Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق 3، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: فَلَقِيتُ أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلَ فَقَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُسْأَلُ عَنِ امْرَأَةٍ اسْتَعَارَتْ قِدْرًا، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَتْ عِنْدِي فَأَنَا أُهْدِيهَا، وَلَا تَرَى أَنَّهَا عِنْدَهَا وَكَانَتْ عِنْدَهَا 1 فَجِيءَ بِهَا وَهِيَ لَا تَشْعُرُ 2، قَالَ الشَّعْبِيُّ: تُهْدِي ثَمَنَهَا.
- بعده في الأصل خلافًا لما في (س): "عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم" وهو مشكل؛ فإبراهيم النخعي ينزل في الطبقة عن الشعبي قليلًا، فكيف يروي عن هؤلاء عنه؟! ثم من إسماعيل هذا الذي يروي عنه إبراهيم، ويروي عن رجل عن الشعبي؟! فالظاهر أنه مزيد خطأ، ويحتمل أن يكون صحيحًا، لكن سقط قولٌ لإبراهيم، فقد روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٥٦٢، ٥٦٣، باب: ما قالوا في الرجل يهدي داره أو غلامه) عن أبي بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم في الرجل يقول لمملوكه: هو هدية، قال: يُهدي قيمته. ثم روى عَقِبَه عن وكيع، عن سفيان، عن علي بن عتيق في رجل أهدى مملوكه ومملوكته، قال الشعبي: يهدي قيمتهما، واللَّه أعلم.
- في (س): "أعادتها".
- قوله: "فجيء بها وهي لا تشعر" ليس في الأصل، والمثبت من (س). ينظر: "الكنى والأسماء" (٣/ ١١٢٣) عن الشعبي، بنحوه.