البَابُ الثَّالث وصف النسخ الخطية التي اعتمدت عليها دَار التَّأصِيلِ في ضبط وتحقيق "المصنف" اعتمدنا في ضبط وتحقيق الكتاب (الطبعة الثانية) علي سبع نسخ خطية: ١ - نسخة مراد ملا، وأشرنا إليها بـ (الأصل). ٢ - النسخة المنسوبة لابن النقيب وما تابعها، والذي أثبتناه منها زائد عما في نسخة مراد ملا، وهي مكونة من قطعتين: قطعة بدار الكتب المصرية، ورمزنا لها بالرمز (ك). وقطعة بمكتبة فيض الله، ورمزنا لها بالرمز (ف). ٣ - نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزنا لها بالرمز (ظ). ٤ - نسخة دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة، ورمزنا لها بالرمز (ر). ٥ - نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ورمزنا لها بالرمز (ن). ٦ - نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ورمزنا لها بالرمز (م). ٧ - نسخة المكتبة السعيدية العامة لحيدرآباد في الهند، ورمزنا لها بالرمز (س). النسخة الأولى: نسخة مراد ملا، وأشرنا إليها بـ (الأصل) مصدر النسخة: هذه النسخة موجودة بمكتبة محمد مراد (مراد ملا) بإستانبول، الجزء الأول برقم (٥٩٦)، والجزء الثاني برقم (٥٩٧)، والجزء الثالث برقم (٥٩٨)، والجزء الرابع برقم (٥٩٩)، والجزء الخامس برقم (٦٠٠)، وهذه الأرقام تبعًا لما وقع علي مصورة الأجزاء الخمسة للنسخة، لكن ذكر فؤاد سزكين أن الرقم الحالي للأجزاء الخمسة من (٦٠٢): (٦٠٦) (١). ومصورتها موجودة بدار الكتب القطرية (٢)، ومصورة الأجزاء الثالث والرابع والخامس موجودة بمعهد المخطوطات العربية (٣). عنوان النسخة: مصنف عبد الرزاق: فقد وقع آخر الجزء الأول [١/ ١٨٣ أ]: " … تم الجزء الأول من مصنف عبد الرزاق … "، ووقع آخر الجزء الثاني [٢/ ١٥٠ ب]: " … تم الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني … "، ووقع علي غلاف الجزء الثالث: "الجزء الثالث من مصنف عبد الرزاق تجزئة خمسة". إسناد النسخة: لم يَرِدْ - أول هذه الأجزاء الخمسة من النسخة - إسنادٌ كامل لها، لكننا وقفنا داخل هذه الأجزاء علي أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك علي عدة أنواع: الأول: ما وقع في [١/ ٩ أ] بلفظ: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [١/ ٢٥ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بمكة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [١/ ٤٨ أ]: (^١) ينظر: "الفهرس الشامل للتراث العرلي الإسلامي المخطوط، الحديث النبوي الشريف وعلومه ورجاله" (٣/ ١٥١٦)، و"تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين - النسخة العربية (١/ ١/ ١٨٤، ١٨٥)، إضافة إلى الأوراق الأولى لمصورة الأجزاء الخمسة. (^٢) ينظر: "فهرس مخطوطات دار الكتب القطرية" (ص ٤)، الدوحة، ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م. (^٣) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥). "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [٢/ ٤٤ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عن عبد الرزاق"، وفي [٢/ ٥٤ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق"، وفي [٢/ ١١٥ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق بن همام"، وفي [٥/ ٨٨ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبر نا عبد الرزاق". وينظر: [١/ ٣٥ أ]، و[١/ ٥٦ أ]، و[١/ ٧٢ أ]، و[١/ ٨٨ أ]، و[٢/ ٢٧ أ]، و[٢/ ٦١ ب]، و[٢/ ٩٣ أ]، و[٢/ ١٤٦ أ، ب]، و[٣/ ٤٥ أ]، و[٣/ ١١٦ ب]، و[٣/ ١٣٠ أ]، و[٣/ ١٤٣ أ]، و[٤/ ٥٢ ب]، و[٤/ ٥٧ ب]، و[٤/ ٥٨ أ]، و[٥/ ٢٧ ب]، و[٥/ ٧٧ ب]، و[٥/ ١٠١ أ]، و[٥/ ١٧٣ أ]. الثاني: ما وقع في [٥/ ١٥ أ] بلفظ: "حدثنا أبو القاسم (١) عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى البوسي القاضي بصنعاء، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق بن همام". الثالث: ما وقع في [٥/ ٥٢ ب] بلفظ: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب، قال: قرأنا على عبد الرزاق". (^١) كذا وقعت كنيته في الأصل، ووقع في "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٨) تكنيته بأبي محمد، وهو المذكور في "إكمال الإكمال" لابن نقطة (١/ ٤٣٠)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (١/ ٦٤٩) وغيرها. الرابع: ما وقع في [٣/ ٩٧ أ] بلفظ: "حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن هشام الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام"، وفي [٤/ ١٢٦ ب]: "حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار كتاب البيوع إلي آخره"، وفي [٤/ ١٥٧ أ]: "حدثنا علي بن الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار، قلت: أخبركم عبد الرزاق بن همام". وصف النسخة: هذه النسخة تمثل أغلب الكتاب، فهي أوعب النسخ التي وقفنا عليها، وقد تخللها مع ذلك بعض السقط: فالجزء الأول قد كتب علي غلاف المصورة بخط حديث: "ناقص الورقة ٩٧"، وبمطالعة المصورة تبيَّن وجود سقط لوجهين بعد [١/ ٩٦ أ]، كما أن الجزء الأول به سقط من أوله يتضح ذلك من مطالعته، وقد استدركنا السقط الواقع بعد [١/ ٩٦ أ] من دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة، المرموز لها بالرمز (ر). وفي آخر الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] سقط من الأصل يدل عليه كتابة الناسخ للتعقيبة آخر الصفحة مع عدم تمام الخبر بعد ذلك، وقد استدركنا بقية الخبر من المصادر الوسيطة التي روت الخبر من طريق عبد الرزاق. وفي أول الخامس سقط أيضًا؛ فأول الإسناد في بداية الجزء [١/ ٥ أ] دون ذكر "عبد الرزاق" كما هي عادة الناسخ، ومن عادته أيضًا أن يبدأ الجزء بترجمة باب جديد، كما أن الخبر المذكور أول هذا الجزء ليس له علاقة بآخر باب في الجزء الرابع، وقد كتب في حاشية أول هذا الجزء [٥/ ١ أ] بخط مغاير كأنه خطٌّ حديثٌ: "وفيه نقص من أوله"، ثم كتب بنفس الخط: "الجزء الخامس من مصنف عبد الرزاق وبه يتم الكتاب، والنقص من أوله لم يُعْلَم"، وفي فهرس معهد المخطوطات العربية في الحديث عن الجزء الخامس: "وبأوله نقص" (١). وقد قسمت النسخة إلى خمسة أجزاء. ويبدأ الجزء الأول [١/ ١ أ] بقوله: "باب غسل الذراعين. عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أرأيت إن غمست يدي في كظامة غمسًا؟ قال: حسبك، والرجل كذلك ولكن أنقها". وينتهي الجزء الأول [١/ ١٨٢ ب]، و[١/ ١٨٣ أ] بنهاية: "باب الصيام في السفر" بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن حمزة الأسلمي سأل النبي - ﷺ - عن الصيام في السفر، فقال له النبي - ﷺ -: "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر". تم الجزء الأول من مصنف عبد الرزاق، يتلوه إن شاء الله تعالى في الباب الثاني: باب متى يفطر حتى يخرج مسافرًا. إن شاء الله تعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم". يبدأ الجزء الثاني [٢/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. باب متى يفطر حين يخرج مسافرًا؟ أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن جابر، عن الشعبي قال: إذا خرج الرجل مسافرًا في شهر رمضان وقد أصبح صائمًا أفطر إن شاء حين يخرج". وينتهي الجزء الثاني [٢/ ١٥٠ ب] بنهاية باب الوبر والظبي بقوله: "عبد الرزاق عن هشيم، عن منصور - أو غيره - عن ابن سيرين: أن محرمين استبقا إلى عقبة البطين، فأصاب أحدهما ظبيًا فقتله، فأتى عمر بن الخطاب فقال: اذبح شاة عفراء. تم الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني، والحمد لله علي حسن عونه، والصلاة علي سيد المرسلين وإمام المتقين محمد خاتم النبيين صلاة دائمة إلى يوم الدين، (^١) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥). ورضي الله عن صحابته أجمعين، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين. يتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى: باب الهر والجراد". يبدأ الجزء الثالث [٣/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلواته علي محمد. باب الهر والجراد. عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، أن ميمونة أو أم الفضل - شك أبو بكر - أغلقت باب منزلها علي هرة بمكة وولدين لها، وخرجت إلى منى وعرفة، فوجدتهن قد متن، فذكرت ذلك للنبي - ﷺ -، فأمرها أن تعتق عن كل واحدة منهن رقبة". وينتهي الجزء الثالث [٣/ ١٥٩ ب] بنهاية باب المطلق ثلاثا بقوله: عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير قال: جاء ابن عباس رجل، فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا (١) (فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا) (٢) تحرمها عليك، وبقيتها عليك وزر، اتخذت آيات الله هزوًا. تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. يتلوه في الرابع إن شاء الله تعالى: باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه". يبدأ الجزء الرابع [٤/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الحسن وقتادة، عن رجل قال لامرأته: أنت طالق، أنت طالق، قال: إنما أردت أن أفهمها، قالا: يدين". وينتهي الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] أثناء باب من مات وعليه دين بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، قال: حدثنا أبي (٣)، عن سمعان بن مشنج، عن سمرة بن (^١) اضطرب في كتابته في الأصل. (^٢) قوله: "فقال: طلقت امرأتي ألفا. فقال ابن عباس: ثلاثا" كذا تكرر في الأصل. (^٣) كذا في الأصل، والصواب أن بينه وبين الذي بعده: "عن الشعبي"، وقد استدركناه من رواية الإمام أحمد في "المسند" عن المصنف (٢٠٥٥٤)، والنسائي في "المجتبي" (٤٧٢٨) من طريق المصنف. جندب قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في جنازة، فقال: "أهاهنا … (١) ". وفي آخر هذا الجزء نقص. يبدأ الجزء الخامس [٥/ ١ أ] بقوله: "أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسي - أو غيره - قال: نزع عمر بن الخطاب ميزابًا كان للعباس في المسجد، فقال العباس: إن رسول الله - ﷺ - هو الذي وضعه بيده، فقال عمر: فلا يكونن لك سلمًا إليه إلا ظهري، قال: فانحنى له عمر، فركب العباس علي ظهره، فأثبته. باب: الرجل يخرج الخشبة من حقه هل يضمن إذا أصابت إنسانًا؟ ". وبأول هذا الجزء نقص. وينتهي الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ أ] ب، بقوله: باب السوط والسقاء وأشباهه يجده المسافر. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت عطاء سئل عن السوط والسقاء والنعلين وأشباه ذلك يجده المسافر، فيقول: استمتع به. أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر وابن جريج، عن ابن طاوس، أن أباه كان لا يرى بأسًا بالنعلين والإداوة والسوط يستمتع بها إذا وجده. عبد الرزاق، عن معمر، عن ضمام، عن جابر بن زيد: أنه كان لا يرى بالسوط والشيء بأسًا، كأنه يقول: الشيء إذا وجده المسافر أن يستمتع به. عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: لا بأس أن يستمتع المسافر بالسوط والعصا والشيء إذا وجده. آخر اللقطة. باب الفرض (٢). عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء بي أبي يوم أحد إلى رسول الله - ﷺ - وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني النبي - ﷺ -، ثم جاء بي يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة، ففرض لي رسول الله - ﷺ -، قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فأمر ألَّا يفرض إلا لابن خمس عشرة. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: عُرِضْتُ على النبي - ﷺ - وأنا ابن أريع عشرة سنة (^١) سقط من الأصل نهاية الجزء، وأثبتنا تتمة الخبر - في طبعة دَار التَّأصِيلِ - من مصادره. (^٢) كذا في الأصل بتكرار هذا الباب في هذا الموضع، وقد ذكره المصنف قبل ذلك آخر "كتاب الجهاد"، ونبهنا في الحواشي على ما وقع في النسخة الخطية، ينظر ما بعد الخبر رقم (١٠٥٥٠)، وما بعد الخبر رقم (٢٠٢٦٣). يوم أحد، فلم يجزني ولم يرني بلغت، ثم عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. قال نافع: فأخبرت هذا الخبر عمر بن عبد العزيز (١)، فكتب إلى عماله ألَّا يفرضوا إلا لمن بلغ خمس عشرة سنة، فكان ابن عمر (٢) لا يفرض لأحد حتى يبلغ ويحتلم إلا مائة درهم، وكان لا يفرض لمولود حتى يفطم، فبينا هو يطوف ذات ليلة بالمصلى بكى صبي، فقال لأمه: أرضعيه، فقالت: إن أمير المؤمنين لا يفرض لمولود حتى يفطم، وإني قد فطمته، فقال عمر: إن كدت لأن أقتله، أرضعيه؛ فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له، ثم فرض بعد ذلك للمولود حين يولد. كمل جميع […] (٣)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلي آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة". بلغ الجزء الأول (١٨٣) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٨٣) لوحة وعدد الصفحات (٣٦٥). وبلغ الجزء الثاني (١٥١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٥) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٠). وبلغ الجزء الثالث (١٦١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٩) لوحة وعدد الصفحات (٣١٨). وبلغ الجزء الرابع (١٨٠) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٩) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٧). وبلغ الجزء الخامس (١٧٦) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٦) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٢). (^١) غير واضح في الأصل، ويدل عليه الخبر السابق. (^٢) قوله: "فكان ابن عمر" كذا في الأصل، والصواب - كما يدل عليه بقية الخبر -: "فكان عمر". (^٣) مكانه غير واضح في الأصل. وعليه فقد بلغ عدد لوحات هذه النسخة (٨٥١) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (٨٤٧) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١٦٩٤) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ × ٢٧.٥ سم تقريبًا، ومسطرتها (٢٧) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (١٢) و(٢١) كلمة للسطر. لم نقف على اسم ناسخ نسخة الأصل (مراد ملا). وأما تاريخ النسخ فقد وقع آخر الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ ب]: "كمل جميع […] (١)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة" (٢). ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة. كتبت هذه النسخة بخط نسخ منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه ينظر: [١/ ١ ب]، و[١/ ٢٠ أ]، و[١/ ٦٧ ب]، و[١/ ٩٢ أ]، و[١/ ١٥٠ ب]، و[١/ ١٦٦ ب]، و[٢/ ١ ب]، و[٢/ ٣٧ أ]، و[٢/ ٥٣ أ]، و[٢/ ٨٦ ب]، و[٢/ ١٠١ أ]، و[٢/ ١٢٦ أ]، و[٣/ ٣ ب]، و[٣/ ١٩ أ]، و[٣/ ٥٣ أ]، و[٣/ ٧٠ أ]، و[٣/ ١٠٠ ب]، و[٣/ ١٣٢ ب]، و[٤/ ١ ب]، و[٤/ ٢٥ أ]، و[٤/ ٦٣ أ]، و[٤/ ٨٨ أ]، و[٤/ ٩٩ ب]، و[٤/ ١١٠ ب]، و[٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٢٠ ب]، و[٥/ ٤٠ أ]، و[٥/ ٦٢ أ]، و[٥/ ٨٢ أ]، وقد لوحظ أن الضبط بالشكل قل جدًّا في الجزأين الرابع والخامس مقارنة بباقي الأجزاء. وميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض بلون كأنه مغاير، ينظر: [١/ ٤ أ]، و[١/ ٣٢ ب]، و[١/ ٦١ ب]، و[١/ ٨٠ أ]، و[١/ ١٢٣ أ]، و[١/ ١٤٤ ب]، و[٢/ ١ أ]، و[٢/ ٢٧ أ]، و[٢/ ٥٤ ب]، و[٢/ ٦١ ب]، (^١) مكانه غير واضح في الأصل. (^٢) ذكر سزكين في "تاريخ التراث العربي" (١/ ١/ ١٨٤) أن تاريخ نسخها: ٧٤٦ هـ، ٧٤٧ هـ. و[٢/ ١١٢ ب]، و[٢/ ١٤١ أ]، و[٣/ ٥ أ]، و[٣/ ٣٢ ب]، و[٣/ ٥٠ أ]، و[٣/ ٦١ ب]، و[٣/ ١١٦ ب]، و[٣/ ١٤٣ أ]، و[٤/ ١٣ ب]، و[٤/ ٥٠ ب]، و[٤/ ٧١ أ]، و[٤/ ١٠٥ أ]، و[٤/ ١٢٦ ب]، و[٤/ ١٥٦ أ]، و[٥/ ١٥ أ]، و[٥/ ٤٠ ب]، و[٥/ ٧٤ ب]، و[٥/ ٩٧ ب]، و[٥/ ١١٢ أ]، و[٥/ ١٤٤ ب]. وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة في الجزأين الرابع والخامس بشكل مطَّرد في كل لوحة تقريبًا؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط أثناء الموجود منهما، بينما استعملها كل عشر لوحات في الجزأين الأول والثاني؛ وإذا كان الكراس يقدر بعشر ورقات (١)، فهذا يعني أنه التزم بالتعقيبة عند نهاية كل كراس، أما الجزء الثالث فقد استعملها كل عشر لوحات في الأكثر، وأحيانًا يستعملها كل خمس لوحات. وأما عن حالة المخطوط من جهة التصوير، فإن مصورة الأجزاء: الأول والثالث والرابع جيدة في الغالب، وندر في الجزء الثاني عدم وضوح بعض الكلمات كما في [٢/ ١٤٩ ب]، و[٢/ ١٥٠ أ] بينما مصورة الجزء الخامس رديئة التصوير، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٩ ب]، و[٥/ ٣٤ أ]، ومن [٥/ ٨٨ ب] حتى [٥/ ٩٥ أ]، ومن [٥/ ٩٨ ب] حتى [٥/ ١١١ أ]. ونظرًا لأن الأبواب كتبت أحيانًا بلون آخر فلم يظهر بعضها جيدًا في المصورة، ينظر: [١/ ١٤٨ ب]، و[١/ ١٦٢ ب]، و[١/ ١٦٩ ب]، و[١/ ١٧٠ ب]، و[١/ ١٧٨ ب]، و[١/ ١٨٥ أ]، و[٤/ ٩٨ أ]، و[٤/ ١٣٩ أ]، و[٤/ ١٤١ أ]، و[٤/ ١٥٤ أ]، و[٤/ ١٥٥ أ]. وقد بدا هذا واضحًا في الجزء الخامس، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٥ ب]، و[٥/ ٤٥ أ]، و[٥/ ٦٢ ب]، و[٥/ ٨٠ أ]، و[٥/ ٩٧ ب]، و[٥/ ١٠٢ ب]، و[٥/ ١٠٤ أ]، و[٥/ ١٢٩ ب]. علمًا بأننا لم نقف علي ذلك في الأجزاء: الثاني والثالث. (^١) ينظر: "تحقيق النصوص ونشرها" لعبد السلام هارون (ص ٢٥)، و"معجم مصطلحات المخطوط العربى" لأحمد شوقي بنبين ومصطفي طوبي (ص ٢٩٨). هذا، وفي النسخة آثار للرطوبة، ينظر: [١/ ١ ب]، و[١/ ٢٥ ب]، و[١/ ٢٩ ب]، و[١/ ٥٣ ب]، و[٢/ ٥ أ]، و[٢/ ٢٢ أ]، و[٢/ ٦٥ أ]، و[٢/ ١٢٣ أ]، و[٢/ ١٢٤ أ]، و[٥/ ٢١ ب]، و[٥/ ٢٢ ب]، و[٥/ ١٣١ ب]، ومن [٥/ ١٧٣ أ] حتى [٥/ ١٧٥ ب]. ولم نقف علي أثر الرطوبة بوضوح في الأجزاء: الثالث والرابع. ووقع بالنسخة بعض الطمس، ينظر: [١/ ٧ ب]، و[١/ ١٣ أ]، و[١/ ١٠٦ ب]، و[١/ ١١٩ ب]، و[١/ ١٣٣ ب]، و[٢/ ٣٦ أ، ب]، و[٢/ ٥٥ أ]، و[٢/ ٨٧ أ]، و[٢/ ٩٠ أ]، و[٢/ ١١٨ ب]، و[٢/ ١١٩ ب]، و[٣/ ٩ أ]، و[٣/ ٤٧ ب]، و[٣/ ٥٤ ب]، و[٣/ ٥٥ أ]، و[٣/ ٩٤ ب]، و[٣/ ١٠٣ أ]، و[٤/ ١٢ ب]، و[٤/ ١٥ ب]، و[٤/ ٨٢ ب]، و[٤/ ١٤٥ ب]، و[٤/ ١٦١ أ]، و[٥/ ٢٠ أ، ب]، و[٥/ ٦٩ أ]، و[٥/ ١٣٦ ب]، و[٥/ ١٦١ ب]، و[٥/ ١٦٣ أ]، و[٥/ ١٦٤ ب]. كما أن بالنسخة بعض البياضات وإن كانت قليلة، ينظر علي سبيل المثال: [١/ ١١ ب]، و[١/ ١٢ أ]، و[٢/ ٥٣ أ]. ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذه النسخة قد اعتراها كثير من السقط والتصحيف والتحريف، وقد عالجنا ضبط هذه الأخطاء أثناء عملنا من خلال النسخ الخطية الأخرى أو المصادر الوسيطة، لا سيما التي تنقل عن الإمام عبد الرزاق. توثيقات النسخة: هذه النسخة جيدة فيها بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة. ينظر علي سبيل المثال: [١/ ٢ أ]، و[١/ ٢٤ ب]، و[١/ ٥٧ أ]، و[١/ ٨٠ ب]، و[١/ ١١٠ ب]، و[١/ ١٢٢ ب]، و[٢/ ٥ أ]، و[٢/ ١٤ أ]، و[٢/ ٥٤ ب]، و[٢/ ٧٨ أ]، و[٢/ ١٠٧ ب]، و[٢/ ١٣٦ ب]، و[٣/ ١ أ]، و[٣/ ٤٠ ب]، و[٣/ ٦٥ أ]، و[٣/ ٧٨ أ]، و[٣/ ١٠٨ أ]، و[٣/ ١٢٠ ب]. وقد قلَّ استعمال هذه الدائرة المنقوطة في الجزء الثالث، وظهر أواخره استعمال النقاط الثلاث المجتمعة (…) دون دائرة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، كما في [٣/ ١٣٨ ب]، و[٣/ ١٤١ أ]، و[٣/ ١٤٩ ب]، وقد اعتُبرت هذه العلامة من دلائل المقابلة أيضًا (١). وأما الجزء الرابع فقد قلَّت فيه هذه العلامات نسبيًّا عما قبلها، ولم يستقر الناسخ على علامة واحدة عند رسمه لهذه العلامات: فتارة يستعمل الدائرة المنقوطة فقط، ينظر: [٤/ ٦ ب]، و[٤/ ٢٩ أ]، و[٤/ ٣٨ أ]، و[٤/ ٩٩ أ]، وتارة يستعمل الثلاث نقاط المجتمعة (…) فقط، ينظر: [٤/ ٤ أ]، و[٤/ ١٢ أ، ب]، و[٤/ ٤٥ أ]، و[٤/ ٦١ أ]، و[٤/ ١٠٤ ب]، و[٤/ ١١٩ ب]، وتارة يستعمل الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ٥ ب]، و[٤/ ٢٥ أ، ب]، و[٤/ ٦٠ أ]، و[٤/ ٧٩ ب]، و[٤/ ١٥٦ أ]، و[٤/ ١١٩ أ]، وتارة يقرن بين الثلاث نقاط المجتمعة (…) وبين الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ٥ ب]، و[٤/ ١٩ ب]، [٤/ ٦٧ ب]، و[٤/ ٩٩ أ]، وتارة أخرى يقرن بين الدائرة المنقوطة وبين الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ١ أ]. وبالنسبة للجزء الخامس فتارة يستعمل الثلاث نقاط المجتمعة (…) فقط، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ١٦ أ]، و[٥/ ٦٤ أ]، و[٥/ ٦٧ ب]، و[٥/ ١١٤ ب]، و[٥/ ١٦٢ أ]، وتارة يستعمل الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، وهو الأغلب في هذا الجزء، ينظر: [٥/ ٨ ب]، و[٥/ ٢٩ أ]، و[٥/ ٦٦ ب]، و[٥/ ٨٣ أ]، و[٥/ ١١٢ أ]، و[٥/ ١٤٨ ب]، وتارة يقرن بين الثلاث نقاط المجتمعة) (…) والدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٥/ ٣٠ أ]، و[٥/ ٣٦ أ، ب]، و[٥/ ١١٩ ب]. (^١) ينظر: "توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين" لموفق عبد القادر (ص ٢٠٢). هذا، ولم يتبع الناسخ طريقة مطَّردة في هذين الجزأين - الرابع والخامس - أثناء استعمال كل من هذه العلامات؛ فربما وقعت العلامة نهاية الباب، وربما وقعت بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وقد قال السخاوي - ﵀ -: "فائدة: قد مضى في الباب قبله حكاية استحباب نقط الدارة الفاصلة بين الحديثين عند الانتهاء من مقابلة كل حديث؛ لئلا يكون بَعْدُ في شكٍّ. ومنهم من يجعل عقب كل باب أو كراس ما يُعلم منه العرض … " (١)، فلعل صنيع هذا الناسخ خلط من كلا الأمرين. ومن دلائل جودة النسخة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصُّلب، لكنها قليلة، ينظر: [٤/ ٣٨ ب]، و[٤/ ١٠١ ب]، ولم نقف علي ذلك في الأجزاء الأخرى، لكن وقع بها إلحاقات غير مصححة ملحقة بالحواشي مكملة للصلب، ينظر: [١/ ١٢ أ]، و[١/ ٥٦ ب]، و[١/ ٥٩ ب]، و[١/ ٧٢ ب]، و[١/ ٩٢ أ]، و[١/ ١٣٥ أ]، و[١/ ١٦٥ ب]، و[٢/ ١٤ ب]، و[٢/ ١١٩ ب]، و[٤/ ٦٧ ب]، و[٤/ ٧٣ ب]، و[٤/ ١٣٥ ب]، ولم نقف علي ذلك في الجزأين: الثالث والخامس. هذا، وقد لاحظنا وجود الرمز "كـ" في حواشي الجزء الأول، ينظر حواشي: [١/ ٩ أ، ب]، و[١/ ١٣ ب]، و[١/ ١٦ أ]، و[١/ ٣٨ ب]، و[١/ ٤٣ أ]، بينما لم نقف علي ذلك في حواشي باقي الأجزاء. ونادزا ما يكتب في الحاشية كلمة "ينظر" كما في [١/ ١٥٩ أ]، وقد يصوب في الحاشية بعض العبارات الواردة في الأصل كما في [٣/ ١٢ أ]. وقد خلت حواشي النسخة بأجزائها من إشارة إلى فروق نسخ. ولم نقف علي ذكر سماعات في حواشي النسخة بأجزائها. وقد ندر في الحواشي وجود هوامش ذات فوائد وفرائد لغوية، ينظر: [٤/ ١٢١ أ]، ويوجد في حواشي الجزء الرابع بعض الهوامش ذات الفوائد الحديثية، ففي حاشية (^١) "فتح المغيث" (٣/ ٥٨) ط. دار المنهاج. [٤/ ٤ أ] تصويب لاسم راوٍ مع عزو ذلك إلى "سنن ابن ماجه"، وفي حاشية [٤/ ٣١ ب] تعليق علي إسناد فيه: "عبد الله بن كثير"، ونص هذا التعليق: "هكذا وقع في عدة نسخ من المصنف (١)، وصوابه: إسماعيل بن كثير، وهو معروف (١) بالرواية عن مجاهد … " (٢). وأما عن تملكات النسخة فقد وقع علي أغلفة الأجزاء: الثاني والثالث والرابع أن هذه النسخة من ملك: محمد بن الشحنة الحنفي سنة ٨٤٤ هـ بالقاهرة. وعلى أغلفة هذه الأجزاء أيضًا أنها: بيد عبيد الله مالكه علي بن أبي بكر المرشدي الحنفي - سامحه الله تعالى. ووقع في بعض المواضع من النسخة عبارة تدل علي تملك آخر لها لكن ضُرِب عليها، ينظر: غلاف الجزء الثالث، وغلاف الجزء الرابع، وحاشية آخر الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ ب]. وهي نسخة وقفية، وقع خاتم الوقف في أكثر من موطن وبعض بياناته لم تتضح في بعض المواضع، ينظر: غلاف الجزء الثاني، وغلاف الجزء الثالث، وغلاف الجزء الرابع، واللوحات: [١/ ١ أ]، و[١/ ١٨٣ أ]، و[٢/ ١٥٥ ب]، و[٥/ ١ أ]، و[٥/ ١٧٦ ب]. ونص بيانات هذا الخاتم: "وقف لوجه الله تعالى أفقر الورى أبو الخير أحمد الشهير بداماد زاده (٣)، عفا الله عنه وعن [أسلافه وأخلافه] (٤) سنة [١١٣٧ هـ] (٤) ". (^١) غير واضح في الأصل، وأثبتناه استظهارًا. (^٢) ينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (١٢٩٤٧). (^٣) له ذكر في "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر" للمرادي (٢/ ٨٤) في ترجمة خليل بن أسعد بن أحمد بن كمال الدين الصديقي، ولُقِّبَ فيه بشيخ الإسلام. (^٤) استوضحنا ما بين المعقوفين من بيانات نفس الخاتم كما في توصيف النسخ الخطية لكتاب "الحجة" لأب علي الفارسي (١/ ٣٦، ٣٧) طبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة. النسخة الثانية: النسخة المنسوبة لابن النقيب وما تابعها وهي مكونة من قطعتين: قطعة في دار الكتب المصرية، ورمزنا لها بالرمز (ك). وقطعة في مكتبة فيض الله، ورمزنا لها بالرمز (ف). وسنذكر فيما يأتي المواضع التي اعتمدنا فيها علي كل قطعة من هاتين القطعتين. مصدر هذه النسخة: وقفنا علي نسخة لقطعة من الكتاب موجودة في دار الكتب المصرية تحت [رقم ١٠٠٦ حديث]، وكتب علي بعض لوحاتها [ك/ ١/ أ]: "مستخرج من الدشت (١) في ٢ يناير ٨٦ نمرة أول [عمومية ٢١١٣٦]، [خصوصية ١٠٠٦ حديث] "، وكتب تحت أوله: "من دشت صرغتمش". وختم عليها في بعض المواضع [ك/ ١/ أ]، و[ك/ ١٨٢/ ب] بخاتم بياناته غير واضحة، أغلب الظن أن بياناته هي: "الكتبخانة الخديوية المصرية". ووقفنا علي قطعة ثانية موجودة في مكتبة فيض الله الملحقة بالمكتبة السليمانية في إستانبول برقم (٥٤١) (٢)، ومصورتها موجودة في دار الكتب القطرية (٣)، وموجودة في معهد المخطوطات العربية (٤). وقد وقع في بطاقة بيانات النسخة المصورة من معهد المخطوطات من هذه النسخة: "المكتبة: فيض الله، ورقم المخطوط فيها: (٥٤١) "، كما وقع علي غلاف هذه المصورة (^١) الدَّشْتُ: الصحائف المتفرقة أو الخروم، وهناك من جعلها مقدارًا من الورق. "معجم مصطلحات المخطوط العربي" لأحمد شوقي بنبين ومصطفى طوبى (ص ١٦١). (^٢) ينظر: "الفهرس الشامل للتراث العرب الإسلامي المخطوط، الحديث النبوي الشريف وعلومه ورجاله" (٣/ ١٥١٦)، و"تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين - النسخة العربية (١/ ١/ ١٨٥). (^٣) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة علي ميكروفيلم، ١٩٦٢ - ١٩٨٣" دار الكتب القطرية، المجلد الأول (ص ١٩)، الدوحة - ١٩٨٤ م، واسمه في الفهرس: "الجامع الكبير في الحديث". (^٤) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥). [ف/ ١/ ١] تحت خاتم بيانات وقف فيض الله الرقم: (٥٤١)، لكن وقع علي هذا الغلاف [ف/ ١/ ١] أيضا: (ك: ٥٤٥)، فلعل الثاني ترقيم قديم. وقد وقع في بطاقة بيانات النسخة المصورة من معهد المخطوطات: "رقم التصوير: (ف ٨٧٧ من ٢٧١) "، ووقع في بطاقة البيانات في موضع آخر: "رقم التصوير: (ف ٨٧٧ من ٢٧١/ ٤٨٩) ". وقد كُتب علي غلاف هذا الجزء من هذه النسخة [ف/ ١/ ١]: "من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي في السلطنة العلية العثمانية عفي عنه". وقد وقع علي غلاف هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة [ف/ ١/ ١] خاتم وقف شيخ الإسلام السيد فيض الله أفندي، وسيأتي ذكره. وبمطالعة كلتا القطعتين يمكن الجزم بأنهما من نسخة واحدة، ومما جعلنا نعتبرهما من نسخة واحدة الاعتبارات الآتية: ١ - تشابه خط كلتا القطعتين، فخطهما يشبه أن يكون مغربيًّا يتخلله طريقة كتابة الخط المشرقي. ٢ - علامة الدارة المنقوطة هيئتها واحدة في كلتا القطعتين. ٣ - اتفاق هيئة علامة التصحيح في كلتا القطعتين. ٤ - اتفاق بعض الحواشي في كلتا القطعتين بختمها بعبارة: "صح أصل". ويمكن للوقوف علي نماذج لهذه الأمور الرجوع إلى إحالاتنا لأرقام اللوحات التي سيرد ذكرها في مبحثي: وصف النسخة، وتوثيقات النسخة، فقد تعرضنا فيهما لهذه الأمور. عنوان هذه النسخة المنسوبة لابن النقيب: أما الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية فكُتِب علي بطاقة بياناته: "كتاب في علم الحديث جـ ٢"، وأوله مبتور فلم نقف علي عنوان النسخة. بينما يشتمل الجزء الموجود من هذه النسخة في مكتبة فيض الله على بعض كتاب "المصنف" لعبد الرزاق، ثم كتاب "الجامع" لمعمر، وقد ورد اسم كل منهما في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة كالتالي: ١ - كتاب "المصنف". ٢ - كتاب "الجامع". فقد وقع آخر هذا الجزء [ف/ ٢١٢/ ب] قوله: " … تم كتاب "الجامع" بحمد الله وعونه وقوته وبتمامه، تم جميع كتاب "المصنف" لأبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني اليماني … ". وقد وقع على غلاف هذا الجزء [ف/ ١/ ١] بخط مغاير لخط النسخة: "مصنف للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله ﵀، كذا اتضح لنا، ولا يخفى ما فيه من خطأ! إسناد هذه النسخة المنسوبة لابن النقيب: لقد وقفنا داخل الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية على أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك على عدة أنواع: ١ - ما وقع في [ك/ ١/ ب] بلفظ: "حدثكم أبو يعقوب، قال: قرأنا على عبد الرزاق"، وفي [ك/ ١٠٨/ أ]: "أخبرنا الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٢ - ما وقع في [ك/ ١٣٨/ ب] بلفظ: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأنا على عبد الرزاق"، وفي [ك/ ٨١/ أ]: "أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا يعقوب (١)، قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٣ - ما وقع في [ك/ ١٢٤/ أ] بلفظ: "حدثنا أبوعبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزاق". (^١) كذا في (ك)، والصواب كما في الموضع السابق ومصادر ترجمته: "أبو يعقوب". ٤ - ما وقع في [ك/ ١٥٥/ ب] بلفظ: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن يوسف الحراني (١) الصنعاني، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام". ووقفنا أيضا على أطراف من أسانيد عدة داخل الجزء الموجود بمكتبة فيض الله من هذه النسخة فيما يتعلق بكل من: كتاب "المصنف"، كتاب "الجامع"، وقد جاء ذلك على عدة أنواع: أما ما يتعلق بكتاب "المصنف" فكالتالي: ١ - ما وقع في كتاب أهل الكتابين [ف/ ٥٩/ أ] بلفظ: "حدثنا أبو عمر أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف الحذاقي قال: أخبرنا عبد الرزاق"، وفي كتاب أهل الكتابين [ف/ ٧٢/ ب] أيضا:"حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الحذاقي، قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٢ - ما وقع في كتاب أهل الكتابين أيضًا [ف/ ٦٥/ ب] بلفظ: "حدثنا الكشوري، قال: حدثنا محمد بن عمر السمار (٢)، قال: حدثنا عبد الرزاق"، وفي كتاب أهل الكتابين [ف/ ٦٧/ ب] أيضًا: "أخبرنا الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن عمر السمسار، قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٣ - ما وقع في [ف/ ٢٥/ ب] بلفظ: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا [أبو] (٣) يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، عن عبد الرزاق"، وينظر: [ف/ ٤٦/ أ]. (^١) كذا في (ك)، وهو خطأ، والصواب كما في مصادر ترجمته: "الحذاقي". (^٢) كذا في (ف)، والصواب كما في الموضع الآتي في اللوحة [ف/ ٦٧/ ب]، و"فتح الباب في الكنى والألقاب" (ص ٥١٢): "السمسار". (^٣) ما بين المعقوفين غير واضح في (ف)، وأثبتناه احتمالًا. وأما كتاب "الجامع": فقد وقع في [ف/ ٩١/ ب] بلفظ: "حدثنا أبو عمر أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام"، وينظر: [ف/ ١١٢/ أ]، و[ف/ ١١٨/ أ]، و[ف/ ١٤٩/ ب]، و[ف/ ١٥٧/ ب]، و[ف/ ١٨١/ ب]، و[ف/ ١٩٤/ ب]. وصف النسخة المنسوبة لابن النقيب: يمثل الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية قطعة من كتاب "المصنف"، وهي قطعة من الجزء الثاني من هذه النسخة دل على ذلك قول الناسخ في نهايتها [ك/ ١٨٢/ ب]: "نجز الثاني بحمد الله وحسن عونه. يتلوه إن شاء الله في الثالث: باب الرجل يتمتع أول ما يحج". ويبدأ هذا الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية [ك/ ١/ أ] أثناء كتاب الصلاة بقوله: "صلاته، وأما الملجم فالذي يلوي عنقه يمينًا وشمالًا، وأما المعصوم فالمقبل (١) […] (٢) صلاته لا يهمه غيرها حتى يفرغ منها. أخبرنا الثوري (٣)، عن منصور […] (٤) إبراهيم قال: كانوا إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه". وهذا أثناء "باب الرجل يصلي صلاة لا يكملها". وينتهي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية [ك/ ١٨٢/ أ]، [ك/ ١٨٢/ ب] أثناء كتاب المناسك رواية الحذاقي بقوله: " […] (٤) الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن يحيى بن […] (٥) قالت: خرجنا لخمس بقين من ذي القعدة (^١) في نسخة الأصل (مراد ملا): "فالذي يقبل". (^٢) غير واضح في (ك)، وفي نسخة الأصل (مراد ملا): "على". (^٣) قوله: "أخبرنا الثوري" وقع في نسخة الأصل (مراد ملا): "عبد الرزاق عن الثوري". (^٤) غير واضح في (ك). (^٥) غير واضح في (ك). وينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (١٠١٠٢) فقد استدركنا موضعه من مصادر الخبر. […] (١) أو قريبًا منها أمر النبي - ﷺ - من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، فلما كان يوم النحر أتيت بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: ذبح رسول الله - ﷺ - عن أزواجه. نجز الثاني بحمد الله وحسن عونه. يتلوه إن شاء الله في الثالث: "باب الرجل يتمتع أول ما يحج". نسخة محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الخبري المعروف بابن النقيب عفا الله عنه". وقد لاحظنا وجود تقديم وتأخير في بعض الكتب والأبواب عند المقارنة بنسخة مراد ملا: فقد وقع في نسخة الأصل (مراد ملا) [٢/ ٤٥ أ] بعد نهاية كتاب الجمعة: "كتاب العيدين بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله"، بينما وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية [ك/ ٨١/ أ] بعد نهاية كتاب الجمعة: "بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم، المستحاضة وهل يصيبها زوجها وهل تصلي وتطوف بالبيت؟ "، وهو أحد أبواب كتاب الجمعة كما في ترتيب نسخة الأصل (مراد ملا) [١/ ٥٠ أ]. وجدير بالذكر أنه قد وقع في حاشية الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية [ك/ ٨١/ أ] قبالة هذا الموضع عبارة كأنها: "قلت: لم أجد هذا الكتاب في الأصل الذي قابلت". وسبب ذلك ما ذكرناه سابقًا. وفي [ك /١٠٥/ ب] أحاديث باب ليلة القدر، في حين أن بعدها [ك/ ١٠٦/ أ] ما يتعلق بكتاب الصلاة، بل فيه: باب صلاة الضحى، ثم تبع ذلك أبواب متعلقة بكتاب الصلاة. وقد التزم الناسخ - في الغالب - استعمال التعقيبة في الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية، ينظر: [ك/ ٥٩/ ب]، و[ك/ ٦٠/ أ]، و[ك/ ٦٠/ ب]، (^١) غير واضح في (ك). وينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (١٠١٠٢) فقد استدركنا موضعه من مصادر الخبر. و[ك/ ٦١/ أ]، و[ك/ ٦٩/ ب]، و[ك/ ٧٠/ أ]، لكن خط التعقيبة مختلف عن خط هذا الجزء، فخط التعقيبة مشرقي، بينما خط النسخة يشبه أن يكون مغربيًّا يتخلله طريقة كتابة الخط المشرقي أحيانًا، ينظر: [ك/ ٣٨/ ب]، و[ك / ٣٩/ أ]، و[ك/ ٧٦/ ب]، و[ك/ ٧٧/ أ]، و[ك/ ٧٨/ ب]، و[ك/ ٧٩/ أ]، و[ك/ ٨٦/ ب]، و[ك/ ٨٧/ أ]، و[ك / ١٧٢/ ب]، و[ك / ١٧٣/ أ]. وقد استدللنا بأمر التعقيبة على خلل في ترتيب اللوحات إن لم يكن ثمة سقط، وقد تداركنا هذا الخلل في الموضع الذي اعتمدنا عليه من الجزء الوجود من هذه النسخة، فأعدنا ترتيبه مستدلين على ذلك بالتعقيبة. ولم يلتزم الناسخ استعمال التعقيبة في الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. هذا، ويمثل الوجود من هذه النسخة في مكتبة فيض الله جزءًا من آخِر كتاب "المصنف"، إضافة إلى كتاب "الجامع". يبدأ هذا الجزء الموجود بمكتبة فيض الله من هذه النسخة أثناء كتاب العقول من كتاب "المصنف" [ف/ ١/ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا. باب ما جاء في الحرورية. أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري (١) قال: بينا رسول الله - ﷺ - يقسم قسمًا إذ جاءه ابن […] (٢) الخويصرة التيمي فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: "ويلك! ومن يعدل إذا […] (٢) أعدل! " فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه (١)، فقال النبي - ﷺ -: "دعه؟ فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته (١) مع صلاته وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (١)، فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نضيه فلا (١) يوجد (١) فيه شيء، ثم ينظر (^١) لم تتضح بعض حروفه وأثبتناه استظهارًا. (^٢) مكانه غير واضح. في رصافه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث (١) الدم، آيتهم رجل أسود في إحدى يديه - أو قال: ثدييه - مثل ثدي المرأة (١) أو مثل البضعة […] (٢)، يخرجون على حين فترة من الناس فنزلت […] (٢): ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨] الآية. قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -، وأشهد أن عليًّا حين قتلناهم معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله - ﷺ - ". وينتهي هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة [ف/ ٢١٢/ ب] بنهاية بر الوالدين من كتاب "الجامع" - وهو نهاية كتاب "الجامع" أيضا - بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبر نا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان شعر النبي - ﷺ - إلى أنصاف أذنيه، تم كتاب "الجامع" بحمد الله وعونه وقوته، وبتمامه تم جميع كتاب "المصنف" لأبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني اليماني. والحمد للَّه رب العالمين بما هو أهله، وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تسليمًا، في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وستمائة". وهو آخر الكتاب. بلغ عدد لوحات الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية (٢١٤) لوحة، يقع الموجود من أصل الكتاب في (٢٠٨) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (٤١٦) صفحة، ومسطرخها (٢٧) سطرًا متحدًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (١١) و(١٨) كلمة للسطر. وقد كتب على بطاقة بيانات هذا الجزء خطأ أن عدد أوراقه (١٧٩) ورقة، وكتب في آخره أيضًا [ك/ ١٨٢/ ب]: "عدد ١٧٩"، ومع أن المصورة لوحظ وجود تكرار فيها - ينظر: [ك/ ٥٧/ ب]، و[ك/ ٥٨/ أ]، و[ك/ ٥٨/ ب]، و[ك/ ٥٩/ أ]- لكن وقع تآكل لعدد من لوحاتها، فظهرت المصورة وكأن عددًا من اللوحات لِمثل لوحة واحدة، فلعل هذا سبب ذكر رقم (١٧٩) على بطاقة البيانات. (^١) لم تتضح بعض حروفه وأثبتناه استظهارًا. (^٢) مكانه غير واضح. وبلغ عدد لوحات الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة (٢١٤) لوحة، ويقع الموجود من أصل الكتاب - شاملًا "المصنف" و"الجامع" - في (٢١٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (٤٢٤) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ × ٢٥.٥ سم تقريبًا، ومسطرتها (٢٧) سطرًا متحدًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (٨) و(١٧) كلمة للسطر. هذا، وجملة ما أضفناه إلى نسخة مراد ملا من كلتا القطعتين كالآتي: اعتمدنا على هذا الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية في تحقيق جزء كتاب المناسك من كتاب "المصنف" الذي تفرد بروايته الحذاقي دون الدبري، وهذا من اللوحة رقم [ك/ ١٥٥/ ب] إلى اللوحة رقم [ك/ ١٨٢/ ب]. وقد وقع آخر هذا الجزء الموجود [ك/ ١٨٢/ ب]: "نجز الثاني بحمد الله وحسن عونه. يتلوه إن شاء الله في الثالث: باب الرجل يتمتع أول ما يحج"، مما يدل على وجود بقية لكتاب المناسك، رواية الحذاقي نسأل الله أن ييسر العثور عليها! وأما الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة، فما أضفنا منه يبدأ من اللوحة رقم [ف/ ٥٩/ أ] إلى قرب نهاية [ف/ ٧٣/ ب] فيما يتعلق بكتاب "المصنف": كتاب أهل الكتابين، ثم من [ف/ ٩١/ ب] إلى [ف/ ٢١٢/ ب] فيما يتعلق بكتاب "الجامع". لم نقف على اسم ناسخ في الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية، ولا في الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. وقد يظن المطلع على آخر الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية [ك/ ١٨٢/ ب] أن ناسخها هو: محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الخبري المعروف بابن النقيب عفا الله عنه، لكن عند التدقيق لا يمكن التسليم بذلك كما سيأتي ذكره في توثيقات النسخة. وأما تاريخ النسخ فليس له ذكر في الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية، لكن وقع آخر هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من النسخة [ف/ ٢١٢/ ب] قوله: "تم كتاب "الجامع" بحمد الله وعونه وقوته وبتمامه تم جميع كتاب "المصنف" لأبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني اليماني. والحمد للَّه رب العالمين بما هو أهله، وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تسليمًا، في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وستمائة". ولم نقف على مكان نسخ لا في الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية، ولا في الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. كتب الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية بخط نسخ واضح منقوط في أغلبه، يشبه أن يكون مغربيًّا يتخلله طريقة كتابة الخط المشرقي، وكذلك الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. وهو مضبوط بالشكل في بعض حروفه في كلتا القطعتين. ينظر: [ك/ ١/ ب]، و[ك/ ٥/ ب]، و[ك/ ٧٠/ أ]، و[ك/ ١٥٦/ ب]، و[ك/ ١٢٣/ أ]، و[ك / ١٤٤/ ب]، وينظر: [ف/ ١/ أ]، و[ف/ ٥٩/ أ]، و[ف/ ٧٨/ ب]، و[ف/ ١٠٧/ ب]، و[ف/ ١٢١/ أ]، و[ف/ ١٦٨/ أ]. وميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض في كلتا القطعتين، ينظر: [ك/ ١/ أ]، و[ك / ١٥/ ب]، و[ك/ ٦٨/ أ]، و[ك / ١٢٠/ أ]، و[ك / ١٤٧/ ب]، و[ك/ ١٦٦/ ب]. وينظر: [ف/ ٤/ ب]، و[ف/ ٥٩/ أ]، و[ف/ ٦٤/ ب]، و[ف/ ٩١/ ب]، و[ف/ ١٢٤/ أ]، و[ف/ ١٧١/ أ]. وأما عن حالة النسخة من جهة التصوير فهي جيدة التصوير في الغالب، إلا أن بعض الكلمات والعبارات لم تتضح جيدًا في بعض المواضع في كلتا القطعتين، ينظر: [ك / ٥٤/ ب]، و[ك / ٨١/ ب]، و[ك/ ٨٢/ ب]، و[ك/ ٨٣/ ب]، و[ك/ ٨٤/ ب]، و[ك/ ١٢٣/ ب]، و[ك/ ١٦١/ ب]، وينظر: [ف/ ٤/ أ]، و[ف / ١١٠/ أ]، و[ف/ ١٢٣/ أ]، و[ف / ١٤٢/ أ]، و[ف / ١٤٣/ أ، ب]، و[ف/ ١٤٤/ ب]، و[ف/ ١٤٥/ ب]، و[ف/ ١٩٨/ ب]، و[ف/ ١٩٩/ أ]. وقد وقع في الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية قصاصات من كتاب آخر يبدو عليه أنه مطبوع، أثَّرت هذه القصاصات على ظهور أجزاء من بعض الصفحات. ينظر: [ك/ ٦٢/ أ]، و[ك/ ٩٥/ أ]. وفي الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية أيضًا تآكل لبعض الصفحات أدى إلى تآكل جمل وعبارات. ينظر: [ك/ ٦٠/ أ]، و[ك/ ٦٠/ ب]، و[ك/ ٩٦/ أ]، و[ك/ ٩٦/ ب]، و[ك/ ٩٧/ أ]، و[ك/ ١٨٢/ أ]. وفي كلتا القطعتين من هذه النسخة أثر للرطوبة، ينظر: [ك/ ١/ أ]، و[ك/ ١/ ب]، و[ك/ ٢/ أ]، و[ك/ ٢/ ب]، و[ك/ ٧١/ أ]، و[ك/ ٧١/ ب]، و[ك/ ١٠٣/ أ]، و[ك / ١٠٤/ أ]، و[ف/ ١٢٥/ ب]، وينظر: [ف/ ١٩٩/ ب]، و[ف/ ٢٠٢/ ب]، و[ف/ ٢٠٣/ ب]، و[ف/ ٢٠٦/ ب]. وفي الجزء الموجود بمكتبة فيض الله من هذه النسخة طمس لبعض الحروف والكلمات، ينظر: [ف/ ٢/ أ]، و[ف/ ١١٣/ أ]، و[ف/ ١٣٩/ أ]، و[ف/ ١٧٥/ ب]، و[ف/ ٢٠٤/ ب]. وفي هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة أيضا بعض البياضات، ينظر على سبيل المثال: [ف / ٧٦/ أ]، [ف/ ٧٧/ أ]، و[ف/ ٧٨/ ب]، و[ف/ ٧٩/ أ]، و[ف/ ٨٠/ أ]، و[ف/ ٩٢/ ب]. هذا، وقد وقع في الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية بعض الأخطاء والتصحيفات، أما الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة فقد بدا فيه سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح ذلك كله من مطالعة حواشي طبعة، دار التأصيل في المواضع التي اعتمدنا فيها على كلتا القطعتين. توثيقات هذه النسخة: يعد هذا القدر الموجود من هذه النسخة المنسوبة لابن النقيب في كلتا القطعتين من النسخ النفيسة نوعًا ما، ويظهر فيه بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدارة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة، ينظر: [ك/ ٤/ أ]، و[ك/ ١٥/ ب]، و[ك/ ٥٥/ ب]، و[ك/ ٦٤/ ب]، و[ك/ ١٠١/ أ]، و[ك/ ١٢٧/ ب]، وينظر: [ف/ ١٢/ أ، ب]، و[ف/ ٦١/ أ، ب]، و[ف/ ٩٢/ أ، ب]، و[ف / ١١٧/ أ، ب]، و[ف / ١٤٨/ أ، ب]، و[ف / ٢٠٠/ أ، ب]. ومما به من آثار الإتقان الإلحاقات المصححة الملحقة بالحواشي المكملة للصُّلب، ينظر: [ك/ ١/ أ]، و[ك/ ٣/ أ]، و[ك/ ٧/ ب]، و[ك/ ١١٤/ أ]، و[ك/ ١٤٤/ ب]، و[ك/ ١٦٩/ ب]، وينظر: [ف/ ٣/ أ]، و[ف/ ٨٤/ أ]، و[ف/ ٨٨/ ب]، و[ف / ١٠٦/ ب]، و[ف / ١٦٩/ ب]، و[ف / ١٨٣/ أ]، و[ف/ ١٩٥/ ب]. وقد يكون الإلحاق المصحح الملحق في الحاشية المكمل للصُّلب خبرا أو أكثر، ينظر: بالنسبة للجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية [ك/ ٢٦/ أ]، [ك/ ٤٢/ أ]، و[ك/ ٦١/ ب]، و[ك/ ١٧٥/ أ]، و[ك/ ١٧٦/ أ]، بينما لم نقف على ذلك بالنسبة للجزء الموجود في مكتبة فيض الله. وأحيانًا تقع إلحاقات غير مصححة ملحقة في الحواشي مكملة للصُّلب، ينظر: [ك/ ٢/ أ]، و[ك/ ٤٣/ أ]، و[ك/ ١٥٥/ أ]، وينظر: [ف/ ٢٢/ أ]. وأحيانًا ينسب الناسخ ما ألحقه إلى الأصل، فقد يُكتب بعد العبارة الملحقة بالحاشية: "صح أصل"، ينظر: [ك/ ١٥/ ب]، و[ك/ ٢٢/ ب]، و[ك/ ٤٢/ ب]، و[ك/ ٥١/ أ]، و[ك/ ٥٥/ ب]، و[ك/ ١٧٥/ أ]، و[ك/ ١٧٦/ أ]، وينظر: [ف/ ٩٠/ ب]، و[ف/ ١٤٥/ أ]. وقد يقع في الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية إثبات الكلمة في الصلب ويكتب في الحاشية: "كذا في الأصل"، ينظر: [ك/ ١٤/ أ]. وأحيانًا يثبت الكلمة أو العبارة، ويقول في الحاشية: "كذا في الأصل"، ويكتب الصواب ويرمز فوقه بالرمز "صح"، ينظر: [ك/ ٢٤/ ب]. وأحيانًا يثبت الكلمة أو العبارة ويقول في الحاشية: "كذا"، ويكتب الصواب دون أن يرمز فوقه بشيء، ينظر: [ك/ ٣٩/ ب]. وقد يخشى الناسخ استشكال القارئ لكلمة ما؛ فيعيد كتابتها في الحاشية، وفوقها كلمة: "بيان" وقد يقرن بها أحيانًا الرمز "صح"، ينظر: [ك/ ٣/ أ]، و[ك/ ٤/ ب]، و[ك/ ٢٦/ ب]، و[ك/ ٥٩/ ب]، و[ك/ ١٠١/ أ]، و[ك/ ١١٨/ ب]، و[ك/ ١٥٠/ ب]، وينظر: [ف/ ٨٧/ ب]، و[ف/ ١٠٥/ ب]، و[ف/ ١٣٦/ ب]، و[ف / ١٥٧/ ب]، و[ف / ١٨٣/ ب]، و[ف / ١٩٦/ أ]، و[ف / ٢٠٥/ ب]. وقد يُذكر تصويب بعض الكلمات أو العبارات في الحاشية ويرمز فوقها بالرمز "صح"، ينظر: [ك/ ٢/ أ]، و[ك/ ١٧/ ب]، و[ك/ ٢٥/ ب]، و[ك/ ٣٤/ أ]، و[ك / ١٥٨/ ب]، وينظر: [ف/ ٦٦/ ب]، و[ف/ ٢٠٣/ ب]. وقد يُذكر إشارة إلى فروق نسخ في حواشي الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية، ينظر: [ك/ ٤/ أ]، و[ك/ ٢٨/ أ]، و[ك/ ٣٠/ ب]، و[ك/ ٤١/ ب]. وقد يكتب أحيانًا كلمة في الحاشية بدل ما في الصلب، ويصحح عليها ويرمز فوق ذلك بالرمز "سـ"، ينظر: [ك/ ١٠٥٨/ أ]. ولم نقف على إشارة إلى فروق نسخ في حواشي الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. وقد وقع في حاشية الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية في اللوحة [ك/ ١٥٠/ أ] عند أول كتاب الاعتكاف وآخر ما سبقه كلمة: "بلغت"، وفي اللوحة [ك/ ١٥٥/ ب] عند آخر كتاب الاعتكاف وأول كتاب المناسك؛ رواية الحذاقي وقعت عبارة: "بلغت المقابلة". وقد وقع في بعض حواشي الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة كلمة "بلغ"، ينظر: [ف/ ٢٢/ ب]، و[ف/ ٣٩/ ب]، و[ف/ ٨٢/ أ]، و[ف / ١١١/ أ]، و[ف/ ١٣١/ أ]، و[ف/ ١٨١/ ب]. وقد يقع في حواشي الجزء الموجود من هذه النسخة بدار الكتب المصرية بعض الفوائد الحديثية. ينظر: [ك/ ٩٣/ ب]، و[ك/ ١١٢/ أ]، و[ك/ ١٢٥/ ب]. وقد يقع في حواشي الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية بعض الفوائد اللغوية. ينظر: [ك/ ١٠٨/ ب]، و[ك/ ١٠٩/ أ]. ولم نقف على ذكر أي تملكات في هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة. بينما وقع آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية [ك/ ١٨٢/ ب]: "نسخة محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الخبري المعروف بابن النقيب (١) عفا الله عنه". (^١) هو محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الإمام العالم الحدث الفاضل الفقيه المفيد شمس الدين أبو عبد الله الخبري - بحركة موحدة - ويعرف بابن النقيب، نقيب القرماني. ولد سنة نيف وسبعمائة، وطلب الحديث، وأكثر عن الحافظ المزي وتخرج به، وأكثر عن الذهبي وبنت الكمال، وسمع من ابن الشحنة والقاضي شرف الدين عبد الله بن الحسن بن عبد الغني وأحمد بن علي الجزري، وسمع من أصحاب ابن عبد الدائم، وكتب بخطه وقرأ بنفسه، وكتب الطباق بدمشق وغيرها. قال الذهبي: "وعلى ذهنه متون ومسائل، وعلَّق كثيرًا من الأثر، وقراءته جيدة بينة". ذكر ابن رافع أنه توفي يوم الإثنين خامس رجب من سنة تسع وأربعين وسبعماثة بدمشق، وصُلِّيَ عليه من الغد بجامعها، ودفن بمقابر الصوفية. ينظر ترجمته في: "المعجم المختص بالمحدثين "للذهبي (ص ٢٢٦)، و"الوفيات" لابن رافع (٢/ ٨٤، ٨٥)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٢/ ٤٨٨)، و"الرد الوافر" له (ص ٢٢) ط. مطبعة كردستان العلمية، و"الدرر الكامنة" لابن حجر (٣/ ٤٢٣)، و"تبصير المنتبه" له (١/ ٣٦٣). وكتبت كلمة "نسخة" دون نقط مما يوهم احتمال قراءتها: "نسخه"؛ فيظن القارئ أن هذا اسم الناسخ خاصة أن ذلك وقع آخر الجزء، لكن لا يصلح أن يكون ابن النقيب ناسخًا لهذه النسخة؛ وذلك أن ابن النقيب توفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة كما في ترجمته، بينما وقع آخر الجزء الذي في مكتبة فيض الله [ف/ ٢١٢/ ب] قوله: "تم كتاب "الجامع" بحمد الله وعونه وقوته، وبتمامه تم جميع كتاب "المصنف" لأبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني اليماني. والحمد للَّه رب العالمين بما هو أهله، وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تسليمًا، في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وستمائة"، وقد ذكرنا من قبل اعتبارات كون هذه القطعة مع القطعة التي في دار الكتب المصرية من نسخة واحدة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى أننا قارنا خط النسخة بنماذج من خط ابن النقيب (١)، فاتضح لنا مخالفة الخطين. فأقرب الأمور أن يكون ابن النقيب كان مالكًا لها أو كانت تحت يده بوقف أو نحوه. ووقع أيضًا آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في دار الكتب المصرية [ك/ ١٨٢/ ب]: " […] (٢) والذي […] (٢) بن العطار الشافعي حامدًا". والجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة نسخة وقفية؛ فقد كتب أعلى الصفحات [ف/ ٣/ ب]، و[ف/ ٦٤/ أ]، و[ف/ ١٣٠/ أ]، و[ف/ ٢١٢/ أ] بخط عريض كلمة: "وقف". وكتب على غلاف هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة [ف/ ١/ ١]: "من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي في السلطنة العلية العثمانية عفي عنه"، (^١) وقفنا على نماذج من خط ابن النقيب من خلال مقدمة د. بشار عواد لتحقيق "تهذيب الكمال" للمزي، فقد نقل صورًا لبعض أوراق من نسخة فيض الله (رقم ١٤٢٧) عليها خط ابن النقيب. ينظر: "تهذيب الكمال" (١/ ١١٦،١١٥،١١٤،١١٢،١١٠). (^٢) مكان النقاط غير واضح في (ك). ووقع على غلاف هذا الجزء الموجود في مكتبة فيض الله من هذه النسخة [ف/ ١/ ١] أيضًا خاتم بياناته: "وقف شيخ الإسلام السيد فيض الله أفندي غفر الله له ولوالديه، بشرط ألَّا يخرج من المدرسة التي أنشأها بقسطنطينية سنة ١١١٢" (١). النسخة الثالثة: نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزنا لها بالرمز (ظ) وهذه النسخة مما أتحفنا بها فضيلة الدكتور عبد الباري الأنصاري حفظه الله عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، جزاه الله خير الجزاء. مصدر النسخة: هذه النسخة موجودة في دار الكتب الظاهرية ضمن مجاميع المدرسة العمرية مجموع رقم (٣٨٣٠ عام) [مجاميع ٩٤] (٢). وعليها - كما في [٢٠/ أ، ب]- خاتم المكتبة الظاهرية، واتضح لنا من بياناته: "دار الكتب [الأهلية] (٣) الظاهرية"، وعلى غلاف النسخة [٢٠/ أ] خاتم اتضح لنا من بياناته: " [المكتبة العمومية] (٣) بدمشق الشام". وكتب عليها كما في [٢٠/ أ] بخط مغاير لخط النسخة: "عمرية". عنوان هذه النسخة: كتب على غلاف هذا الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠/ أ] بخط يشبه خط ناسخها: "الأول من كتاب الصلاة لعبد الرزاق بن همام؛ رواية إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عنه". وما هو - في الحقيقة - إلا جزء من كتاب الطهارة من "المصنَّف" للإمام عبد الرزاق. (^١) لم تتضح بيانات الخاتم في مصورة هذه النسخة، فاستوضحنا هذه البيانات من بيانات نفس الخاتم كما في توصيف النسخ الخطية لكتاب "الممتع الكبير في التصريف" لابن عصفور (ص ١٦) ط. مكتبة لبنان. (^٢) ينظر: "فهرس مجاميع المدرسة العمرية في دار الكتب الظاهرية بدمشق" (ص ٤٩١ - ٤٩٣)، و"فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبة الأسد الوطنية - الحديث الشريف وعلومه" (ص ٢٣٣١). (^٣) ما بين المعقوفين غير واضح في (ظ)، وأثبتناه استظهارًا. إسناد هذه النسخة: وقع على غلاف هذا الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠/ أ] بخط يشبه خط ناسخها: "الأول من كتاب الصلاة لعبد الرزاق بن همام؛ رواية إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عنه. ورواه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي - محمدُ بن الحسين بن يوسف الأصبهاني، ثم الصنعاني". ووقع أولَ الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠ / ب] قولُه: "أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني قراءة عليه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام". وصف هذه النسخة: هذا الجزء الموجود من هذه النسخة يمثل طرفًا من الجزء الأول من "كتاب المصنف" للإمام عبد الرزاق. يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠ / ب] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب مسح الأصلع. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: كيف يمسح الأصلع؟ قال: يمسح برأسه كله ما فيه شعر وما هو أصلع منه، يصيب الماء ما أصاب ويخطئ ما أخطأ، وليس عليه أن ينقيه". وينتهي الجزء الموجود من هذه النسخة [٣١/ ب] أثناء: "باب هل يتوضأ لكل صلاة (١)؟ " بقوله: "حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير قال: كان الأسود بن يزيد يتوضأ بقدح قدْر رِيِّ الرجل، (^١) بعده في الأصل (مراد ملا): "أم لا". ثم يصلي بذلك الوضوء الصلوات كلها ما لم يحدث. حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق". بلغ عدد لوحات هذا الجزء الموجود من هذه النسخة (١٣) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (١٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (٢٣) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ ×١٤ سم تقريبًا، ومسطرتها من (١٨) إلى (١٩) سطرًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١١) و(١٨) كلمة للسطر. لم نقف على اسم ناسخ هذه النسخة، لكن خط السماع الذي على الغلاف [٢٠/ أ] يشبه خط النسخة، وبالاطلاع على نص هذا السماع يمكن احتمال أن يكون الناسخ هو: الشيخ أبو الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن الغراء المصري البصري أو أحد من سمع عليه هذا الجزء. وسيأتي ذكر نص هذا السماع. ولم نقف على تاريخ الفراغ من نسخ هذه النسخة، لكن على الغلاف [٢٠/ أ] سماع تاريخه: "شعبان سنة سبع وأربعين وأربعمائة". وقدَّر بعضهم أنها من مكتوبات القرن الخامس الهجري (١). ولم نقف أيضًا على مكان نسخ هذه النسخة، لكن خط السماع الذي على الغلاف [٢٠ / أ] يشبه خط النسخة، وفي نص السماع أنه كان "بجامع القدس على باب الصخرة". كتبت هذه النسخة بخط نسخ معتاد مقروء، منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه، ينظر: [٢١/ أ]، و[٢٥/ ب] و[٣١/ أ]. وميزت عناوين الأبواب بكتابة كلمة "باب" بخط كبير عريض، ينظر: [٢٠/ ب]، و[٢٦/ أ]، و[٢٩/ ب]. ولم يلتزم الناسخ استعمال التعقيبة. (^١) "فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبة الأسد الوطنية - الحديث الشريف وعلومه" (ص ٢٣٣١). وأما عن حالة النسخة الخطية من جهة التصوير فهي جيدة التصوير، وفي الجزء الموجود من هذه النسخة بعض آثار للأرضة، ينظر: [٢٠/ ب]، و[٢١/ ب]، و[٢٢/ أ، ب]، و[٢٤/ أ]. وفي هذا الجزء أيضًا أثر للرطوبة أثَّر على ظهور بعض الكلمات في غلاف هذا الجزء الموجود من النسخة [٢٠/ أ]، كما وُجِدَ أثر للرطوبة يسيرٌ داخل الجزء الموجود من النسخة لكنه لم يؤثر على ظهور الكلام، ينظر: [٢١/ أ]، و[٢٥/ أ، ب]، و[٢٩/ أ، ب]. ولم نقف على طمس ولا بياض في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. توثيقات هذه النسخة: هذه النسخة تحظى بقدر كبير جدًّا من الضبط والإتقان والجودة، فهي أكثر إتقانًا من نسخة الأصل (نسخة مراد ملا)؛ ويتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة، دار التأصيل في المواضع التي تمثلها النسخة الظاهرية، إضافة إلى أن هذه النسخة فيها زيادات ليست في النسخة الأصل (نسخة مراد ملا)، وتتضح هذه الزيادات من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل أيضًا في المواضع المذكورة آنفًا، وقد تصل هذه الزيادات إلى أخبار كاملة، ينظر على سبيل المثال المواضع الآتية: اللوحة [٢٢/ أ] مع الخبر رقم (٦٠) من "المصنف" لعبد الرزاق، واللوحة [٢٣/ ب] مع الخبر رقم (٨٤)، واللوحة [٢٦/ ب] مع الخبر رقم (١٢٠)، واللوحة [٢٨/ ب] مع الخبر رقم (١٤٠). ومن آثار هذا الإتقان في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة، لكن لوحظ أن هذا قد وقع أوائل الجزء الموجود من النسخة وأواخره، وينظر على سبيل المثال: [٢٠/ ب]، و[٢١/ أ]، و[٣١/ ب]، وتخلل باقي الجزء الموجود من هذه النسخة بعد نهاية كل خبر دائرة غير منقوطة، ولعل الناسخ اكتفى بنقط بعض الدوائر أول الجزء وآخره للإشارة إلى المقابلة، لا سيما وأن الموضع الذي فيه الدائرة المنقوطة في آخر الجزء [٣١ / ب] كتب في الحاشية بعده بيسير: "بلغ"، وقد سبق قول السخاوي في حديثه عن الدائرة المنقوطة: " … ومنهم من يجعل عقب كل باب أو كراس ما يُعلم منه العرض … " (١)، فلعل ذلك منه. وقد وقع في النسخة إلحاقات ملحقة بالحواشي مكملة للصلب لكنها غير مصححة، ينظر: [٢٣/ أ، ب]، و[٢٨/ ب]، و[٣٠/ ب]. ولم نقف على فروق نسخ في حواشي الجزء الموجود من هذه النسخة. ومن دلائل جودة هذا الجزء الموجود من هذه النسخة ما دُوِّن عليه من سماعات: فقد كتب على غلاف هذا الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠/ أ] بخط مغاير لخط النسخة: "سمع جميعه […] (٢) محمد بن أحمد […] (٢) ". وكتب على هذا الغلاف [٢٠/ أ] بخط يشبه خط النسخة: "سمع الشيخ نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي". وكتب على هذا الغلاف أيضًا [٢٠/ أ] بخط يشبه خط النسخة: "سماع لأبي الغنائم محمد بن محمد بن محمد الغراء المقرئ المصري متع به: سمع جميعه على الشيخ أبي الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن الغراء المصري البصري - ﵁ -: أبو سعد حمد بن علي الرهاوي، وخلف بن برير الرملي، وعبد الله بن أبي بكر التركي الصوفي، وابنه سبع، وحميد بن بكر الرقيمي، وإسماعيل بن محمد الزراع، ويحيى بن محمد بن جرير المصري، وإسماعيل بن أحمد بن أبت أمه، ومكي بن عبد السلام الرميلي، وأبو بكر السبلي بن أبي عمرو الأردنيلي، وعبد الله بن أبي الطيب الدربندي، وإبراهيم بن حسن النجار، وعمر بن أحمد الزلباني، وكامل بن هبة الله العيسراني [....] (٢) على الشيخ بجامع القدس على باب الصخرة من شعبان سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وسمع عبد الله بن إسحاق البنا وخلف بن حسن النجار وعبد المحسن بن الدلباني ومحمد بن أحمد الخشاب - البعض وأجازهم الشيخ الباقي". (^١) "فتح المغيث" (٣/ ٥٨) ط. دار المنهاج. (^٢) مكان النقاط غير واضح في (ظ). ووقع في بعض الحواشي كلمة "بلغ"، ينظر: [٢٧/ أ]، و[٣١/ ب]. ولم نقف في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة على هوامش لغوية أو فقهية أو حديثية. وأما عن تملكات هذه النسخة أو حيازتها فقد كتب على الغلاف [٢٠ / أ] بخط مغاير لخط النسخة: "انتقل إلى عمر بن أبي الحسن […] (١) ". وهي نسخة وقفية؛ فقد كتب على غلاف هذا الجزء الموجود من هذه النسخة [٢٠/ أ] بخط يشبه خط النسخة: "وقف هذا الكتاب من أوله إلى آخره وحبسه [......] (١) بن محمد بن محمد بن محمد [......] (١) على خلف المسلمين بالصخرة المقدسة لا يباع ولا يشترى ولا يملك [......] (١) إبراهيم، وتتحقق ديانته ينسخ منه ويقرأ فيه ويسمعه ويسمعه ويعيده إلى الصـ[.......] (١) ربي غير هذه ومن غير ذلك وبدله فعليه لعنة الله وقد وقع آخر الموقف [.....] (١) لوجه الله الكريم إنه لا يضيع أجر المحسنين". وكتب على الغلاف [٢٠/ أ] بخط مغاير لخط النسخة: "وقف". هذا ومما دُوِّن على الغلاف أيضًا [٢٠/ أ] بخط مغاير لخط النسخة: "كتبه الشيخ أحمد بن محمد بن القاضي الشافعي". وكتب على الغلاف أيضًا [٢٠/ أ] بخط مغاير لخط النسخة: "هذا الذي كتبه الشيخ". وكتب بحياله أيضًا: "هذا الذي كتبه". وكتب بعده: "هذا الذي كتبه شيخ أحمد بن علي […] (١) ". وكتب بعده: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب [.......] (١) ". وكتب بعده أسفل الغلاف: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة". (^١) مكان النقاط غير واضح في (ظ). النسخة الرابعة: نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة، ورمزنا لها بـ (ر) قبل الشروع في وصف النسخة نتقدم بخالص الشكر للأخ الشيخ/ محمد بن عبد الله السريع الذي أرشدنا وأمدنا بنسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة فجزاه الله خير الجزاء (١). مصدر النسخة: هذه النسخة موجودة بدار النفائس والمخطوطات في مدينة بريدة في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية عنوان النسخة: أول هذه النسخة مبتور فلم نقف على صفحة العنوان، لكن كُتب أول الموجود منها في حاشية الصفحة [ر/ ٢]: "مصنف عبد الرزاق ذهب من أوله ورقتين (٢) ". إسناد هذه النسخة: وقفنا داخل الجزء الموجود من هذه النسخة في عدة مواضع على ذكر إسناد هذه النسخة، ففي الصفحة [ر/ ٧]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري (٣) قال: قرأنا على عبد الرزاق … "، وفي الصفحة [ر/ ٤٨]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بمكة قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري (٣) قال: قرأنا على عبد الرزاق … ". ينظر الصفحات: [ر/ ٧٤]، و[ر / ١٠٩]، و[ر/ ١٣٢]، و[ر/ ١٧٥]، و[ر / ٢١٩]. (^١) صدر للدكتور محمد بن عبد الله السريّع دراسة علمية عن هذه النسخة بعنوان: "نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة من "مصنف عبد الرزاق" دراسة علمية"، وقد استفدنا في مواضع من هذه الدراسة في توصيفنا لهذه النسخة حسب المنهج المتبع دار التأصيل في توصيف النسخة الخطية. (^٢) كذا في (ر) والصواب: "ورقتان". (^٣) كذا في (ر)، والصواب: "الدبري". وصف هذه النسخة: الموجود من هذه النسخة يمثل جزءًا من الكتاب وهو الجزء الأول، وقد وقع آخر الوجود من هذه النسخة في الصفحة [ر/ ٤٩٩] قوله: "تم هذا الجزء الأول من "مصنف عبد الرزاق" وهو خمس الكتاب. يتلوه - إن شاء الله تعالى - في الثاني باب: متى يفطر إذا خرج مسافرًا. والحمد للَّه رب العالمين، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين". وقوله: "وهو خمس الكتاب" يدل على أن بقية الكتاب أربعة أجزاء. هذا، وقد وقع في حواشي النسخة ما يشير إلى تجزئة أخرى: ففي حاشية الصفحة [ر/ ٢١٩] قبالة نهاية باب: وقت المغرب: "على الأصل مكتوب: آخر الجزء الثالث وأول الجزء الرابع من تجزئة ثلاثين، عدته ستمائة وثمانية وستون حديثا". وفي حاشية الصفحة [ر/ ٣١٥] قبالة نهاية باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع: "على الأصل: آخر الجزء الرابع وأول الجزء الخامس من تجزئة ثلاثين، وعدة أحاديثه سبعمائة حديث". وفي حاشية الصفحة [ر/ ٤١٢] قبالة نهاية باب: الضحك والتبسم في الصلاة: "آخر الجزء الخامس وأول الجزء السادس". وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة بشكل مطَّرد؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط لصفحات داخل هذا الجزء الموجود من هذه النسخة، لكن كُتب أول الموجود من هذه النسخة في حاشية الصفحة [ر/ ٢]: "ذهب من أوله ورقتين (١) "، لكن القدر السابق لهاتين الورقتين أكثر من ذلك؛ ويظهر هذا بمطالعة بداية الجزء الأول من نص الكتاب؛ وثمة احتمال أن قوله: "ذهب من أوله ورقتين" يعود على أصل النسخة (^١) كذا في (ر) والصواب: "ورقتان". المنقول منها لا أصل الكتاب، وأن النسخة المنقول منها كانت مبتورة من أولها، ثم ذهب منها بعد ذلك ورقتان، واللَّه أعلم. يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة أثناء باب: ما يكفر الوضوء والصلاة، من أبواب الطهارة في الصفحة [ر/ ٢] بقوله: "إلى صدره، ثم صلى صلاة فانحدرت إلى الحقو، ثم صلى صلاة فانحدرت إلى الكف، ثم صلى صلاة فانحدرت إلى الإبهام، ثم صلى صلاة فذهبت. عبد الرزاق، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله بن مسعود: الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر". وينتهي الجزء الموجود من هذه النسخة أثناء باب: الصيام في السفر، من الأول من كتاب الصلاة في الصفحتين [ر/ ٤٩٨]، و[ر/ ٤٩٩] بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن حمزة الأسلمي سأل النبي - ﷺ - عن الصيام في السفر، فقال له النبي - ﷺ -: "إن شئت فصم وإن شئت فأفطر". تم هذا الجزء الأول من "مصنف عبد الرزاق" وهو خمس الكتاب. يتلوه إن شاء الله تعالى في الثاني باب: متى يفطر إذا خرج مسافرّا. والحمد للَّه رب العالمين، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين". بلغ عدد لوحات الموجود من هذه النسخة (٢٤٩) لوحة (١)، ويقع أصل الكتاب في (٢٤٩) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم الصفحات (٤٩٨) صفحة (٢)، مقاس الصفحة ٣ و٢٥ × ١٧.٣ سم تقريبًا، ومسطرتها تتراوح بين (٢٥) و(٢٦) سطرًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٢) و(١٦) كلمة للسطر. (^١) قال الدكتور السريّع في دراسته (ص ٥): "وقع خلل شديد في ترتيب الأوراق راجع إلى كونها غير مخيطة، ولا مجلدة، ولا مرقمة. وقد بذلتُ جهدًا كبيرًا في ترتيب صُورها (التي بلغت ٤٩٨ لقطة، بواقع لقطتين لكل ورقة) على الحاسب الآلي، فتمَّ ذلك بحمد الله، ساعدني فيه بعضَ الشيء التزامُ الناسخ بالتعقيبة بين كل ورقة والتي تليها". (^٢) يلاحظ أن العزو المذكور في توصيفنا لهذه النسخة يكون بذكر رقم الصفحات لا اللوحات مجانسة لمصورة النسخة الخطية. اسم الناسخ: وقع آخر هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في الصفحة [ر/ ٤٩٩]: "كتبه الفقير إلى مولاه الغني به عمن سواه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن فوزان، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، آمين آمين آمين". ولم نقف على تاريخ نسخ هذه النسخة، ولا مكان النسخ. كتبت هذه النسخة بخط نجدي (١) خليط بين النسخ والرقعة منقوط في أغلبه، غير مضبوط بالشكل إلا في مواضع قليلة، كما هو ملاحظ لمن تصفح صفحاتها. ومُيزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض باللون بالأسود، وعُلِّم على بعضها بخطوط حمراء لتمييزها، واستمرَّ ذلك إلى الصفحة [ر/ ١٦٦]، حيث كُتبت الأبواب بالمداد الأحمر، وبقي الحال على ذلك إلى نهاية النسخة في الغالب. والنسخة جيدة من جهة التصوير، وفي الجزء الموجود من هذه النسخة آثار للرطوية، لكنها لم تؤثر على وضوح الكلام، وينظر الصفحات: [ر/ ٢]، و[ر/ ٩٥]، و[ر/ ١٣٠]، و[ر/ ١٦٠]، وفي النسخة بقع لم تؤثر على وضوح الكلام، ينظر الصفحات: [ر/ ٩٣]، و[ر / ٣١٤]، و[ر / ٣١٥]، و[ر/ ٤٧٤]، و[ر/ ٤٧٥]، كما أن في النسخة بعض البياضات، وينظر الصفحات: [ر/ ١٣]، و[ر/ ١٥]، و[ر/ ١٣١]، و[ر/ ١٩٦]، و[ر/ ٢٤٢]. توثيقات هذه النسخة: هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أنها نسخة مقابلة؛ فقد وقع في حاشية الصفحة [ر/ ١٣٢] قبالة آخر كتاب الحيض بخط كأنه مغاير: "بلغ مقابلة بحسب الطاقة". (^١) أفاد الدكتور السريّع في دراسته (ص ٦) محيلًا على "صناعة المخطوطات في نجد" لعبد الله المنيف (ص ٣٧٩ - ٣٨٢) - أن الخط النجدي نمط خاص من الخطوط المتأخرة، لا يعتمد على قاعدة معروفة من قواعد الخط العربي. ومن آثار الإتقان في النسخة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصلب، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ٣]، و[ر/ ٢٦]، وأحيانًا تكون هذه الإلحاقات بخط كأنه مغاير لخط الناسخ، وينظر حواشي الصفحات: [ر/ ٦]، و[ر/ ٣٢]، و[ر / ٥٤]، و[ر/ ٧٥]، و[ر / ١٣٨]، و[ر / ٢٥٦]. وربما كُتب بخط مغاير ما يلتحق بالصلب آخر الصفحة وأول التي تليها بحيث يصير الكلام متصلًا كما في الصفحة [ر/ ٣٢٩]، و[ر/ ٣٣٠]، وهذا يدل على أن بعض المقابلة قام بها غير الناسخ الأصلي. هذا، وقد لاحظنا في بعض الحواشي وجود الرمز (ظ) عند ذكر بعض الكلمات، ولعله بمعنى الظهور أو الظن، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ١٢٢] و[ر/ ٣٢]، و[ر/ ٦٢]، و[ر/ ٦٨]، و[ر/ ٢٢٧]، و[ر/ ٣٧١]، و[ر / ٤٦١]، علمًا بأن الخط في بعض الحواشي يكون بخط كأنه مغاير. ويشير الناسخ في الحواشي إلى تصويبات لما في الصلب، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ٢]، و[ر/ ١٨] و[ر/ ٨١]، و[ر/ ٨٤]، و[ر / ٤٠٣]. ونادرًا ما يقع في الحواشي ذكر لفروق بعض النسخ باستعمال الرمز: (خ)، ينظر حاشية الصفحة [ر/ ١٦٠]. وقد يستشكل الناسخ شيئًا في الصلب فيكتب في الحواشي كلمة "كذا"، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ٩]، و[ر/ ١٠٤]، و[ر/ ٤١٧]، وربما كتب: "كذا في الأصل"، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ١١١]، و[ر/ ١٧٦]، و[ر/ ٣٠٥]، و[ر/ ٤١٢]، وفي حاشية الصفحة [ر/ ٢٨٩]: "كذا في أصله وشوَّش عليه"، وفي حاشية الصفحة [ر/ ٣٦٣]: "كذا وجد". وقد يخشى الناسخ استشكال القارئ لكلمة ما فيعيد كتابتها في الحاشية، وفوقها الرمز: (ن) أي: "بيان"، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ١٢٩]، و[ر/ ٢٠٧]، و[ر/ ٣٣٥]، و[ر/ ٤١٧]. هذه النسخة بها زيادات ليست في النسخة الأصل (نسخة مراد ملا) يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثده هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ومع ذلك فقد وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح هذا أيضا من مطالعة حواشي هذه الطبعة في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. وقد وقع في بعض الحواشي كلمة "بلغ"، ينظر حواشي الصفحات: [ر/ ١٥]، و[ر / ٤٠]، و[ر/ ٥٥]، و[ر/ ١٧٥] و[ر / ١٩٩]، و[ر/ ٣٦٢]. ولم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ولم نقف على ذكر هوامش ذات فوائد لغوية أو حديثية في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. وأما عن التملكات والوقفيات؛ فهي نسخة وقفية، وقد كتُب في حاشية الصفحة [ر/ ٢] بخط مغاير: "هذا وقف للَّه تعالى. لحمد بن إبراهيم الجاسر، أثابه الله تعالى وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه". وقال الدكتور السريّع: "وقد انتقلت النسخة فيما بعد إلى الشيخ عبد العزيز بن حمود المشيقح (١٢٨٠ هـ - ١٣٧٢ هـ)، وهو أحد وجهاء مدينة بريدة وكبارها"، ثم قال الدكتور السريّع: "وقد أفادني الشيخ د. عبد العزيز بن حمود المشيقح حفيد الشيخ المذكور بأن النسخة آلت إليه من تركة جدِّه، وأنه أوقفها في دار النفائس والمخطوطات ببريدة صيانةً لها وفتحًا لباب إفادة المختصين منها، فجزاه الله خيرًا، وأثابه حسن الثواب" (١). (^١) "نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة من مصنف عبد الرزاق دراسة علمية" للدكتور محمد بن عبد الله السريّع (ص ١٢). النسخة الخامسة: نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ورمزنا لها بـ (ن) مصدر هذه النسخة: هذه النسخة موجودة بمكتبة الشيخ محمد نصيف بجدة (١)، ومصورتها موجودة بمعهد إحياء المخطوطات العربية تحت رقم (٩١٧ حديث ومصطلح)، وورد في بطاقة بيانات النسخة في مصورتها أنها مجلد دشت وأن رقم الفيلم (٦/ ١٩٥)، وأشير إلى أنها من مكتبة الشيخ المذكور (٢). عنوان هذه النسخة: أول هذه النسخة مبتور فلم نقف على عنوان هذه النسخة، لكن كُتب داخل النسخة بخط كأنه مغاير في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: "الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق". إسناد هذه النسخة: وقفنا في عدة مواضع على ذكر إسناد هذه النسخة، ففي اللوحة [ن/ ٢٩/ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق … "، وفي اللوحة [ن/ ٣٨/ ب]: "عبد الرزاق لعله عن ابن جريج - ابن الأعرابي شك - قال أخبرنا عطاء … "، وابن الأعرابي هو: أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري السابق ذكره، وفي اللوحة [ن/ ٥٣/ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال: حدثنا (^١) هو الشيخ محمد بن حسين بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد نصيف، عالم جدة وصدرها في عصره، أولع بالكتب فجمع مكتبة عظيمة حافلة بالمخطوطات والمطبوعات، وتوفي سنة ١٣٩١ هـ / ١٩٧١ م. ينظر: ترجمته في "الأعلام" للزركلي (٦/ ١٠٧، ١٠٨)، و"أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة" لمحمد علي مغربي (١/ ٢٠٩ - ٢١٥). (^٢) كتب في بطاقة البيانات: تمت تصويرًا بمكتبة السيد الشيخ محمد نصيف بجدة في يوم الإثنين ١٦/ ٥/ ١٣٧٤ هـ الموافق ١٠/ ١/ ١٩٥٥ م. أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عن عبد الرزاق … "، وينظر اللوحات: [ن/ ٦٧/ ب]، و[ن/ ٧٨/ أ]، و[ن/ ١٢٤/ أ]، و[ن / ١٥٥/ ب]، و[ن/ ١٨٧/ ب]. وصف هذه النسخة: الموجود من هذه النسخة يمثل جزءًا من الكتاب فهو يشمل بعض الجزء الأول وبعض الجزء الثاني؛ فقد كُتب داخل النسخة بخط كأنه مغاير في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: "الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق". يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة بقطعة من آخر الجزء الأول أثناء باب: آخر صلاة الليل، من الأول من كتاب الصلاة في اللوحة [ن/ ١/ ب] من قوله: "ركعة من آخر الليل قال: وقال النبي - ﷺ - "صلاة المغرب وتر النهار فأوتروا صلاة الليل". عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا سأل رسول الله - ﷺ - عن صلاة الليل فقال رسول الله - ﷺ -: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة". ونهاية الجزء الأول من هذه النسخة بنهاية كتاب العيدين آخر باب: الزينة يوم العيد، في اللوحة [ن/ ٦٧/ أ] بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سألت جعفر بن محمد فقلت: بلغني أنك حدثت عن أبيك أن النبي - ﷺ - كان يلبس لكل عيدين بردًا، فقال: لم أقل ذلك، ولكني أخبرت عن أبي أنه قال: لبس النبي - ﷺ - في حجة الوداع يوم عرفة حلة أو بردًا. آخر كتاب العيدين. كتاب فضائل القرآن". ويبدأ الجزء الثاني من هذه النسخة أول كتاب فضائل القرآن في اللوحة [ن/ ٦٧/ ب] من قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. باب: كم في القرآن من سجدة. أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: سجود القرآن عشر: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، وطس الوسطى، والم تنزيل، وحم السجدة قلت: ولم يكن ابن عباس يقول في صاد سجدة؟ قال: لا". وينتهي الموجود من هذه النسخة أثناء باب: الوبر والظبي، من كتاب المناسك في اللوحة [ن/ ١٩٣/ أ] بقوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الملك بن عمير قال: أخبرني قبيصة بن جابر الأسدي قال: كنت محرمًا فرأيت ظبيًا فرميته فأصبت حشاشاه يعني: أصل قرنه، فركب ردعه، فوقع في نفسي من ذلك شيء، فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجل (١) أبيض رقيق الوجه، وإذا هو عبد الرحمن بن عوف قال: فسألت عمر فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه؟ فقال: نعم، فأمرني أن أذبح شاة، فقمنا من عنده فقال صاحب لي: إن أمير المؤمنين لم يحسن يفتيك حتى سأل الرجل، فسمع عمر". وقد تخلل الموجود من هذه النسخة سقط لبعض اللوحات في عدة مواضع: أولًا - وقع في اللوحة [ن/ ٣٠/ أ] سقط أثناء باب: من لم يشهد الجمعة في كتاب الجمعة، وذلك بعد قوله: "باب من لم يشهد الجمعة. عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٢٨/ أ]- قوله: "بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث إلى النبي - ﷺ - قال: "من سمع الأذان ثلاث جمعات ثم لم يحضر، كتب من المنافقين". وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أثناء باب: القرى الصغار - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٢٨/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ٣٠/ ب]: "الصلاة فلتصلى فيه الجمعة. عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع قال: كان ابن عمر يرى أهل المياه بين مكة والمدينة يجمِّعون فلا يعيب عليهم"، وآخر هذا السقط - كَما في نسخة مراد ملا (^١) كذا في (ن). اللوحة [٢/ ٢٨/ ب]- قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: سمعنا أن لا جمعة إلا في قرية جامعة. عبد الرزاق، عن محمد بن مسلم قال: سمعت عمرو بن دينار يقول: إذا كان المسجد يجمع فيه". ثانيًا - وقع في اللوحة [ن/ ٤٨/ أ] سقط أثناء باب: الرجل يجيء والإمام يخطب، في كتاب الجمعة، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن الثوري، عن توبة، عن الشعبي، عن شريح قال: إذا كان يوم الجمعة أتى المسجد فإن كان الإمام لم يخرج"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ أ]- قوله: "صلى ركعتين وإن كان قد خرج لم يصل واحتبى واستقبل الإمام ولم يلتفت يمينًا ولا شمالًا. عبد الرزاق، عن معمر قال: سألت قتادة عن الرجل يأتي والإمام يخطب يوم الجمعة ولم يكن صلى، أيصلي؟ فقال: أما أنا فكنت جالسًا". وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أيضًا أثناء باب: فصل ما بين الجمعة وما قبلها - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ٤٨/ ب]: "ذلك للإمام يوم الجمعة. باب السفر يوم الجمعة"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: رأى ابن عمرر جلا يصلي في مقامه الذي صلى فيه الجمعة فنهاه عنه وقال: ألا أراك تصلي في مقامك؟ قال معمر: قال قتادة: فذكرت ذلك لابن المسيب، فقال: إنما يكره". ثالثًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٢٩/ أ] سقط أثناء باب البقر في كتاب الزكاة، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري وقتادة، عن جابر بن عبد الله: في كل خمس من البقر شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي كل عشرين أربع شياه. قال الزهري: فإذا كانت خمس (١) وعشرين ففيها بقرة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت على خمسة وسبعين، ففيها بقرتان إلى مائة وعشرين، فإذا زادت على مائة وعشرين (^١) كذا في (ن). ففي كل أربعين بقرة بقرة، إن ذلك كان تخفيفًا لأهل اليمن، ثم كان هذا بعد ذلك لا يروى. عبد الرزاق عن معمر"، وأول هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٢/ ٩٧/ أ]- قوله: "عن أيوب قال: كنت أسمع زمانًا من الزمان أنهم كانوا يقولون خذوا منا ما أخذ النبي - ﷺ - فكنت أعجب حين لم يقبلوا منهم ذلك، حتى حدثني الزهري أن النبي - ﷺ - كتب كتابًا فيه هذه الفرائض فقبضة (١) النبي - ﷺ - قبل أن تكتب (٢) إلى العمال، فأخذ به أبو بكر وأمضاه بعده على ما كتب، لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضًا". وينتهي هذا السقط في كتاب الزكاة أثناء باب: ما يجب في الإبل والبقر والغنم - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٩٧/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن / ١٢٩/ ب]: "كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فيه فيقضمها قضم الفحل، قال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول، ثم سألنا جابر بن عبد الله الأنصاري عن ذلك فقال مثل قول عبيد"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٩٧/ ب]- قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول ما من صاحب إبل لا يفعل فيها بحقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وأقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها جاءت (٣) يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، ليس فيها جماء ولا مكسورة قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاع (٤) أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر منه، فيناديه: خذ". (^١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "فقبض". (^٢) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "يكتب". (^٣) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا) دون "إلا" قبله، والصواب إثباته كما في "مسند أحمد" (١٤٦٦٦)، عن عبد الرزاق، به. (^٤) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والجادة: "شجاعا". رابعًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٦٨/ أ] سقط أثناء باب: الحامل والمرضع، في كتاب الصيام، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد … مثله. عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٤/ ب]- قوله: "أن رجلا قدم المدينة فدخل على النبي - ﷺ - لحاجة له والنبي - ﷺ - يأكل فقال له النبي - ﷺ -: "ادن" قال: أنا صائم، ثم قال: "ادن؟ فإن المسافر عنه (١) الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل أو المرضع". وينتهي هذا السقط في كتاب الصيام أيضًا أثناء باب: الشيخ الكبير - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٥/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٦٨/ ب]: "من بر مكوكا من تمر. عبد الرزاق، عن عكرمة بن عمار قال: سألت طاوسًا عن أمي، وكان بها عطاش فلم تستطيع (٢) أن تصوم رمضان، فقال: تطعم كل يوم مسكينَا مُدَّ بُرٍّ، قال: قلت: بأي مدٍّ؟ قال: مد أرضك"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٥/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن يونس، عن الحسن قال: يطعم كل يوم مسكينًا مكوكًا". خامسًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٧٦/ أ] سقط أثناء باب: قيام رمضان، في كتاب الصيام، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر وابن جريج، عن ابن شهاب قال: لم تكن ترفع الأيدي في الوتر في رمضان. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٣٠/ ب]- قوله: "أخبرني عمران بن موسى، أن يزيد بن خصيف (٢) أخبرهم، عن السائب بن يزيد، عن عمر قال: جمع الناس على أبي بن كعب وتميم الداري، فكان أبي يوتر بثلاث ركعات". (^١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "وضع عنه". (^٢) كذا في (ن). وينتهي هذا السقط في كتاب الصيام أثناء باب: فضل الصيام - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٣٨/ أ]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٧٦/ ب]: "فيه الصائم سمعت خفيقا على رأسها، فرفعت رأسها فإذا دلو معلق برشاء أبيض، قالت: فأخذته بيدي فشربت منه حتى رويت فما عطشت بعد، قال: فكانت تصوم وتطوف لكي تعطش في صومها، فما قدرت على أن تعطش حتى ماتت"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [ن/ ١٣٨/ أ]- قوله: " … عبد الرزاق، عن هشام، عن ابن سيرين قال: خرجت أم أيمن مهاجرة إلى الله وإلى رسوله - ﷺ -، وهي صائمة ليس معها زاد ولا حمولة ولا سقاء في شدة حر تهامة، وقد كادت تموت من الجوع والعطش حتى إذا كان الحين الذي (١) ". سادسًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٨٦/ أ] سقط أثناء باب: وقوعه على امرأته في كتاب الاعتكاف، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري في الذي يقع على امرأته وهو معتكف قال: لم يبلغنا"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحتين [٢/ ١٤٤/ ب]، [٢/ ١٤٥/ أ]- قوله: "في ذلك شيء، ولكنا نرى أن يعتق رقبة مثل كفارة الذي يقع على أهله في رمضان". وينتهي هذا السقط في كتاب الاعتكاف أثناء باب: يفرقون بين جوار القروي والبدوي - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٤٥/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٨٦/ ب]: "سنة مستقبلة. باب جوار المرأة. عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: إذا حاضت المرأة وهي معتكفة خرجت إلى بيتها، فإذا طهرت قضت ذلك"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٤٥/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن إنسان نذر جوارًا سنة، قال: فليحج وليبدل ما غاب في الحج، ولا يأتنف". (^١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا) دون كلمة: "يفطر". بلغ عدد لوحات الموجود من هذه النسخة (١٩٣) لوحة (١)، ويقع أصل الكتاب في (١٩٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم الصفحات (٣٨٤) صفحة، مقاس الصفحة ١٨٠ × ٢٥٥ مم، ومسطرتها (٢٣) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٣) و(١٨) كلمة للسطر. لم نقف على اسم ناسخ هذه النسخة. ولم نقف على تاريخ النسخ، لكن ورد في بطاقة بيانات النسخة في مصورتها: "تاريخ النسخ: القرن التاسع". ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة. كتبت هذه النسخة بخط نسخ حسن منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه كما هو ملاحظ لمن تصفح لوحاتها. وقد ميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض كما هو ملاحظ لمن تصفح لوحاتها أيضًا. وأما عن حالة المخطوط؛ فهي جيدة من جهة التصوير في الغالب، وفي النسخة آثار للرطوبة، ينظر اللوحات: [ن/ ٣١/ أ]، و[ن/ ٤٨/ ب]، و[ن/ ٤٩/ أ]، و[ن/ ٦٨/ أ، ب]، و[ن/ ٧٧/ أ، ب]، وقد أثرت على وضوح بعض الكلمات في بعض المواضع كما في اللوحة [ن/ ١٨٦/ أ]، ووقع في النسخة بعض الطمس، ينظر اللوحات: [ن / ١٠/ أ]، و[ن/ ٣٥/ ب]، و[ن/ ٧٨/ أ]، و[ن / ١٤٨/ أ]، و[ن/ ١٨٧/ ب]، و[ن/ ١٨٨/ أ]، ووقع في النسخة بعض آثار للأرضة والتآكل، ينظر اللوحات: [ن/ ٧٢/ ب]، و[ن/ ٧٦/ أ]، و[ن / ١٦٠/ ب]، و[ن/ ١٦٢/ أ، ب]، ووقع في النسخة بعض البياضات لكن نادرًا كما في اللوحة [ن/٦٥/ أ]. (^١) لكن ورد في بطاقة بيانات النسخة أول مصورتها: عدد الأوراق ٢٥٠ تقريبًا. توثيقات هذه النسخة: هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك الإلحاقات المصححة الملحقة بالحواشي المكملة للصُّلب، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ٢/ ب]، و[ن/ ٢٢/ أ، ب]، و[ن/ ٥١/ ب]، و[ن/ ٩١/ ب]، و[ن/ ١٢٩/ أ، ب]. ومن ذلك أنه وقعت الإشارة - كثيرًا - إلى فروق النسخ في حواشي النسخة بالرمز (خـ)، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ٣٢/ ب]، و[ن/ ٥٨/ أ]، و[ن/ ٦٠/ ب]. وقد يذكر الناسخ تصويب بعض الكلمات في الحاشية لكن ذلك نادر، ينظر: حاشية اللوحة [ن/ ١٤/ ب]. هذه النسخة بها زيادات ليست في النسخة الأصل (نسخة مراد ملا) يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ومع ذلك فقد وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح هذا أيضًا من مطالعة حواشي طبعة التأصيل الثانية الثانية في الموضع يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. هذا، وقد وقع في بعض الحواشي كلمة "بلغ"، ينظر على سبيل المثال حواشي اللوحات: [ن/ ٧/ ب]، و[ن/ ٢٠/ ب]، و[ن/ ١٢٠/ أ]. وهي نسخة مقروءة ففي حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ أ] عند نهاية الجزء الأول: […] (١) مطالعة من أول […] (١) هنا". ولم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. (^١) مكان النقاط غير واضح في (ن). ولم نقف على ذكر هوامش ذات فوائد لغوية أو حديثية في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. وأما عن تملكات النسخة فقد كتب في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: " […] (١) فضل (٢) ربه المنان: عبده الفقير (٣) إلى الله تعالى: عبد الرحمن بن فوزان" وكتب بعده: "في كتب عبد الرحمن بن فوزان، وهو وقف"، وفي حاشية اللوحة [ن/ ٦٨/ ب]: "في كتب عبد الرحمن بن فوزان بن عيسى، وهو وقف"، وقد تكرر ذلك في حواشي عدة لوحات، ينظر على سبيل المثال حواشي اللوحات: [ن/ ١٩/ ب]، و[ن/ ٤٧/ ب]، و[ن/ ٧٧/ ب]، و[ن/ ٨٥/ ب]، و[ن/ ١١٢/ ب]. وهي نسخة وقفية، فقد كتب على لوحاتها في أكثر من موضع كلمة: "وقف"، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ١/ ب]، و[ن/ ٣٧/ ب]، و[ن/ ١٢٩/ ب]، ووقع في صيغة التملك السابقة ذكر ذلك. النسخة السادسة: نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ورمزنا لها بالرمز (م) مصدر هذه النسخة: هذه النسخة موجودة في مكتبة الحرم المكي الشريف (٩١٧ حديث)، والرقم العام (١٢٣٨ حديث) (٤). عنوان هذه النسخة: وقع على غلاف النسخة في اللوحة [م/ ١/ أ]: "جزء من "مصنَّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني "﵀". (^١) مكان النقاط غير واضح في (ن). (^٢) ما بين المعقوفين غير واضح في (ن)، وأثبتناه احتمالًا. (^٣) بعضه غير واضح في (ن)، وأثبتناه استظهارًا. (^٤) ينظر: "الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف" (١/ ٢٣٦). إسناد هذه النسخة: وقفنا داخل هذا الجزء على أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك على عدة أنواع: ١ - في أول هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ١/ ب]: "حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق .... ". ووقع في اللوحة [م/ ٤٦/ ب]: "حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبوري (١) قال: قرأت على عبد الرزاق بن همام … ". ٢ - وقع في اللوحة [م/ ٢٢/ ب]: "أخبرنا أحمد بن خالد قال: حدثنا يعقوب (٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق … ". وصف هذه النسخة: هذه النسخة تمثل جزءًا من الكتاب، وقد تخللها مع ذلك سقط في أكثر من موضع، وتخللها أيضًا تقديم وتأخير: أولًا - وقع في اللوحة [م/ ١٢/ ب] سقط وذلك في كتاب الجمعة أثناء باب: الغسل يوم الجمعة والطيب والسواك بعد قوله: "عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره أن عثمان جاء وعمر يخطب يوم الجمعة، فانتحى عمر ناحية الرجل، فجلس حتى يفرغ من الذكر فقال عثمان: ما هو يا أمير المؤمنين إلا أن سمعت الأول فتوضأت وخرجت"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٣/ أ]- قوله: "فقال عمر لقد علمت ما هو بالوضوء. عبد الرزاق، عن (^١) كذا في (م)، والصواب كما سبق: "الدبري". (^٢) كذا في (م)، والصواب: "أبو يعقوب"، فهي كنية إسحاق الدبري الراوي عن عبد الرزاق. ابن جريج قال: أخبرني حسن بن مسلم، عن طاوس قال قال رسول الله - ﷺ -: "حق على كل مسلم قد بلغ الحلم أن يتطهر في كل سبعة أيام يوما للَّه، فإن لم يكن جنبا فليغسل رأسه وجلده يوم الجمعة" … ". وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أيضًا أثناء باب: من فاتته الخطبة - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٩/ ب]- قبل قوله في اللوحتين [م/ ١٢/ ب]، [م/ ١٣/ أ]: "فقال عبد الله (١) عن ابن جريج قال إنسان لعطاء: لم أدرك الخطبة إلا وهو في المكيال والميزان والبيع قال: قد أمر الله بذلك، فذلك من الذكر، فاقصر … "، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٩/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء ما الذي إذا أدركه الإنسان يوم الجمعة قصر وإلَّا أوفى الصلاة؟ قال: الخطبة، قال: قلت: فلم أجلس حتى نزل الإمام، قال: لم تدرك الإمام قال: قلت: فجلست قبل أن ينزل قال: حسبك قد أدركت. عبد الرزاق". ثانيًا - وقع بعد نهاية باب: من مات يوم الجمعة، من كتاب الجمعة من هذه النسخة قوله في اللوحة [م/ ٢٢/ ب]: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم. المستحاضة هل يصيبها زوجها وهل تصلي وتطوف بالبيت؟. أخبرنا أحمد بن خالد قال: حدثنا يعقوب (٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير قال: تصلي المستحاضة وتطوف بالبيت"، وفي هذا الموضع ملاحظتان: ١ - أنه وقع سقط من أول كتاب الحيض حتى هذا الباب كما هو بيِّن عند مطالعة أبواب "المصنف" في كتاب الحيض. (^١) قوله: "فقال عبد الله" كذا في (م)، ولعلها: "فقال عمر" كما في بقية الخبر المذكور قبل ذلك. (^٢) كذا في (م)، والصواب: "أبو يعقوب"، فهي كنية إسحاق الدبري الراوي عن عبد الرزاق. ٢ - أن ترتيب ما في هذه النسخة مخالف لما في غيرها من النسخ الخطية؛ فأبواب كتاب الحيض وقعت في هذه النسخة بعد أبواب كتاب الجمعة، لكن كتاب الحيض سابق عن هذا الموضع - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [١/ ٤٨/ أ]- وإنما الذي بعد كتاب الجمعة - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤٥/ أ]- هو كتاب العيدين. وقد وقع في حاشية اللوحة [م/ ٢٢/ ب] قبالة هذا الموضع: "قال في المنقول منه: لم أجد هذا الكتاب في الأصل الذي قابلت به، وكأن (١) محله قبل كتاب الصلاة فينقل إن شاء الله إليه. من خطه ﵀". ثالثًا - وقع في اللوحة [م/ ٢٥/ أ] باب: دم الحيضة تصيب الثوب بعد باب الدواء يقطع الحيضة، لكن بينهما - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [١/ ٥١/ ب]- باب آخر بما تحته من نصوص وهو: باب: وضوء الحائض عند وقت كل صلاة. رابعًا - وقع في اللوحة [م/ ٣٢/ ب] فضائل القرآن بعد كتاب الحيض، لكن ترتيبهما ليس كذلك في نسخة مراد ملا، إذ وقع كتاب فضائل القرآن في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٥٤/ ب] بعد كتاب العيدين. خامسًا - وقع في اللوحة [م/ ٤٦/ ب] كتاب الصيام بعد فضائل القرآن، لكن ترتيبهما ليس كذلك في نسخة مراد ملا؛ إذ وقع كتاب الصيام في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١١٥/ ب] بعد كتاب الزكاة. يبدأ هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ١/ ب] بقوله: "كتاب الجمعة. بسم الله الرحمن الرحيم. باب أول من جَمَّع. حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم رسول الله - ﷺ - المدينة، وقبل أن تنزل الجمعة، وهم الذين سموها الجمعة .... ". (^١) رسَمه في حاشية (م) دون همز، ولعل المثبت أنسب للسياق. وينتهي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ٥٦/ ب] أثناء باب: الرفث واللمس وهو صائم من كتاب الصيام بقوله: "أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن قال في الرجل يقبل نهارًا في رمضان، أو يباشر، أو يعالج فيمذي قال: ليس عليه شيء، وبئس ما صنع، فإن خرج منه الماء الدافق فهو بمنزلة الغشيان. قال: فقال قتادة: إن خرج منه الماء الدافق فليس عليه إلا أن يصوم يومًا. عن ابن جريج، عن (١) ". بلغ عدد لوحات هذا الجزء الموجود من هذه النسخة (٥٧) لوحة (٢)، ويقع أصل الكتاب في (٥٦) لوحة يتخللها لوحة بيضاء يتصل الكلام قبلها بما بعدها، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١١٢) صفحة، مقاس الصفحة ٢٦ × ١٧ سم، ومسطرتها (١٨) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٠) و(١٦) كلمة للسطر. اسم ناسخ هذه النسخة: لم نقف على اسم الناسخ، لكنها نسخة منقولة عن نسخة بخط القاضي الحسين بن أحمد السَّيَّاغي (٣)، فقد وقع على غلاف النسخة في اللوحة [م/ ١/ أ]: "جزء من (^١) وقع في التعقيبة بعده: "عطاء قال". (^٢) في "الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف" (١/ ٢٣٦) أنها من (٦٧) ورقة، فيخشى أن يكون هذا الفرق في العدد قد وقع بسبب التصوير، لا سيما أننا أشرنا من قبل إلى وجود بعض السقط في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. (^٣) هو الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن سليمان بن صالح بن محمد السَّيَّاغي الحيمي اليمني الصنعاني شرف الدين، من فضلاء الزيدية باليمن، فقيه أديب، ولد بصنعاء ثاني وعشرين ربيع الأول سنة (١١٨٠) ثمانين ومائة وألف، ونشأ بها في حجر والده وأخذ عنه، وقرأ على أعيان علمائها، وكان رفيقًا للشوكاني ﵀ في بعض مسموعاته على شيوخه. ينظر ترجمته في "البدر الطالع" للشوكاني (١/ ٢١٤ - ٢١٦)، و"نيل الوطر" لابن زبارة (١/ ٣٦٦ - ٣٧٤)، و"الأعلام" للزركلي (٢/ ٢٣٢)، و"معجم المؤلفين" لعمر رضا كحالة (١/ ٦٠١)، و"مصادر الفكر الإسلامي في اليمن" لعبد الله الحبشي (ص ٨٠، ٨١). "مصنَّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني" ﵀ نقلًا عن خط القاضي العلامة الشهير ذي الرَّوْض النضير الحسين بن أحمد السَّيَّاغي رحمه الله تعالى، آمين"، وفي حاشية اللوحة [م/ ١/ ب]: "قال القاضي العلامة الحسين بن أحمد السياغي ﵀ ما لفظه: اعلم أن الموجود في الأصل عند أول كل حديث: أخبرنا عبد الرزاق، وهو من كلام الراوي عنه إسحاق الدبري فحذفته أنا اختصارا وبدأت من عند شيخ عبد الرزاق على حسب ما وجدته من لفظ "عن" أو أخبرنا فليعلم ذلك، وباللَّه التوفيق والإعانة، كتبه قائله عفا الله عنه وغفر له، آمين". تاريخ النسخ: لم نقف على تاريخ نسخ هذه النسخة، لكن سبق أنها منقولة من نسخة بخط الحسين بن أحمد السَّيَّاغي وقد توفي السَّيَّاغي ﵀ سنة (١٢٢١) إحدى وعشرين ومائتين وألف، فلعل تاريخ نسخ هذه النسخة قريب من هذا الزمان. ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة. كتبت هذه النسخة بخط نسخ منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه، وهذا واضح لمن تصفح لوحاتها. وقد ميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض، لكن تنوع الناسخ في لون مداد كتابتها، فيكتبها بالسواد وهو الأكثر، ينظر: اللوحات [م/ ٦/ أ، ب]، و[م/ ٩/ أ، ب]، و[م/ ٢٢/ أ، ب]، وأحيانًا يكتبها بالحمرة، ينظر: اللوحات [م/ ١ ب]، و[م/ ٢/ أ، ب]، و[م/ ٤/ أ]، وربما كُتِب اسم شيخ المصنف بالحمرة أحيانًا، ينظر: اللوحة [م/ ٤/ ب]، وربما كتب شيخ المصنف أيضًا باللون الأزرق، ينظر: اللوحة [م/ ٥/ أ، ب]. لم يطرد الناسخ في استعمال التعقيبة فيكتبها في لوحات متتابعة تارة، ويغفل كتابتها تارة أخرى. وأما عن حالة المخطوط فهي جيدة من جهة التصوير، وليس فيها آثار واضحة للرطوبة أو الطمس، لكن وقع فيها بعض البياضات وإن كانت قليلة، ينظر على سبيل المثال اللوحات: [م/ ١١/ ب]، و[م/ ٢٣/ أ]، و[م/ ٢٦/ ب]، وبعض هذه البياضات وقع كذلك في الأصل المنقول منه هذه النسخة كما أشير لذلك في حواشي هذه النسخة. توثيقات هذه النسخة: هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة، وهو واضح لن تصفح لوحاتها، ومما يدل على المقابلة أيضا قوله في حاشية اللوحة [م/ ٢٢/ ب] قبالة أبواب كتاب الحيض: "قال في المنقول منه: لم أجد هذا الكتاب في الأصل الذي قابلت به، وكأن (١) محله قبل كتاب الصلاة، فينقل إن شاء الله إليه. من خطه ﵀". ومن آثار الإتقان في النسخة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصُّلب، لكنها نادرة، ينظر: حاشية اللوحة [م/ ٣٠/ ب]. ويلاحظ أن الناسخ يشير في أكثر من موضع إلى أنه في نسخة الأصل هكذا، ويعبر عن ذلك بقوله: "من خطه"، أي: خط السَّيَّاغي ناسخ الأصل المنقول منه هذه النسخة، ينظر حواشي اللوحات: [م/ ١٠/ ب]، و[م/ ١٩/ أ]، و[م/ ٢٨/ ب]. ووقع في حواشي النسخة الرمز (ظ) أو (ط)، ينظر حواشي اللوحات: [م/ ٦/ أ]، و[م/ ٩/ ب]، و[م/ ٢٦/ أ، ب]، و[م/ ٢٧/ ب]. وربما استشكل الناسخ شيئًا فكتب فوقه: "كذا"، ينظر اللوحات: [م/ ٩/ أ]، و[م/ ٤٥/ أ]، و[م/ ٥٦/ أ]. (^١) رسَمه في حاشية (م) دون همز، ولعل المثبت أنسب للسياق. هذه النسخة أكثر إتقانًا من نسخة الأصل (نسخة مراد ملا)، يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ومع ذلك فقد وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. لم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ولقد ندر في الحواشي وجود هوامش ذات فوائد لغوية أو حديثية، ففي [م/ ٣٠/ ب]: "عن معمر الخراساني قال: كان ابن مسعود … "، وصحح على "معمر"، وكتب في الحاشية "التصحيح من الأصل، ولعله غلط، وأنه: عن عطاء الخراساني. واللَّه أعلم. من خطه ﵀، وواضح أن هذه الحاشية منقولة عن الأصل المنسوخ منه هذه النسخة، وأنها من تعليق السَّيَّاغي لا من ناسخ هذه النسخة. ولم نقف على ذكر تملكات أو وقفيات لهذه النسخة. النسخة السابعة: نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، ورمزنا لها بالرمز (س) مصدر هذه النسخة: هذه النسخة موجودة بالمكتبة السعيدية (١) بحيدر آباد في الهند، تحت رقم (١٣) حديث، ومنها مصورة في معهد إحياء المخطوطات العربية بالقاهرة، رقم الميكروفيلم (٣٠١٢). (^١) نسبة إلى الشيخ المفتي محمد سعيد المدراسي، كما يدل عليه ما في مقدمة تحقيق "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٤١٠)، ومقدمة تحقيق "نصب الراية" للزيلعي (١/ ٢٠). عنوان هذه النسخة: يشتمل الجزء الموجود من هذه النسخة على بعض "كتاب المصنف" لعبد الرزاق، ثم "كتاب الجامع" لمعمر: أما عن "كتاب المصنف" فالنسخة ناقصة من أولها، فليس لها ورقة عنوان، وكتب على الورقة الأولى منها بخط حديث غير خط الناسخ: "كتاب جامع عبد الرزاق". وأما "كتاب الجامع" فقد وقع التصريح بذكره في الصفحة [س/ ٢٦٥]. إسناد هذه النسخة: أما عن "كتاب المصنف" فالنسخة ناقصة من أولها، فلم نقف لها على إسناد في أولها، لكن وقفنا داخل الجزء الموجود من هذه النسخة على أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك على عدة أنواع: ١ - وقع في بداية كتاب الشهادات الصفحة [س/ ١١٠]: "حدثنا أبو عمرو (١) أحمد بن خالد، قال: أخبرنا الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الحراني (٢)، قال: قال (٣): أخبرنا عبد الرزاق". وفي بداية كتاب أهل الكتابين الصفحة [س/ ٢٣٣]: "أخبرنا أبو عمر أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكوثري (٤)، قال: حدثنا محمد بن يوسف الحذافي (٢)، قال: أخبرنا عبد الرزاق". (^١) كذا في (س)، وسيأتي أنه: "أبو عمر"، وهو الموافق لما في ترجمته في: "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس "لابن الفرضي (١/ ٤٢)، و"الأنساب" للسمعاني (٣/ ١٧٠) وغيرهما. (^٢) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "الحذاقي"، ويخظر مصادر ترجمته في مبحث تراجم رواة "المصنف". (^٣) كذا في (س). (^٤) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "الكشوري" كما تقدم، وينظر ترجمته في "تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٧٧٨). ٢ - وقع في بداية كتاب العقول الصفحة [س/ ١٢٠]: "أخبرنا أحمد بن خالد، قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام". وفي بداية كتاب الأيمان والنذور الصفحة [س/ ٢٠٤]: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبادة (١)، عن عبد الرزاق". وفي بداية كتاب الفرائض الصفحة [س/ ٢٢٢]: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب، قال: قرأنا على عبد الرزاق". وفي بداية كتاب الأشربة الصفحة [س/ ٢٥١]: "حدثنا أبو يعقوب قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٣ - وقع أثناء كتاب أهل الكتابين الصفحة [س/ ٢٤٢]: "أخبرنا الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن عمر السمسار، قال: أخبرنا عبد الرزاق". ٤ - وقع أثناء كتاب الشهادات الصفحة [س/ ١٢٠]: "أخبرنا الكشوري، قال: حدثني ابن عباد، قال: قرأت على عبد الرزاق". وابن عباد هذا هو: أبو إسحاق إبراهيم بن عباد الدبري، دل على ذلك رواية الطبراني (٢) وابن عبد البر (٣)، عن الكشوري، عنه، عن عبد الرزاق. وأما "كتاب الجامع" فوقع في بدايته [س/ ٢٦٥]: "حدثنا أبو عمرو (٤) أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام". (^١) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "عباد" كما تقدم، وينظر مصادر ترجمته في مبحث تراجم رواة "المصنف". (^٢) ينظر: "الدعاء" للطبراني (٩٥٠)، (٩٥١)، (٩٥٢)، (٩٥٣). (^٣) ينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١/ ١٠١)، و"جامع بيان العلم" له (١٤٢٨). (^٤) كذا في (س)، وسبق أنه: "أبو عمر"، وهو الموافق لما في ترجمته في: "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس" لابن الفرضي (١/ ٤٢)، و"الأنساب" للسمعاني (٣/ ١٧٠) وغيرهما. وصف هذه النسخة: هذه النسخة غير كاملة فهي تمثل جزءًا من كتاب "المصنف" مع "كتاب الجامع". يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة أثناء كتاب الطلاق أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف؟ " (١) بقوله في الصفحة [س/ ٤]: "ابن مروان قضى. أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا جعل أمر امرأته بيدها، فطلقت نفسها ثلاثا، فسأل ابن عمر، فقال: ما اسمك؟ فقال: مهر (٢) أحمق، عمدت إلى ما جعل الله بيدك فجعلته في يدها! فقد بانت منك". وينتهي الجزء الموجود من هذه النسخة بآخر "كتاب الجامع" في الصفحة [س/ ٣٨٨] بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان شعر النبي ﵌ إلى أنصاف أذنيه. وإلى هنا انتهى "كتاب الجامع " للإمام عبد الرزاق بن همام - ﵁ - آمين اللهم آمين ونفع به آمين"، ثم ورد ذكر الناسخ وتاريخ النسخ. وترتيب الكتب الموجودة في هذا الجزء من هذه النسخة كالتالي: ١ - جزء من كتاب الطلاق من أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف؟ " (١). ٢ - كتاب الشهادات. ٣ - كتاب العقول. ٤ - كتاب الأيمان والنذور. ٥ - كتاب الفرائض. ٦ - كتاب أهل الكتابين. (^١) استدللنا على ترجمة الباب من نسخة الأصل (مراد ملا) [٤/ ٢٢ ب]. (^٢) كذا في (س)، وبعده في الأصل (مراد ملا): "قال مهر". ٧ - كتاب العقيقة. ٨ - كتاب الأشربة. ٩ - كتاب الجامع. وهذا الترتيب يختلف بصورة واضحة عما وقع في نسخة الأصل (مراد ملا)، فلم يرد هكذا لا من حيث أسبقية كل كتاب على الآخر، ولا من حيث تتابع الكتب إثر بعض، بل ترتيب هذه الكتب في نسخة الأصل (مراد ملا) كالتالي: ١ - كتاب العقيقة. (وبعده: كتاب الاعتكاف، وأبواب المناسك (١)، وأبواب الجهاد (٢)، وكتاب المغازي، وكتاب أهل الكتاب، وكتاب النكاح. وليست هذه الكتب في النسخة السعيدية). ٢ - ثم كتاب الطلاق. (وبعده: كتاب البيوع. وليس في النسخة السعيدية). ٣ - ثم كتاب الشهادات. (وبعده: أبواب المكاتب (٣)، وكتاب الولاء. وليسا في النسخة السعيدية). ٤ - ثم كتاب الأيمان والنذور. ٥ - ثم كتاب الفرائض. (وبعده: كتاب الوصايا، وكتاب المواهب، وكتاب الصدقة، وكتاب المدبر. وليست هذه الكتب في النسخة السعيدية). ٦ - ثم كتاب الأشربة والظروف. ٧ - ثم كتاب العقول. (وبعده: كتاب اللقطة. وليس في النسخة السعيدية). (^١) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٢/ ١٤٦ أ] التسمية بكتاب المناسك، لكن ورد قبله: "كمل كتاب الاعتكاف يتلوه كتاب المناسك إن شاء الله تعالى". (^٢) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٣/ ٤٥ أ] التسمية بكتاب الجهاد. (^٣) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥ أ] التسمية بكتاب المكاتب، وإنما تصحف في الأصل إلى: كتاب الوصايا، وكتاب الوصايا سيأتي في نسخة الأصل بعد ذلك. ٨، ٩ - وأما كتاب أهل الكتابين وكتاب الجامع فليسا في نسخة الأصل (مراد ملا)، واستدركناهما من القطعة الموجودة بمكتبة فيض الله من تابع النسخة المنسوبة لابن النقيب، والمرموز لها بالرمز (ف)، كما سبقت الإشارة إلى ذلك (١). ولم يقصر اختلاف الترتيب في الجزء الموجود من هذه النسخة على الكتب فحسب، بل وقع ذلك في ترتيب الأحاديث أيضًا، فمن ذلك على سبيل المثال: ١ - الخبر رقم (١٢٧٨١) تأخر في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٢٧٨٢). ٢ - الخبر رقم (١٤٤٣٦) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٤٤٣٣). ٣ - الخبر رقم (١٤٦٦٢) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٤٦٦٠). ٤ - الخبر رقم (١٨٦٥٩) تأخر في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٨٦٦٢). ٥ - الخبر رقم (٢٠٠٠٠) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٩٩٩٨). ويتخلل الجزء الموجود من هذه النسخة سقط، فقد وقع في الصفحة [س/ ١٨٠]، والصفحة [س/ ١٨٢] سقط أثناء "باب الدابة الضارية" في كتاب العقول، وذلك بعد قوله: "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت: الخصم يسد ويحص (٢) على الحائط ولا يمتنع من الضاري المدل". وأول هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٤٩/ ب]- قوله: "المعل (٣) فيه شيء؟ قال: لا. عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الله … ". وينتهي هذا السقط في كتاب العقول أيضًا بآخر "باب لا يذفف على جريح" - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥٦/ أ، ب]- قبل قوله في الصفحة (^١) ينظر: وصف النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف": النسخة الثانية: النسخة المنسوبة لابن النقيب وما تابعها: وصف النسخة. (^٢) قوله: "الخصم يسد ويحص" كذا وقع في (س)، ووقع في نسخة الأصل (مراد ملا): "لعطاء الحظر يسد ويحظر". (^٣) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "أبلغك". [س/ ١٨٣]: "بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين. باب: ما جاء في الحرورية. أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله ﵌ يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال … ". وآخر هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥٦/ ب]- قوله: " … وقال ابن أبي مليكة: وقتل ابن علقمة - زنج لعبد اللّه بن محمد بن أمية - غلاما لعبد الملك بن محمد، فقتلهم نافع بن علقمة، فأخبر بعوض مردان (١) في غلامي ابني أخيه، فكتب بذلك إلى عبد الملك أن انظر ما فعل مروان فافعله عضده (٢)، قال: ففعل، فعاض عبد الملك من غلمته". وقد وقع في الجزء الموجود من هذه النسخة مكان هذا السقط بياض مقداره صفحتان ونصف تقريبًا، ولعل ذلك إشارة من الناسخ لذلك السقط، واللَّه أعلم. ووقع خلل أثناء النسخة في كتاب العقول، ففي الصفحة [س/ ١٩٦]: "باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده"، ثم وقع في نفس الصفحة بعد ترجمة الباب: "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم، أن أبا بكر الصديق قال في الخيانة: لا قطع فيها"، وهو من أحاديث "باب الخيانة"، مما يدل على وجود سقط في هذا الموضع، ولعل ذلك من سهو الناسخ؛ لأنه لم يقع آخر الصفحة، لكن وقع أول مصورة الجزء الموجود من هذه النسخة صفحتان فيهما استدراك لهذا السقط، وهما الصفحة [س/ ٢]، والصفحة [س/ ٣]، فراعينا هذا أثناء عزونا لصفحات النسخة في حواشي طبعة دار التأصيل الثانية. وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة بشكل مطَّرد في الغالب؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط لصفحات داخل هذا الجزء الموجود من هذه النسخة إلا ما سبق ذكره. (^١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "مروان". (^٢) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "عضه". بلغ عدد لوحات الموجود من هذه النسخة (١٩٤) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (١٩٤) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم الصفحات (٣٨٨) صفحة (١)، ومسطرة الصفحة (٣٥) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٧) و(٢٣) كلمة للسطر. اسم ناسخ هذه النسخة: وقع آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في الصفحة [س/ ٣٨٨]: "قد نجز اليراع واستراح بعون الملك الفتاح من نسخ هذا الكتاب المستطاب على يد المفتقر إلى عفو ربه الكريم عبده المذنب: عبد الرحيم بن محمد صالح بن سليمان بن عبد الستار الميمني غفر ذنوبهم المهيمن". تاريخ نسخ هذه النسخة: وقع آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في الصفحة [س/ ٣٨٨] أنه نجز عصر يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر شعبان المعظم أحد شهور عام الثاني والثلاثون (٢) والثلاثمائة بعد الألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم والحمد للَّه رب العالمين. ولم نقف على ذكر مكان نسخ هذه النسخة. كتبت هذه النسخة بخط نسخ واضح منقوط في أغلبه، وضُبِط بعضُ حروفه بالشكل لكنه قليل، ومُيِّزت صيغة التحديث أول الخبر وعناوين الكتب والأبواب بمداد مختلف، وهذا واضح لمن نظر في صفحاتها. والنسخة متوسطة الجودة من جهة التصوير، ولم يتضح ما فيها من آثار الأرضة أو الرُّطوبة أو الطمس؛ فمثل هذه الأمور لا تتضح في مثل هذا النوع من الصورات، لكن (^١) تنبيه: وقع تكرار لبعض الصفحات في مصورة النسخة فبلغت: (٣٩٨) صفحة. (^٢) كذا بالنسخة والصواب: والثلاثين. وقع في الصفحة [س/ ١٢٩] بعض الطمس، وغالب الظن أن أصله تآكل في النسخة الخطية ظهر على أنه طمس في المصورة، وفي النسخة بعض البياضات، ينظر على سبيل المثال الصفحات: [س/ ٦٦]، [س/ ٦٨]، [س/٦٩]، [س/ ١٧٩]. هذا، ومن خلال مقابلتنا للنسخة أثناء العمل في ضبط الكتاب وتحقيقه اتضح أن فيها كثيرًا من التصحيفات والسقط، فوقع فيها سقط لكلمات وعبارات بل أخبار كاملة، وينظر أمثلةً لسقط بعض العبارات في حواشي الأخبار رقم: (١٢٨١٢)، (١٢٨٣٩)، (١٢٨٤٥)، (١٢٨٤٦)، (١٢٨٤٧)، وغير ذلك كثير، وقد يكون هذا السقط للخبر بتمامه، ينظر الأخبار رقم: (١٢٨٥٢)، (١٢٨٥٣)، (١٢٩٧٣)، (١٣٠٠٢)، (١٣٥١٦)، وغير ذلك كثير. وأما عن التصحيفات فقد أعرضنا - أثناء عملنا - عن إثبات كل تصحيف وقع في هذه النسخة، لكن ينظر أمثلة على ذلك في حواشي الأخبار رقم: (١٢٨٤٩)، (١٣٣١٢)، (١٤٥٧٠)، (١٦٤١٠)، (٢٠٠٣١). توثيقات هذه النسخة: هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أنه وقع في بعض حواشيها إلحاقات مصححة مكملة للصلب، ينظر الصفحات: [س/ ٦]، [س / ١٢٣]، [س / ١٤٦]، [س/ ٣٠٩]، [س/ ٣١٩]. وليس فيها إشارة إلى فروق نسخ إلا في النادر، ينظر: [س/ ٣٢٨]. وربما أشير إلى الأصل المنقول منه هذه النسخة لكن ذلك نادر، ففي الصفحة [س/ ٢٨٠]: "إذا أحب الله عبدا أثنى عليه الناس"، وكتب في الحاشية: "كذا في الأم بتأنيث الضمير". وليس في حواشيها هوامش ذات فوائد وفرائد لغوية أو حديثية إلا في النادر، ينظر: حاشية الصفحة [س/ ٣٠٤]. ولم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة. ولم نقف على ذكر تملكات أو وقفيات لهذه النسخة. لكن تكمن قيمة هذه النسخة في احتوائها على أخبار زائدة عن غيرها من النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، كما أنها أفادت في حل بعض الإشكالات الموجودة في النسخ الخطية الأخرى التي اعتمدنا عليها. * * * بيان بمخطوطات "المصنف" للإمام عبد الرزاق في همام الصنعاني وإظهار الناقص منها وتحديده اسم النسخة الرمز نسخة مكتبة مراد ملا بإستانبول [٨٤٧ لوحة] الأصل نسخة دار الكتب المصرية [١٢٨ لوحة] (١) ك نسخة مكتبة فيض الله [٢١٢ لوحة] (٢) ف نسخة المكتبة الظاهرية [١٢ لوحة] ظ نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة [٢٤٩] ر نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف [١٩٢] لوحة ن نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف [٥٦] لوحة م نسخة المكتبة السعيدية العامة [١٩٤] لوحة س ١ - هذه النسخة والتي تليها هما: النسخة المنسوية لابن النقيب وما تابعها. ٢ - تنبيه: عدد اللوحات المذكور هنا وفي النسخة التي سبقتها باعتبار الموجود منهما، بخلاف جملة ما اعتمدنا عليهما فيه اعتمادًا كليًّا فهو أقل من ذلك بكثير. ٣ - هذه النسخة [الأصل] تمثل أغلب الكتاب، فهي أوعب النسخ التي وقفنا عليها، وقد تخللها مع ذلك سقط في عدة مواضع استدركنا بعضه من (ر)، وبعضه لم نقف على إتمامه. وليس فيها كتابا: "أهل الكتابين" ولا "كتاب الجامع". ٤ - تبدأ هذه النسخة [ك] أثناء "باب الرجل يصلي صلاة لا يكملها"من الأول من كتاب الصلاة … حتى أثناء "باب المتعة" من كتاب المناسك رواية الحذاقي، واعتمدنا على هذه النسخة اعتمادًا كليًّا في بعض أبواب "كتاب المناسك الكبير" الذي تفرد بروايته الحذاقي دون الدبري، من بداية "باب وجوب الحج والعمرة" … حتى [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالأصل هنا جدول لم نتبينه بشكل جيد لتحديد محتويات كل مخطوط، يرجع فيه للأصل. وإنما أثبتنا هنا بين معكوفين رمز النسخة المقصودة من الجدول "باب المتعة" (قريبًا من ثلث كتاب المناسك مجموعًا)، أما بقية النسخة فكان محلّ استئناس لحل بعض الإشكالات، مع ملاحظة أن النسخة بها تقديم وتأخير وسقط في مواضع إذا قورنت بنسخة الأصل. ٥ - تبدأ هذه النسخة [ف] من أول "باب ما جاء في الحرورية" أثناء كتاب العقول … حتى نهاية كتاب الجامع، واعتمدنا على هذه النسخة اعتمادًا كليًّا في كتاب أهل الكتابين وكتاب الجامع، أما بقيتها فكان محل استئناس لحل بعض الإشكالات. ٦ - هذه النسخة [ظ] قطعة صغيرة تشتمل على جزء من كتاب الطهارة من بداية "باب مسح الأصلع" … حتى أثناء "باب هل يتوضأ لكل صلاة؟ " (قدر ثمن كتاب الطهارة وزيادة). ٧ - تبدأ هذه النسخة [ر] أثناء "باب ما يكفر الوضوء والصلاة" من كتاب الطهارة … حتى نهاية "باب الصيام في السفر" من الأول من كتاب الصلاة (قدر خمس كتاب "المصنف" دون الجامع). ٨ - تبدأ هذه النسخة [ن] أثناء "باب آخر صلاة الليل" من الأول من كتاب الصلاة … حتى أثناء "باب الوبر والظبي" من كتاب المناسك (قريبًا من خمس كتاب "المصنف" دون الجامع)، لكن تخللها سقط في موضعين أثناء كتاب الجمعة، وفي موضع أثناء كتاب الزكاة، وفي موضعين أثناء كتاب الصيام، وفي موضع أثناء كتاب الاعتكاف. ٩ - ترتيب الكتب في هذه النسخة [م] يختلف عن ترتيب نظائرها في الأصل، فترتيبها في هذه النسخة: كتاب الجمعة. ثم: أبواب كتاب الحيض. ثم: فضائل القرآن. ثم: كتاب الصيام. وتبدأ هذه النسخة من أول كتاب الجمعة "باب أول من جَمَّع" … حتى أثناء "باب الرفث واللمس وهو صائم "من كتاب الصيام (مجموع ما فيها يمثل قريبا من نصف عشر كتاب "المصنف" دون الجامع). لكن تخللها سقط في موضع من كتاب الجمعة وموضعين من كتاب الحيض. [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالأصل هنا جدول لم نتبينه بشكل جيد لتحديد محتويات كل مخطوط، يرجع فيه للأصل. وإنما أثبتنا هنا بين معكوفين رمز النسخة المقصودة من الجدول ١٠ - ترتيب الكتب في هذه النسخة [س] يختلف عن ترتيب نظائرها في الأصل، فترتيبها: جزء من كتاب الطلاق، ثم: كتاب الشهادات، ثم: كتاب العقول، ثم: كتاب الأيمان والنذور، ثم: كتاب الفرائض، ثم: كتاب أهل الكتابين، ثم: كتاب العقيقة، ثم: كتاب الأشربة، ثم: كتاب الجامع. وتبدأ هذه النسخة أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف "من كتاب الطلاق … حتى نهاية كتاب الجامع (مجموع ما فيها يمثل ربع كتاب "المصنف" بخلاف كتاب الجامع). لكن تخللها سقط في موضع من كتاب العقول. * * * صُوَرُ المَخْطُوطَاتِ الصفحة الأولى من الجزء الأول من أصل مراد ملا الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من أصل مراد ملا الصفحة الأولى من الجزء الثاني من أصل مراد ملا الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني من أصل مراد ملا الصفحة الأولى من الجزء الثالث من أصل مراد ملا الصفحة الأخيرة من الجزء الثالث من أصل مراد ملا الصفحة الأولى من الجزء الرابع من أصل مراد ملا الصفحة الأخيرة من الجزء الرابع من أصل مراد ملا الصفحة الأولى من الجزء الخامس من أصل مراد ملا الصفحة الأخيرة من الجزء الخامس من أصل مراد ملا الصفحة الأولى من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ك) بداية كتاب المناسك من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ك) آخر كتاب المناسك من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ك) وهو آخر الموجود منها الصفحة الأولى من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ف) بداية كتاب أهل الكتابين من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ف) الصفحة الأخيرة من النسخة المنسوبة لابن النقيب (ف) وهو آخر الجامع الصفحة الأولى من النسخة الظاهرية الصفحة الأخيرة من النسخة الظاهرية أول نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة آخر نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة أول نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف آخر نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف أول نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف آخر نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف أول نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند آخر نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند