Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ 3 قَالَ: أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِيَ عَبْدًا فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ بَيْعٌ، فَحَلِفَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعِتْقِهِ، فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَه، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: فَكَيْفَ بِصُحْبَتِهِ 1؟ فَقَالَ: إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُ وَخَيْرٌ لَكَ، قَالَ فَكَيْفَ بِمِيرَاثِهِ 2؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"إِنْ 3 لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ 4".
- تصحف في الأصل: "الحسين"، والتصويب من "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٥٣) معزوا للمصنف، وينظر: "تهذيب الكمال" (٦/ ٩٥ وما بعدها).
- قوله: "فذكره للنبي - ﷺ - قال: فكيف بصحبته؟ " يبدو أن في هذا الموضع سقطًا، فقد وقع عند الدارمي (٣٠٤١) بلفظ: "ثم جاء به إلى النَّبِيّ - ﷺ - فقال: إني اشتريت هذا فأعتقته، فما ترى فيه؟ فقال: "هو أخوك ومولاك"، قال: ما ترى في صحبته؟ ".
- من قوله: "فقال إن شكرك" إلى هنا ليس في الأصل، واستدركناه من "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٥٣) معزوا للمصنف، وأخرجه الدارمي في: "السنن"، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٢٤٠)، كلاهما بسنده إلى الحسن، به … بمثله.
- في الأصل: "فإن"، والتصويب من "بيان الوهم" لابن القطان (٣/ ٧٥)، "نصب الراية" (٤/ ١٥٣)، "البدر المنير" (٧/ ٢١٩)، "التلخيص الحبير" (٣/ ١٨٩)، "الدراية" (٢/ ٢٩٧) وقد عزوه جميعهم لعبد الرزاق.
- قوله: "إن لم يكن له عصبة فهو لك" وقع في الأصل: "هو لك إِلَّا أن يكون له عصبة، فإن لم يكن له عصبة فهو لك"، والتصويب من المصادر السابقة.