Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ 2، قَالَ: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ. قال أبو بكر: وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى طِنْفِسَةٍ لَهُ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ 3.
• [١٧٠٣] [شيبة: ٣٩٤].
- قوله: "ابن أبي رواد"، وقع في الأصل: "أبي داود"، وفي (ر): "ابن أبي داود"، وكلاهما خطأ، وما أثبتناه هو الصواب، وهو الموافق لما في "مصنف ابن أبي شيبة" (٣٩٤)، عن عيسى بن يونس، عن ابن أبي رواد قال: رأيت عطاء وطاوسا يتوضأان في المسجد الحرام. اهـ. وهو: عبد العزيز بن أبي رواد. وينظر: "الطهور" للقاسم بن سلام (ص ١٩٨)، "أخبار مكة" للأزرقي (٢/ ٦٨)، "تهذيب الكمال" (١٨/ ٥٢، ١٣٦)، (٣٤/ ٤٤٢).
- قوله: "تمضمض واستنثر"، وقع في (ر): "يمضمض ويستنثر". الانتثار والاستنثار: إخراج الماء من الأنف بريح، بإعانة يده أو بغيرها، بعد إخراج الأذى؛ لما فيه من تنقية مجرى النفس، وغيره. (انظر: مجمع البحار، مادة: نثر).