Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَسْودِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ الْأَقْمَرِ 2، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الْعِرَاقَ أُجَاهِد، فَاخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ 3، فَقَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّكَ تَأْتِي أَرْضًا فَاشِيًا بِهَا الرِّبَا، فَإِذَا أَقْرَضْتَ رَجُلًا قَرْضًا فَأَهْدَى لَكَ هَدِيَّةً، فَخُذْ قَرْضَكَ، وَارْدُدْ إِلَيْهِ 4 هَدِيَّتَهُ.
• [١٥٥٩٣] [شيبة: ٢١٠٥٩].
- تصحف في الأصل إلى: "الأرقم"، والتصويب من "السنن الكبرى" (٥/ ٥٧٢) للبيهقي من طريق الثوري، به، وينظر: "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٢٧).
- جناحك: جناح الإنسان يده والمعني ألن جانبك. (انظر: اللسان، مادة: جنح).
- قوله: "واردد إليه" تصحف في الأصل إلى: "وأهدى الله"، والتصويب من "كنز العمال" (١٥٥٤٨) عن المصنف، "السنن الكبرى" (٥/ ٥٧٢) للبيهقي من طريق الثوري، به.