البَابُ الرَّابِع التعريف بالطبعات السابقة للكتاب، ولماذا تعيد دَار التَّأصِيلِ ضبط وتحقيق "المصنَّف" مرة أخرى؟ أولًا - التعريض بالطبعات السابقة للكتاب: طبع كتاب "المصنف" للإمام عبد الرزاق الصنعاني طبعتين قبل طبعة دَار التَّأصِيلِ الأولى والطبعة الثانية التي نحن بصدد التعريف بها، وهاتان الطبعتان هما: ١ - طبعة المكتب الإسلامي: وهي التي طبعت في بيروت عام (١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م)، وقام على تحقيقها فضيلة الشيخ المحدث: حبيب الرحمن الأعظمي - ﵀ -، في أحد عشر مجلدًا، وكان له فضل السبق في إخراج الكتاب لأول مرة. وقد ذكر المحقق في حاشية كل مجلد النسخ التي اعتمد عليها في التحقيق، وكذا في ذكره الرموز المستعملة في كل جزء، وهي كالتالي: - نسخة مراد ملا بالأستانة. - نسخة فيض الله أفندي. - النسخة الحيدرآبادية. - النسخة الظاهرية. - نسخة المكتب الإسلامي بدمشق، ورمز لها بالرمز (ز). وكل من هذه النسخ الخمس يكمل الأخرى، وعلى الرغم من ذلك فقد اعترى هذه الطبعة الكثير من التصحيف والتحريف والسقط والبياض في مواضع عديدة؛ ولعل مرد ذلك يرجع إلى سوء أصل مراد ملا - وهو الأتم - بسبب ناسخه، وقد تقدم ذلك أثناء الحديث عن وصف النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف"، ويرجع أيضًا إلى قلة المصادر الطبوعة آنذاك، ولو تيسر للمحقق ما تيسر لنا في هذا العصر لأسعفه ذلك في إزالة اللبس عن الكثير من المواضع وتحريرها، وسنوضح بعضا من تلك الأخطاء في جدول أرفقناه في نهاية الحديث عن طبعات الكتاب، إضافة إلى أن محقق الكتاب - ﵀ - لم يقم بدراسة علمية حول الكتاب، رغم أنه لطبع لأول مرة، ولم يقم أيضًا بدراسة تفصيلية عما اعتمد عليه من مخطوطات للكتاب، وقد ذكر ناشر الطبعة أن المحقق يعتزم عمل مقدمة يفصل فيها كل ذلك، فقال: "ويقوم مولانا الشيخ المحقق حبيب الرحمن الأعظمي بإعداد مقدمة لهذا الكتاب تتضمن: دراسة مفصلة عن الكتاب ومخطوطاته الموجودة بين أيدينا، وعن عمله في تحقيقه، وسننشر هذه المقدمة في جزء مستقل إن شاء الله"، ولم يحدث هذا إلى الآن. ومما يؤخذ على هذه الطبعة مخالفتها الترتيب السليم الوارد في الأصل الخطي، وسننوه على هذا عند الكلام عن أخطاء الطبعات وتصنيفها. وعلى الرغم من هذا كله لا ننكر ما بذله الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي - ﵀ - من جهد في إقامة النص، واستظهاراته التي وقعت في محلها في كثير من المواطن المشكلة في الأصل الخطي، ويكفي الشيخ أجرا وذكرا أن كان له قصب السبق في ظهور الكتاب على الساحة العلمية، وقد اعتمد طلاب العلم على هذه الطبعة على ما فيها لفترات طويلة. ٢ - طبعة دار الكتب العلمية: كما صدر كتاب "المصنف" عن دار الكتب العلمية في بيروت عام ١٤٢١ هـ، وقام على ضبطه الأستاذ أيمن نصر الدين الأزهري، في عشرة مجلدات، وقام بترقيم أحاديث وآثار الكتاب، وبلغ عده لها: (٢١٢٠٠) حديثًا وأثرًا. وقد ذكر المحقق أنه اعتمد في إخراج الكتاب على: - نسخة مراد ملا بتركيا. - نسخة فيض الله أفندي بتركيا. - نسخة الأستاذالشيخ محمد نصيف. - نسخة المكتبة السعيدية. - طبعة الشيخ الأعظمي. وبتتبع طبعة دار الكتب العلمية نجد أن القائمين على العمل فيها تأثروا تأثرًا كبيرًا بطبعة المكتب الإسلامي تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي - ﵀ - في إخراج هذه الطبعة؛ بدليل الاتفاق في مواضع كثيرة من التصحيف والتحريف والسقط في الطبعتين، لكن تميزت طبعة دار الكتب العلمية بزيادات ليست في طبعة المكتب الإسلامي، نظرا لاعتماد من قاموا عليها على بعض النسخ الخطية التي لم يعتمد عليها الشيخ الأعظمي. ثانيا - لماذا تعيد دَار التَّأْصِيلِ ضبط وتحقيق هذه الطبعة الثانية "للمصنف"؟ المتأمل في الجهود التي بُذلت من قبلُ في إخراج هذا المصنف المبارك من خلال طبعاته السابقة يجد أنها غير كافية لضبط نصه، وتقريب مادّته، وتيسير فوائده، فمع المكانة التي نالها "المصنف" للإمام عبد الرزاق، إِلَّا أنه لم يحظ بالعناية اللازمة له بإخراجه في طبعة يُلتزم فيها بقواعد الضبط والتحقيق المعتبرة عند أهل العلم؛ ولعل هذا يرجع إك عدم وجود نسخة خطية كاملة موثقة للكتاب، كما أن كلًّا من طبعة المكتب الإسلامي وطبعة دار الكتب العلمية ما تميّزت واحدة منهما بشيء إِلَّا شابها القصور في أشياء أخرى، وقد تابعت طبعةُ دار الكتب العلمية طبع المكتب الإسلامي في كثير من الأخطاء التي وقعت فيها. ومن هنا قَوِيَ العزم في دَار التَّأْصِيلِ مَرْكَزُ البُحُوثِ وَتقِنيةِ المِعَلوُمَاتِ على ضبط وتحقيق هذا الأصل الكبير - الذي يحتوي على (٢٢١٢٦) حديثًا وأثرًا - من خلال عمل يليق بمكانته ومكانة مؤلِّفه. وفيما يلي عرض لنماذج من الأخطاء التي اعترف طبعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية: أولًا - التصحيف والتحريف والزيادة الخطأ: وهذا النوع من الأخطاء بدا واضحًا في كثير من مواضع الكتاب في مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية، وفيما يلي نماذج منها: م الخطأ الصواب رقم الخبر في طبعة دَار التَّأْصِيلِ ١ عبد الرزاق، عن الثوري يحيى بن العلاء عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء ٩٧ ٢ عن أبي إسحاق، عن أبي حية قيس، عن علي قال: شهدت عليا بن عن أبي إسحاق، عن أبي حية بن قيس قال: شهدت عليا ١٢١ ٣ عن سويد، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين عن سدير، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين ٢٣١ ٤ كانت له سنجوية كانت له سبنجونة ٢٣١ ٥ في طبعة الأعظمي: أخبرت عن عمر بن سلم وفي طبعة العلمية: أخبرت عن عمربن مسلم أخبرت عن عمرو بن مسلم ٢٦٩ م الخطأ الصواب رقم الخبر في طبعة دَار التَّأْصِيلِ ٦ معمر بن سليمان . جعفر بن سليمان ٦٨٤ ٧ كنا ونحن مع نبينا - ﷺ - نمسح على أخفافنا لا نرى بذلك بأسا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط والبول؟ كنا ونحن مع نبينا - ﷺ - نمسح على خفافنا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط البول؟ ٧٩٢ ٨ حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن نباتة، عن عمر حماد، عن إبراهيم، عن نباتة، عن عمر. نباتة، عن عمر (وينظر تعليقنا على هذا الخبر). ٨٢٤ ٩ عن ابن عباس في المسح على الخفين قال: ثلاثة أيام للمسافر ويوم للمقيم عن ابن عباس قال: ثلاثة أيام للمسافر ويوم للمقيم. ٨٣٢ ١٠ فإنه يتيمم من عرف فرسه مرفقه ومما يكون فيه من الغبار من قناعه. ومن فإنه يتيمم من عرف فرسه ومن برقعه ومما يكون فيه من الغبار من متاعه. ٨٦٨ ١١ عن العلاء، ثم قال. عن أبي العلاء يريم قال ٨٨٢ ١٢ نزع عن ذلك. نزل عن ذلك. ٩٩٣ ١٣ عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قال: إن امتشطت امرأة (استظهر الأعظمى سقوط عطاء) عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: إن امتشطت امرأة. (وينظر تعليقنا على هذا الخبر). ١٠٩٠ ١٤ عبد الرزاق، عن معمر، عن حوشب قال. عبد الرزاق، عن عمر بن حوشب قال . ١٦٧٧ م الخطأ الصواب رقم الخبر في طبعة دَار التَّأْصِيلِ ١٥ عاصم بن النجود عن صالح. عاصم بن النجود عن عن أبي صالح. ١٩٧٩ ١٦ عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه. ٢٠٩٩ ١٧ يا ثابت، اعمل بالذي صنعت بك. يا ثابت، أغمك بالذي صنعت بك؟ ٣٥٢٤ ١٨ عن رجل من بني غفار عن أبي نضرة. عن رجل من بني غفار عن أبي بصرة. ٣٥٢٩ ١٩ عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن عمر أنه كان يقول: لا تتحروا طلوع الشمس. عن عبد الله بن دينار، ابن عمر، أنه كان يقول: لا تتحروا طلوع الشمس. ٤٠٨٣ ٢٠ عبد الرزاق، عن الثوري، عن معمر، عن الزُّهري. عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري. ٤٠٩٦ ٢١ عبد الرزاق، عن الثوري قال: أخبرني ابن قيس الأودي قال: سألت عمرو بن ميمون الأودي. عبد الرزاق، عن الثوري قال: أخبرني ابن قيس الأودي قال: سألت عمرو بن ميمون الأودي. ٤٨٢٨ ٢٢ في طبعة الأعظمي: عن صفوان بن سليم، عن أبي سبرة، عن البراء بن عازب. وفي طبعة العلمية: عن صفوان بن سليم، عن النخعي، عن البراء بن عازب. عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري، عن البراء بن عازب. ٤٩٥٤ م الخطأ الصواب رقم الخبر في طبعة دَار التَّأْصِيلِ ٢٣ فإذا اختلفتم في ياء وتاء فاجعلوها ذكروني القرآن. فإذا اختلفتم في ياء وتاء فاجعلوها ياء ذكِّروا القرآن. ٦١٥٣ ٢٤ أخبرني أبو مليكة، أنه سمع عبيد بن عمير أخبرني ابن أبي مليكة، أنه سمع عبيد بن عمير. ٦١٨٠ ٢٥ ألا تضيفوني فإني جامع مغرور. ألا تضيفوني فإني جائع مقرور. ١٠٥٨ وهذه نماذج اكتفينا بعرضها كنماذج قليلة من كثير من التصحيفات والتحريفات والزيادات والأخطاء الواقعة في طبعة المكتب الإسلامي، وتابعتها عليها طبعة دار الكتب العلمية. ثانيًا - السقط: اعترى طبعة المكتب الإسلامي وطبعة دار الكتب العلمية سقط كثير، سواء كان هذا السقط متمثلًا في نصوص بأكملها، أو سقطا في الأسانيد أو في المتون، لكن نصيب طبعة المكتب الإسلامي من سقط نصوص بأكملها كان أوضح. وفيما يلي بعض من أهم نماذج النصوص التي سقطت بأكملها: ١ - الخبر رقم (١٢٣٦) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن معمر قال: سألت الزُّهري: أيصيب المستحاضة زوجها؟ فقال: إنما سمعنا بالصلاة". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ٥٠ أ). ٢ - الخبر رقم (١٧٩٦) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب قال: نهى النَّبِيّ - ﷺ - أن يسل السيف في المسجد". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ٧٠ ب). ٣ - الخبر رقم (٣٢٦٢) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ترد كما يسلم الإمام". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ١٣٠ ب)، (١/ ١٣١ أ). ٤ - الخبران رقم (٣٣٧٧)، (٣٣٧٨) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: ينهي عن الالتفات في الصلاة، قال: قد بلغنا أن الرب ﵎ يقول: "إلى أي شيء تلتفت يا ابن آدم، أنا خير لك مما تلتفت إليه". عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لنافع: أكان ابن عمر يرى الالتفات يقطع الصلاة؟ قال: قد كان يتغيظ منه تغيظًا شديدًا". سقط الخبران من طبعة المكتب الإسلامي، وهما في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ١٣٥ أ). ٥ - الخبر رقم (٣٤٦٥) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: لا بأس بأن يعتمد الإنسان على الجدر في الصلاة". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ١٣٨ أ). ٦ - الخبر رقم (٣٤٩٦) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأيت زيد بن ثابت دخل المسجد والإمام راكع، فاستقبل، ثم ركع، ثم دب راكعا حتى وصل إلى الصف". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ١٣٩ أ). ٧ - الخبر رقم (٣٥٧٧) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: استيقنت بزيادة ركعة أو نقصانها، قال: فعد لصلاتك". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (١/ ١٤٢ أ). ٨ - الخبر رقم (٢٠١٠٢) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: حسبه القطع". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (٥/ ١٦٨ ب). ٩ - الخبر رقم (٢٠١٦٣) في طبعة، دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه قال: تقطع في ثمن المجن. لم أسمعه يثمنه، يعني: ثمنه". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (٥/ ١٧١ أ). ١٠ - الخبر رقم (٢٥١٩٦) في طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن الثوري، عن خالد، عن الحسن في الآبق يسرق، قال: يقطع، قال سفيان: وقولها: لا يقطع، ليس معصية الله تخرجه من القطع". سقط من طبعة المكتب الإسلامي، وهو في الأصل الخطي مراد ملا (٥/ ١٧٢ أ). ومن أمثلة السقط المتعلق ببعض الرواة في الإسناد، أو جُلِّ الإسناد، أو بعض الكلمات في المتن ما يأتي: ١ - الخبر رقم (٢٢٥) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق قال: أخبرنا عباد بن كثير البصري، عن رجل - أحسبه: أعمرو بن، خالد، عن حبيب بن أبي ثابت … ". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٢ - الخبر رقم (٤٥٦) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: " [عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن عبد الواحد بن قيس، عن ابن عمر، أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه فليعد الوضوء"". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٣ - الخبر رقم (٥٥٠) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن واصل، عن مجاهد قال: وجد رسول الله - ﷺ - ريحا ومعه أصحابه فقال: "ممن خرجت هذه الريح فليتوضأ" فاستحيا صاحبها ولم يقم أحد، حتى قالها ثلاثًا، فلم يقم أحد، فقال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله ألا نقوم فنتوضأ كلنا؟ [قال: "بلى"، قال: فتوضئوا] ". ما بين المعقوفين سقط من متن مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٤ - الخبر رقم (٧٠٠) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، [عن معمر]، عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عمر أنه كان يتوضأ مما مست النار". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٥ - الخبر رقم (٨٢٥) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: " … أرأيت رجلًا أحب قوما ولم يلحق بهم؟ قال: "هو يوم القيامة مع من أحب"، [أو: "هو مع من أحب"]، قال: فلم يزل يحدثنا … ". ما بين المعقوفين سقط من متن مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٦ - الخبر رقم (٣٥٢٥) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، [عن الثوري]، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان الأسود يهرول إلى الصلاة". ما بين المعقوفين سقط من متن مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٧ - الخبر رقم (٤٣١٥) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: " … وإني واللَّه ما سمعت قراءة قط أحسن من قراءة [طلق بن] حبيب". ما بين المعقوفين سقط من متن مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٨ - الخبر رقم (٨٩٢٦) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي الزُّبَير، عن مولى لأبي بكر، [عن أبي بكر، قال: كل دابة في البحر قد ذبحها الله فكُلْها". ما بين المعقوفين سقط من الإسناد في مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ٩ - الخبر رقم (١٤٥٤٦) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "ليس على الأمة حد حتى تحصن [بِحُرٍّ] ". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ١٠ - الخبر رقم (١٤٨٤١) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، [عن عروة]، عن عائشة قالت: لا يحرم دون خمس رضعات معلومات". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ١١ - الخبر رقم (١٤٩٧٣) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "عبد الرزاق، عن معمر، [عن عمرو]، عن الحسن قال: ما حلت المتعة قط إِلَّا … ". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. ١٢ - الخبر رقم (١٥٧٢٩) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "قال: وأخبرني أبي، [عن] عامر الشعبي قال: لا يضمن صاحب العارية ولا الوديعة". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية، وانظر تعليقنا عليه. ١٣ - الخبر رقم (١٥٩٨٣) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ: "ليس الرهن [بشيء، ولكن] يباع ويعطى حقه، ويرد الفضل". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية، وانظر تعليقنا عليه. ١٤ - الخبر رقم (٢٠٣٩٣) من طبعة دَار التَّأْصِيلِ إسناده كالتالي: "أخبرنا عبد الرزاق، [عن ابن جريج] قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء ابنة أبي بكر". ما بين المعقوفين سقط من مطبوعتي المكتب الإسلامي ودار الكتب العلمية. وهذه النماذج جزء من السقط الوارد على مدار الكتاب، وقد قمنا بإثبات ذلك من أصولنا الخطية، أو عن طريق تحرير الخلاف والرجوع إلى الكتب التي تنقل عن عبد الرزاق ونحو ذلك. ثالثًا - التقديم والتأخير في النسخة الخطية: نبه الشيخ الأعظمي - ﵀ - محقق طبعة المكتب الإسلامي - في أكثر من موضع أن أصل الذي اعتمده هو (مراد ملا)، ومع ذلك فقد خالف ترتيبه للكتب داخل "المصنف" في طبعته لما هو وارد في (مراد ملا)، حيث أتى بكتاب الفرائض متأخرًا عن موضعه كما في الأصل، فأتى به بعد كتاب اللقطة وقبل كتاب أهل الكتابين. وقد وضعنا في طبعة دَار التَّأْصِيلِ هذا الكتاب في ترتيبه الصحيح الموافق للأصل بعد كتاب الأيمان والنذور وقبل كتاب الوصايا. هذا، وقد وقع في طبعة دار الكتب العلمية خطأ من هذا النوع؛ حيث قاموا بطباعة كتاب العقيقة وتكراره مرتين في الكتاب، فأتوا به كما في ترتيبه في نسخة الأصل (مراد ملا) بعد الصيام - وكذا هو في طبعة دَار التَّأْصِيلِ - ولما انتقل المحققون إلى تكملة الكتاب من نسخة فيض الله لم ينتبهوا إلى اختلاف الترتيب بين النسختين، حيث أتى كتاب العقيقة في نسخة فيض الله متأخرًا بعد كتاب أهل الكتابين، فكرروه مرة أخرى دون تنبيه، مع أن الأحاديث واحدة دون زيادة أو نقصان. هذا بعض مما لاحظناه وأثبتناه في الطبعة الأولى دَار التَّأْصِيلِ، وقد ذكرنا في مقدمة الطبعة الأولى أن ما قمنا به فيه من ضبط وتحقيق وجهد يمثل المرحلة الأولى اللازمة لضبط وتحقيق هذا الأصل العظيم من أصول السنة، ووعدنا بالمزيد من الضبط والتحقيق في المستقبل، ولما نفدت الطبعة الأولى جمعنا المزيد من المخطوطات وقمنا بإعادة ضبطه وتحقيقه. ومن خلال عملنا في هذه الطبعة الثانية للكتاب اتضح مدى تأثير النسخ الخطية الجديدة التي أضفناها في ضبط النص وتحقيقه، ومن جملة تأثير هذه النسخ في ذلك - لا سيما النسخة (ر) - ما وقع فيها من زيادات لأخبار كاملة إسنادًا ومتنًا، كما وقع فيها زيادات تكون أثناء نص خبر في نسخة الأصل (مراد ملا) تفصله إلى خبرين بإسنادين ومتنين قد دخل الأول في الثاني في نص نسخة الأصل (مراد ملا)، ووقع فيها أيضًا زيادات لعبارات طويلة تكون في متن الخبر مؤثرة في السياق، وفيما يلي جملة من بعض هذه المواضع - مما ليس في الطبعتين المشار إليهما - على سبيل المثال لا الحصر: أولًا - زيادات لأخبار كاملة إسنادًا ومتفًا: زيادات من نسختي (ر)، (ك): ١ - الخبر رقم (٤٠٤٨): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن حصين، عن الشعبي، قال: لا يصلي الإمام التطوع حيث يصلي المكتوية حتى يتكلم". ٢ - الخبر رقم (٤٣٩١): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: يومئ بركعة". زيادات من نسختي (ر)، (م): ١ - الخبر رقم (١٢٧١): "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: ليس على الحائض أن تغسل ثيابها إِلَّا أن يكون في ثيابها دم فتغسله". ٢ - الخبر رقم (١٢٧٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم الأحول، عن معاذة العدوية، عن عائشة قالت: تغسل بالماء، فقيل لها: لا يذهب أثره، قال: فتلطخه بزعفران". زيادات من نسختي (م)، (ك): الخبر رقم (٥٦٨٠): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة". زيادات من النسخة (م): ١ - الخبر رقم (١٢٣٨): "وعن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال في المستحاضة: لا يقربها زوجها". ٢ - الخبر رقم (١٣٣٣): "عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن طاوس ومجاهد. وعن الثوري، عن عبد الكريم، عن إبراهيم، قالوا: إذا طهرت من آخر النهار صلت الظهر والعصر، وإن طهرت من الليل صلت المغرب والعشاء". ٣ - الخبر رقم (١٣٥٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: تغتسل". ٤ - الخبر رقم (١٤٠٠): "عبد الرزاق، عن معمر قال: ما دخلت على الزُّهري غداة قط إِلَّا وجدت المصحف بين يديه". ٥ - الخبر رقم (٧٥٥٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب مثله". زيادات من النسخة (ر): ١ - الخبر رقم (١٨٤): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل يكره أن يتوضأ في شيء … فذكره، قال: ما أعلمه". ٢ - الخبر رقم (٢١٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: لا بأس بالعاج إنما هو مما يلقي البحر". ٣ - الخبر رقم (٦٩٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مثله". ٤ - الخبر رقم (٦٩٧): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر كان لا يطعم طعاما مسته النار أو لم تمسه إِلَّا توضأ، وإن شرب سويقا ما كان يتوضأ". ٥ - الخبر رقم (٧١٥): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس قال: لو كنت متوضئا من طعام وشراب توضأت من اللبن، إنه يخرج من بين فرث ودم". ٦ - الخبر رقم (٧٢٠): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر كان إذا شرب سويقا توضأ". ٧ - الخبر رقم (٩٧٥): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي عون الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن عمر قال لرجل: عندك أنصارية فإنهن يفتين ذلك؛ إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل". ٨ - الخبر رقم (١٠٠١): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن ابن عباس، قال: الماء من الماء". ٩ - الخبر رقم (١٠٠٣): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء قال: أتى رجل امرأته ولم ينزل فاغتسل ولم تغتسل هي، فسأل ابن مسعود فقال: هي أفقه منه". ١٠ - الخبر رقم (١٠١٠): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي حيان، عن الشعبي، قال: اغتسل". ١١ - الخبر رقم (١٠٩٨): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عاصم بن سليمان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتى أحدكم امرأته ثم أراد أن يعود فليتوضأ"". ١٢ - الخبر رقم (١٢١١): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن قال: تغتسل من الظهر إلى الظهر ويجامعها زوجها". ١٣ - الخبر رقم (١٥٠٩): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: ليس على الثوب غسل". ١٤ - الخبر رقم (١٨٤٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، أنه كان يقول في آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إِلَّا الله". ١٥ - الخبر رقم (٢٣٥٩): "عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي هريرة قال: من صلى صلاة فلينصب بين يديه شيئًا، فإن لم يجد فليخطط بين يديه خطأ ولا يضره ما مر بين يديه". ١٦ - الخبر رقم (٢٤٨١): "عبد الرزاق، عن مالك، عن أبي جعفر القارئ أنه رأى ابن عمر إذا أهوى ليسجد مسح الحصى لقدر جبهته مسحة خفيفة". ١٧ - الخبر رقم (٢٤٨٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع قال: كان ابن عمر يسوي الحصى قبل أن يكبر". ١٨ - الخبر رقم (٢٧٥٦): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يعدلون الظهر بالعشاء والمغرب بالعصر في القراءة". ١٩ - الخبر رقم (٣٠٣٤): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا رفع أحدكم رأسه من السجدة فليرفع يديه إنهما تسجدان مع الوجه". ٢٠ - الخبر رقم (٣٦٧٣): "عبد الرزاق، عن هشام، عن ابن سيرين، كان لا يرى في التطوع سهوا إذا لم يسجد سجدتي السهو، وقال معمر: عن قتادة، سمعت الحسن يقول: أصنع في التطوع كما أصنع في الفريضة، يقول: أسجد سجدتي السهو". زيادات من النسخة (س): ١ - الخبر رقم (١٢٨١٥): "عبد الرزاق، أخبرنا الثوري في رجل قال لرجل: اذهب فطلق امرأتي، قال: إن شاء قال: أرجع، وإذا قال: أمرها بيدها فليس له أن يرجع إِلَّا أن ترد عليه". ٢ - الخبر رقم (١٨٤٧٣): "أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الشعبي، أن عمر بن الخطاب قال: يؤخذ الجذع والثني في عقل الغنم". ثانيًا - زيادات تقع أثناء نص خبر في نسخة الأصل (مراد ملا) تفصله إلى خبرين بإسنادين ومتنين قد دخل الأول في الثاني في نص نسخة الأصل (مراد ملا): ١ - الخبران رقم (٢٤٧)، (٢٤٨): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن أيوب، عن الشعبي [أنه سئل عن المطاهر فلم ير به بأسا. عبد الرزاق، عن الثوري، عن بعض أصحابه، عن الشعبي] قال: مطاهركم أحب إلي من جر محجور مخمر". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٢ - الخبران رقم (٣٤١)، (٣٤٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: [إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات. عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه قال، في الكلب يلغ في الإناء، كان لا يجعل فيه شيئًا حتى يغسله سبع مرات". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٣ - الخبران رقم (١١٥٧)، (١١٥٨): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن طاوس، عن أبيه، [عن النبي - ﷺ - مثله إلا أنه قال: "احذروا بيتا". عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه]، أن رسول الله - ﷺ - قال: "اتقوا بيتا يقال له الحمام" قيل: يا رسول الله، إنه ينقي من الوسخ والأذى، قال: "فمن دخله فليستتر"". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٤ - الخبران رقم (١٢٠٥)، (١٢٠٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [قالت: أتت امرأة رسول الله - ﷺ - - أحسبها فاطمة بنت أبي حبيش - فأمرها النبي - ﷺ - إذا أقبلت الحيضة أن تمسك عن الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي. عبد الرزاق، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة] قالت: قالت فاطمة ابنة أبي حبيش: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؛ فقال النبي - ﷺ -: "إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت الحيضة فاغسلي عنك الدم ثم صلي". قال سفيان: وتفسيره: إذا رأت الدم بعدما تغتسل أن تغسل الدم قط". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٥ - الخبران رقم (١٢٠٧)، (١٢٠٨): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة … مثله. [قال هشام: فكان عروة يقول: تغتسل للظهر مرة واحدة ثم تتوضأ بعد لكل صلاة، وتغسل عنها الدم حين تحيض. عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن المسيب. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة] قالا: تغتسل من الظهر إلى الظهر كل يوم مرة عند صلاة الظهر". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٦ - الخبران رقم (١٢٢١)، (١٢٢٢): "أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني [عمرو بن دينار، أنه سمع سعيد بن جبير يقول: كتبت امرأة مستحاضة إلى ابن عباس: إني أفتيت أن أدع الصلاة قدر أقرائي وأن أغتسل لكل صلاة، فقال ابن عباس: ما أجد لها إلا ما في كتابها. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني] أبو الزبير، أن سعيد بن جبير أخبره قال: أرسلت امرأة مستحاضة إلى ابن الزبير غلاما لها - أو مولى لها - أني مبتلاة لم أصل منذ كذا وكذا - قال: حسبت أنه قال: منذ سنتين - وإني أنشدك الله إلا ما بينت لي في ديني، قال: وكتبت إليه أني أفتيت أن أغتسل لكل صلاة، فقال ابن الزبير: لا أجد لها إلا ذلك". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٧ - الخبران رقم (١٢٢٦)، (١٢٢٧): "أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: [أرأيت إن صلت وهي تهراق أتستولج شيئا؟ قال: نعم تحتشي. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الرجل] إذا استر عف دما أيغتسل مثل المستحاضة؟ قال: لا، قلت: يختلفان؟ قال: إن المستحاضة يخرج ما يخرج منها من جوفها". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٨ - الخبران رقم (٢٣٥٦)، (٢٣٥٧): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الله [بن دينار قال: كان ابن عمر يكره أن يصلي إلى بعيره إلا وعليه رحل. عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد]، عن الحسن قال: صلى رسول الله - ﷺ - إلى بعير ثم أخذ شعرة من ذروة سنامه، فقال: "إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم مثل هذه الشعرات إلا الخمس ثم هو مردود عليكم"". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٩ - الخبران رقم (٢٨٤٨)، (٢٨٤٩): "عبد الرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن يقول في رجل نسي أن يقرأ في ركعة [من الصبح وقرأ في ركعة قال: قد مضت صلاته ولا يعيد. عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عليا قال في رجل صلى الفجر فقرأ في ركعة] ولم يقرأ في الأخرى قال: يعيد الركعة التي لم يقرأ فيها. قال معمر: يعيد أعجب إلي". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ١٠ - الخبران رقم (٤٥٣٥)، (٤٥٣٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، أن ابن عمر كان يصلي في السفر كل صلاة لوقتها إلا صلاة حين أخبر بوجع امرأته فإنه جمع بين المغرب والعشاء، فقيل له في ذلك، فقال: هكذا كان رسول الله - ﷺ - يفعل إذا جد به المسير، [أو إذا حزبه أمر. عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - ﷺ - كان إذا جد به المسير، جمع بين المغرب والعشاء، فكان في بعض حديثهم: إلى الربع من الليل أخَّرهما جميعا". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (ك). ١١ - الخبران رقم (١٢٧٩٦)، (١٢٧٩٧): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: إذا ملكها أمرها فلم تقل شيئا حتى يفترقا من مجلسهما فلا قول لها، وليس بيدها شيء إن ارتده هو قبل أن تقول شيئا، [فهو أملك بها. عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: إن خيرها فلم تقل شيئا] حتى تقوم من ذلك المجلس فلا خيار لها". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (س) دون: "عبد الرزاق" وذكره متكرر على مدار الكتاب. ثالثًا - زيادات لعبارات طويلة تقع في متن الخبر مؤثرة في السياق: ١ - الخبر رقم (٢١٥): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الدابة التي يكون منها مشط العاج يؤخذ ميته فيجعل منها مسك فإنه لا يذبح، قال: لا، ثم أذكرته فقلت: إنها من دواب البحر مما يلقيها، قال: فهي مما يلقي البحر، فقلت: [فهي حل؟ قال: نعم هي حل من أجل أن البحر يلقيها] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٢ - الخبر رقم (٣٨٣): "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أنه كره أن يتوضأ بفضل الحمار. [قال: وسئل قتادة: أيتوضأ بفضل البغل؟] قال: وهل هو إلا بُنَيُّ الحمار؟! ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٣ - الخبر رقم (٩١٨): "عبد الرزاق، عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، أنه سأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن رجل يتيمم ثم يجد الماء في الوقت، قال: يعيد الصلاة. [فسمعه سعيد بن المسيب فقال: إذا لم يحسن أحدكم يفتي فلا يفتي، لا يعيد الصلاة] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٤ - الخبر رقم (١٨٣٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي - ﷺ - من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلا جبريل يتدلى حين زاغت الشمس - ولذلك سميت الأولى - فأمر فصيح في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل بالنبي - ﷺ -، وصلى النبي - ﷺ -، طوّل للناس الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - ﷺ -، وسلم النبي - ﷺ - على الناس، ثم في العصر على مثل ذلك، ففعلوا كما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل فصيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي - ﷺ -، وصلى النبي - ﷺ - للناس، [طوّل في الأوليين، وقصر في الثالثة، ثم سلم جبريل على النبي - ﷺ -] ثم سلم النبي - ﷺ - على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل للنبي - ﷺ -، وصلى النبي - ﷺ - للناس]، فقرأ في الأوليين، وطول وجهر وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - ﷺ -، ثم سلم النبي - ﷺ - على الناس، [ثم لما طلع الفجر صيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي - ﷺ -، وصلى النبي - ﷺ - للناس، فقرأ فيهما وجهر وطول ورفع صوته، ثم سلم جبريل على النبي - ﷺ -، وسلم النبي - ﷺ - على الناس] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٥ - الخبر رقم (٢٣٧٠): "عبد الرزاق، عن هشيم، عن خالد الحذاء، عن إياس بن معاوية، عن سعيد بن جبير: إذا كنت في فضاء من الأرض وكان معك شيء تركزه فاركزه بين يديك، [فإن كانت عصا لا تنتصب فاعرضها بين يديك]، فإن لم يكن معك شيء فاخطط خطا بين يديك". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٦ - الخبر رقم (٢٤٥١): "عبد الرزاق، عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم قال: سمعت أبا قتادة يقول: رأيت النبي - ﷺ - يصلي وهو حامل بنت ابنته أمامة على عاتقه، [فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها على عاتقه] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ٧ - الخبر رقم (٣٦٧٦): "عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله قال: ذكرت للثوري قول ابن سيرين: ليس في التطوع سهو، [فقال الثوري: قد أخبرت أن ابن المسيب قال: إذا سهوت في التطوع فلا تسجد سجدتي السهو] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر). ٨ - الخبر رقم (٤٠٨٠): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر"، قال: "ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، [ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين]، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس"". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (ك). ٩ - الخبر رقم (٤٦٢٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب قال: دعا عمر بن عبد العزيز سالم بن عبد الله وعروة بن الزبير، فسألهما عن المسافر في رمضان أيصوم أم يفطر؟ فقال عروة: [يصوم، وقال سالم: لا يصوم، فقال عروة:] إني إنما أخذت عن عائشة، وقال سالم: وأنا إنما أخذت عن عبد الله بن عمر، قال: فلما امتريا وارتفعت أصواتهما قال عمر: اللهم اغفر اللهم اغفر، أصمه في اليسر وأفطره في العسر". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). ١٠ - الخبر رقم (٥٦٧٩): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة فما بلغك في ذلك؟ قال: أخبرت أم حبيبة ابنة أبي سفيان عنبسة بن أبي سفيان أن النبي - ﷺ - قال: "من ركع ثنتي عشرة ركعة [في اليوم والليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (م)، (ك). ١١ - الخبر رقم (١٣٥٢٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: أقر النبي - ﷺ - ما كان من ميراث في الجاهلية [فيما قسم فأقره على ما قسم عليه في الجاهلية]، وما أدركه الإسلام لم يقسم قسم على قسم الإسلام". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س). ١٢ - الخبر رقم (١٤٠٦١): "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري وقتادة في الحرة يطلقها العبد حاملا النفقةُ على العبد وليس عليه أجر الرضاع، قال: وهي في الحر تحته الأمة كذلك، [وفي العبد تحته الأمة كذلك] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س). ١٣ - الخبر رقم (١٤٨٤٣): "عبد الرزاق، عن معمر قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه قال: كان لأزواج النبي - ﷺ - رضعات معلومات، [ولسائر النساء رضعات معلومات]، قال: ثم ترك ذلك بعد فكان قليله وكثيره يحرم". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س). ١٤ - الخبر رقم (١٦٣٩٢): "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن أم سلمة زوج النبي - ﷺ - شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير وإخوته أن ربيعة بن أبي أمية أعطي أخاه زهير بن أبي أمية نصيبه من ربعه، لم يشهد غيرها على ذلك، فأجاز معاوية شهادتها وحدها وأخذ بها، وعلقمة حاضر ذلك كله من قضاء معاوية. قال: وأخبرني خالد بن محمد بن عبد الله أن رسول معاوية في ذلك إلى أم سلمة الحارث بن عبد الله وعبد الله بن الزبير. [قال: وأخبرني أن مروان أجاز شهادة ابن عمر وحده] ". ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س). وبمطالعة حواشي طبعة دار التأصيل يظهر للقارئ أمثلة أخرى، هذا وقد قمنا في طبعة دار التأصيل بتصحيح كثير من الأخطاء التي وقعت في الأصل الخطي، سواء كانت في الأسانيد أو المتون، وقد تم تصويبها من خلال النسخ الخطية الأخرى، أو من خلال الرجوع إلى المصادر الوسيطة، وقد نبهنا على ذلك في مواضعه من حواشي الكتاب. والمقصود من إيراد هذه النماذج تبيان عدم دقة الطبعتين السابقتين للكتاب، ويتضح مما ذكر أعلاه بالمقارنة بين طبعة دار التأصيل والطبعات السابقة "لمصنف الإمام عبد الرزاق" تميُّز طبعة دار التأصيل الثانية، فلله الحمد والشكر.