Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعَيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَاءَ ابْنُ أَخِي الْحَارِثِ بْنِ رَبِيعَةَ، إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ، فَقَالَ عُرْوَةُ: لَعَلَّكَ أَتَيْتَنَا زَائِرًا مَعَ امْرَأَتِكَ، قَالَ: وَأَيْنَ امْرَأَتِي؟ قَالَ: تَرَكْتُهَا عَنْدَ بَيْضَاءَ يَعْنِي: امْرَأَتَهُ، قَالَ: فَهِيَ إِذَنْ طَالِقٌ الْبَتَّةَ، قَالَ: وَإِذَا هِيَ عَنْدَهَا، قَالَ: فَسَأَلَ فَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - ﵁ -، جَعَلَهَا وَاحِدَةً 2 وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، ثُمَّ سَأَلَ فَشَهِدَ رَجُل مِنْ طَيِّئٍ يُقَالُ لَهُ: رِيَاشُ بْنُ عَدِيٍّ: أَنَّ عَلِيًّا جَعَلَهَا ثَلَاثَةً، فَقَالَ عُرْوَةُ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الاِخْتِلَافُ، فَأَرْسَلَ إِلَى شُرَيْحٍ، فَسَأَلَهُ، وَقَدْ كَانَ عُزِلَ عَنِ الْقَضَاءِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: الطَّلَاقُ سُنَّةٌ 3، وَالْبَتَّةُ بِدْعَةٌ 4، فَقِفْ عِنْدَ بِدْعَتِهِ فَيَنْظُرَ 5 مَا أَرَادَ بِهَا.
• [١٢٠٣٣] [شيبة: ١٨٤٤٤].
* [٣/ ١٥٣ أ].
- اضطرب في كتابته في الأصل، والمثبت من "سنن سعيد بن منصور" (١٦٦٤) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به، و"الاستذكار" لابن عبد البر (١٧/ ٢٩) معزوا لعبد الرزاق.
- كأنه في الأصل: "نيته"، والمثبت من "الاستذكار".
- البدعة: ما لم يرد عن الله سبحانه، ولا عن رسوله - ﷺ -، ولا عن أحد من فقهاء الصحابة. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ٨٥).
- قوله: "فقف عند بدعته فينظر" كذا وقع في الأصل، وفي "الاستذكار": "فنقفه عند بدعته فننظر".