Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْن أَبِي يَزِيدَ، وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَطَاءٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ، عَنْ عَزْلِ النِّسَاءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، فَدَعَا ابْنُ عَبّاسٍ جَارِيَةً لَهُ تَرمِي، فَقَالَ: إِنِّي لأَصْنَعُهُ بِهَذِهِ، فَقَالَ عَطَاءٌ حِينَئِذٍ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّهَا 1 الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ، تَكُونُ نُطْفَةً 2، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَظْمًا، ثُمَّ يُكْسَى الْعَظْمُ لَحْمًا 3، قَالَ: وَقَالَ بِيَدِهِ 4، وَجَمَعَ أَصابِعَهُ فَمَدَّهَا فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ: الْعَزْلُ يَكُونُ قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ، كَيْفَ يَكُونُ مَوْءُودَةً، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ فَيَكُونُ الْعَزْلُ قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ 5.
* [٤/ ٥٢ ب].
- قوله: "يقولون إنها" وقع في (س): "يرونه".
- النطفة: الماء الصافي قل أو كثر، والجمع: نطاف، والمراد هنا: المني. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نطف).
- من (س).
- القول باليد: العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتطلقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده: أخذ. (انظر: النهاية، مادة: قول).
- قوله: "كيف يكون موءودة، ثم ينفخ فيه الروح فيكون العزل قبل هذا كله" من (س). وينظر: الحديث (١٣٤٥٤) عن ابن جريج، عن عطاء، به.