Translation coming soon إن شاء الله
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مَيْسَرَةَ الطُّهَوِيِّ 4 أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَحْدَثَتْ 5 جَارِيَةٌ لِلنَّبِيِّ 6 - ﷺ - زَنَتْ، فَبَعَثَنِي لِأُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ فَوَجَدْتُهَا لَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"إِذَا جَفَّتْ مِنْ دَمِهَا فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ"، ثُمَّ قَالَ:"أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ 7".
° [١٤٥٢٧] [شيبة: ٣٧٢٤١].
* [٤/ ١٠٤ ب].
- في الأصل: "ابن أبي ميسرة الطهاوي"، وفي (س): "أبي ميسرة" وهو خطأ، والتصويب من "مشكل الآثار" (٣٧٣٨) من طريق الثوري، به. وينظر: "تهذيب الكمال" (٣٣/ ٢٠٦).
- تصحفت في (س) إلى: "أحدت".
- في الأصل: "النبي"، والمثبت من (س)، وهو الأنسب للسياق.
- قوله: "فبعثني لأقيم عليها الحد فوجدتها لم تجف من دمها فأتيته فأخبرته، فقال النبي - ﷺ -: "إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد"، ثم قال: "أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم"" ليس في الأصل، واستدركناه من النسخة (س).