحة على يمين الإطار. مثل: [٦ - المصنف للإمام عبد الرزاق - المصنف لعبد الرزاق] ٣ - تم ترقيم العناوين الرئيسة التي تحمل أسماء الكتب الواردة في "المصنَّف" كله من (١) إلى (٣٢)، ورقِّمت أبواب كل كتاب على حدة ترقيمًا مسلسلًا مستقلًّا. ٤ - الآيات القرآنية تم إثباتها بالرسم العثماني بين قوسين عزيزيين ﴿﴾، مع وضع اسم السورة ورقم الآية بعدها بين معقوفين []. مثل: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] ٥ - تم ترقيم الأحاديث كلها ترقيمًا مسلسلًا. ٦ - تم تمييز صدر الإسناد بخط متميز وبلون أسود سميك. مثل: عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: … أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعَيلُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ … ٧ - تم تمييز قول النبي - ﷺ - بلون أسود سميك بين علامتي تنصيص " ". مثل: قال النبي - ﷺ -: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَي أُمَّتِي لأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ" ٨ - تم تمييز الحديث المرفوع بدائرة مفرغة [°]، مثال: ° [٢٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ". ٩ - تم تمييز الحديث الموقوف بدائرة مصمتة [ ]، مثال: [٢٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كُنَّا نُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَيَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ عَلَى مَا كَانَ يَمْسَحُ. ١٠ - تم تمييز الزوائد بمربع مفرغ [□]، ووضع حرف [ز] بعد رقم الحديث، مثال: □[٢ ز] أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ فِي الْوِلَادَةِ. ١١ - تم وضع علامة [*] في المتن والحاشية للدلالة على بداية ونهاية صفحة المخطوط [*]، مثال: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَتَبَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ * يُرَغِّبُهُمْ فِي الْعِيدَيْنِ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَأْتِيَهُمَا مَاشِيًا، فَلْيفْعَلْ. * [٤٧/ ٢ ب]. [*] (تعليق الشاملة): وهي في المطبوع على صورة المِحراب المرموز به لنهاية الأحزاب بالمصحف الشريف؛ وتم الاستعاضة عنها بالنجمة * لتعذر ذلك بالنسخة الإلكترونية ١٢ - تم تمييز كلمات غريب الحديث بعلامة رقم الحاشية، وإلحاق هذه الكلمات بالحاشية بلون أسود سميك، ثم يأتي الشرح وبيان المعاني للكلمة الغريبة ومصدر ذلك الشرح والبيان، مع وضع العزو لكل مصدر. مثل: كَانَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ (١) يَوْمَ الْعِيدِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى ١٣ - تم وضع حاشية لتخريج "الإتحاف" و"التحفة" و"مصنف ابن أبي شيبة" ورموزهم الخاصة بهم، مثال: ° [٥٧٨٢] [التحفة: ع ٥٥٥٨] [الإتحاف: مي جا خز عنه حب حم ش ٧٤٤٩] [شيبة: ٥٧٨٥، ٥٩٠٢]. (^١) صلاة الغداة: صلاة الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو). إحصاءات الطبعة الثانية مقارنة بالطبعة الأولى "مصنف الإمام عبد الرزاق" (١) البيان الطبعة الأولى الطبعة الثانية عدد الكتب ٣٢ ٣٢ عدد الأبواب ٢٥٥٦ ٢٥٦٦ إجمالي عدد الأحاديث والآثار ٢١٩٥٨ ٢٢١٢٦ عدد الأحاديث المرفوعة ٥٤٠٢ ٥٣٩٨ عدد الآثاء الموقوفة ١٦٥٥٦ ١٦٧٢٨ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "إتحاف المهرة" ١٤٤٧ ١٤٤٤ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "تحفة الأشراف" ١٥٩٦ ١٥٩٤ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "مصنف ابن أبي شيبة" ٧١٠٢ ٧٠٩٥ عدد الرواة بدون تكرار ١٨٠٣ (المرفوعات فقط) ٣١٠١ (المرفوعات والموقوفات) عدد شيوخ المصنف ١٢٣ (المرفوعات فقط) ١٧٦ (المرفوعات والموقوفات) عدد كلمات الغريب المطبوع بالتكرار ٢٣٥٧ ٥٥٧٦ (^١) هذه الإحصاءات استخرجت بواسطة الحاسب الآلي حسب المنهج الذي اعتمد في دار التأصيل لضبط وتحقيق الكتاب. البيان الطبعة الأولى الطبعة الثانية عدد الحواشي ١٠٣٢٥ ٢٣٤١٦ عدد مواضع تخريج الكتاب على نفسه (الإحالات) ٢٤٩٣ ٢٤٨٦ عدد زيادات رواة "المصنف" عن غير الإمام عبد الرزاق ٣ ١٥ عدد مواضع أقوال الإمام عبد الرزاق - ٣٠٤ عدد المواضع التي تم تعديلها في الطبعة الثانية - ٧٤٠٣ * * *