Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: يُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَتَكْرَهُ أَنْ أُصلِّيَ فِي أعْطَانِ الْإِبِلِ 6 مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبُولُ الرَّجُلُ إِلَى الْبَعِيرِ الْبَارِكِ؟ وَلَوْلَا ذَلِكَ لكانَ 7 بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا، فَيُخْشَى ذَلِكَ 8؟ قَالَ: فَكُفَّ عَنْهُ إِذَنْ، فَإِنْ لَمْ يُخْشَ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا 9.
- الأعطان والمعاطن: مبارك الإبل حول الماء. (انظر: النهاية، مادة: عطن).
- في (ر): "كان".
- قوله: "فيخشى ذلك"، بدله في الأصل: "عبد الرزاق، عن معمر عن الحسن"، وكأنه وهم من الناسخ من انتقال بصره إلى إسناد الحديث بعده، والمثبت من (ر)، ويدل عليه تتمة الأثر.
- عزاه ابن عبد البر في "الاستذكار" (٦/ ٣٠٨) إلى عبد الرزاق: "عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: = = أتكره أن تصلي في أعطان الإبل؟ قال: نعم؟ من أجل أنه يبول الرجل إلى البعير البارك، ولولا ذلك لكان عطنها مثل مراحها، قلت: أتصلي في مراح الغنم؟ قال: نعم، قلت: فإذا لم أخش من عطنها إذن؟ قال: فهو بمنزلة مراحها".