Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ 3 مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ:"لَعَلَّكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ، فَيُصَالِحُوكُمْ 1، فَلَا تُصِيبُوا مِنْهُمْ غَيْرَ ذَلِكَ".
° [١٠٩٤٩] [التحفة: د ١٥٧٠٧].
- قوله: "من جهينة" تصحف في الأصل إلى: "عن خمسة"، والتصويب من "الخراج" ليحيى بن آدم (ص ٧١)، "الأموال" لابن زنجويه (١/ ٣٦٢) من طريق منصور. ينظر الحديث الآتي برقم:= = (٢٠٣٢٦). والحديث أخرجه أبو داود في "السنن" (٣٠٤١)، البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٢٠٤) من طريق منصور، وقال فيه: "عن هلال، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة". ينظر أيضا المصادر السابقة.
- في الأصل: "فصالحوهم"، والتصويب من التعليق السابق.