Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الْأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا 1، فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لِيُقِرَّهُم بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوهُ عَمَلَهَا، وَلَهُمْ نِصْفُ الثمَرِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:"نُقِرُّكُم فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا"، فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيمَاءَ 2، وَأَرِيحَاءَ 3.
° [١٠٨٣٢] [الإتحاف: جا عه حم ١١١٣٨٥] وسيأتي: (٢٠٤١٦).
- قوله: "وكانت الأرض حين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين فأراد إخراج اليهود منها" ليس في الأصل، ولعله بسبب انتقال نظر الناسخ، وأثبتناه من "مسند أحمد"، "صحيح مسلم" (١٥٨٥/ ٥)، "المنتقى" لابن الجارود (٦٧٢)، جميعهم من طريق المصنف، به.
- تيماء: بلدة بين الشام ووادي القرى، وهي اليوم بالملكة العربية السعودية، شمال المدينة المنورة على نحو ٤٢٠ كم. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٩٦).
- أريحا: مدينة بفلسطين شمال البحر الميت وشمال شرق القدس، بينها وبين بيت المقدس ٢٥ كم. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٣٣).