Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَّ رَجُلًا 3 حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ، وَقَدِ الْتَقَطُوا مَنْبُوذًا، فَذُهِبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَذُكِرَ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا 4، كَأَنَّهُ اتَهَمَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا الْتَقَطُوهُ إِلَّا وَأَنَا غَائِبٌ، وَسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَوَلَاؤُهُ لَكَ، وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ.
• [١٤٧٦٨] [التحفة: خت ١٠٤٥٨] شيبة: ٢٢٣٢١]، وسيأتي: (١٦٨٢٩).
- كذا في رواية معمر، وفي رواية ابن عيينة: "سنين أبي جميلة". وينظر (١٤٧٦٩)، و"الآمالي في أثار الصحابة" للمصنف (٩٠).
- قال الحافظ في "فتح الباري" (١/ ١٦٤): "قوله: "عسى الغوير أبؤسا" أي: عسى أن يكون باطن أمرك رديئا"، وقال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: غور): "وفي حديث عمر قال لصاحب اللقيط: عسى الغوير أبؤسا، هذا مثل قديم يقال عند التهمة".