Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَبَنَى بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ، فَسُئِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: لَمْ يَمْسَسْنِي، وَسُئِلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِذَا دَخَلَ بِهَا وَأَرْخَى عَلَيْهَا الْأَسْتَارَ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ الْحَكَمِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً غَرِيبَةً فَدَخَلَ بِهَا، فَإِذَا هِيَ خَضرَاءُ، فَلَمْ يَكْشِفْهَا كَمَا قَالَ، وَاسْتَحْيَا أَنْ يَخْرُجَ مَكَانَهُ، فَقَالَ عَنْدَهَا مُخْلِيًا بِهَا 3، ثُمَّ خَرَجَ، فَطَلَّقَهَا، وَقَالَ: لَهَا 4 نِصْفُ الصَّدَاقِ، وَقَالَ: لَمْ أَكْشِفْهَا، وَهِيَ تَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى مَروَانَ، فَأَرْسَلَ مَروَانُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، رَجُلٌ صَالِحٌ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ عَدْلٌ، هَلْ عَلَيْهِ إِلَّا نِصْفُ الصَّدَاقِ؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ 5: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الْمَرْأَةَ الْآنَ حَمَلَتْ؟ فَقَالَتْ 1: هُوَ مِنْهُ أكُنْتَ مُقِيمًا عَلَيْهَا 2 الْحَدَّ؟ قَالَ مَرْوَانُ: لَا 3، فَقَالَ زَيْد: بَلْ لَهَا صَدَاقُهَا كَامِلًا، فَقَضَى مَرْوَانُ بِذَلِكَ.
* [٣/ ١٤١ أ].
- زاد بعده في الأصل: "ثم إلى مروان"، وهو مزيد خطأ، وينظر: "الكنى والأسماء" للدولابى (٤٠٤)، "شرح مشكل الآثار" (٢/ ١١١) عن سليمان بن يسار، به.
- قوله: "وقال: لها" وقع في الأصل: "فلها"، والتصويب من المصدرين السابقين.
- تصحف في الأصل إلى: "أزيد" والتصويب من المصدرين السابقين.
- في الأصل: "فقال" والتصويب من "شرح مشكل الآثار".
- تصحف في الأصل إلى: "عليه"، والتصويب من المصدرين السابقين، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٤٦٠٢).
- ليس في الأصل، واستدركناه من المصادر السابقة.