Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ 1 مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَه، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُبَايعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْح، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرنِ مَسْقَلَةَ، وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ 2 الَّتِي تُهَرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي ثُمَامَةَ 3، وَهِيَ دَارُ ابْنِ 4 سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا، وَالَّذِي يُهَرِيقُ 5 مَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرة، وَمَا حَوْلَهَا، قَالَ الْأَسْوَدُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - جَلَسَ إِلَيْهِ فَجَاءَهُ النَّاسُ الصِّغَار، وَالْكِبَار، وَالنِّسَاءُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَالشَّهَادَةِ، قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
* [٣/ ٩٧ أ].
- في الأصل: "بن"، والتصويب من "المنتقى من كتاب الطبقات" لأبى عروبة الحراني (ص ٤٥) من طريق عبد الرزاق، به. وينظر الحديث التالي برقم: (٢٠٢٧٧).
- في الأصل: "مستقلة"، والتصويب من المصادر السابقة.
- في الأصل: "أمامة"، وهو تصحيف، والمثبت من "المنتقى من كتاب الطبقات" لأبى عروبة (ص: ٤٥)، "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٨/ ٢٠).
- بعده في الأصل: "أبي"، وهو مزيد خطأ، والتصويب من المصادر السابقة.
- الإهراق والهراقة: الإسالة والصب. (انظر: الصحاح، مادة: هرق).