Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ 9 وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ وَلَدًا فَأَقَرَّ بِهِ، ثُمَّ نَفَاهُ بَعْدُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا أَقَرَّ بِهِ، وَوُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ الْمُلَاعَنَةُ الَّتِي كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الْفَاحِشَةَ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَكَرَ الزُّهْرِيُّ 10، حَدِيثَ الْفَزَارِيِّ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: وَلَدَتِ امْرَأَتي غُلَامًا أَسْوْدَ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"ألَكَ إِبِلٌ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"مَا ألْوَانُهَا؟" قَالَ: حمْرٌ 1، قَالَ:"أَفِيهَا أَوْرَقُ 2؟" قَالَ: نَعَمْ، فِيهَا ذَوْدٌ 3 وُرْقٌ، قَالَ:"ممَّا ذَلكَ تَرَى 4؟" قَالَ: مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ 5، قَالَ:"وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ"، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي 6 الاِنْتِفَاءَ مِنْهُ.
° [١٣٢٤٦] [التحفة: م د ت س ق ١٣١٢٩، س ١٣١٧٠، خ ١٣٢٤٢، م ١٣٢٥٢، خ م د ١٥٣١١، م ١٥٤٩٨].
* [٤/ ٤٣ ب].
- في (س): "امرأة".
- في الأصل: "للزهري"، والمثبت من (س)، وينظر: "كنز العمال" (١٥٣٤٣) معزوا للمصنف.
- من قوله: "قال: ما ألوانها ...... حمر" ليس في (س).
- الأورق: الأسمر. والوُرْقة: السمرة. يقال: جمل أورق، وناقة ورقاء، والجمع: وُرْق، كأحمر وحُمْر. (انظر: النهاية، مادة: ورق).
- الذود: ما بين الثنتين إلى التسع من الإبل، وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر. (انظر: النهاية، مادة: ذود).
- ليس في (س).
- نزعه عرق: نزع إليه في الشبه، أي: أشبهه، وظهر لونه عليه، والعرق: أصل النسب. (انظر: ذيل النهاية، مادة: نزع).
- في الأصل: "من"، والمثبت من (س).