Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَيْهِ الْيَمِين، فَيُرِيدُ أَنْ يَفْتَدِيَ يَمِينَهُ 2؟ قَالَ: قَدْ كَانَ يُفْعَلُ، قَدِ افْتَدَى 3 عُبَيْدُ السِّهَامِ 4 فِي إِمَارَةِ 5 مَرْوَانَ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ كَثِيرٌ، افْتَدَى يَمِينَهُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ.
* [٥/ ٤٩ أ].
- في الأصل: "ليمينه"، والمثبت من (س). وانظر: "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٠٥)، "الدراية" للحافظ ابن حجر (٢/ ١٧٧) معزوًّا للمصنف.
- سقط من (س).
- هو: عبيد بن سليم بن ضبيع أبو ثابت الأنصاري الأوسي، يعرف بـ: "عبيد السهام"، وذكروا في سبب تسميته أنه حضر النبي - ﷺ - لما أراد أن يُسهِم خيبر، فقال لهم: "ائتوني بأصغر القوم" فأُتي به فدفع إليه أسهمًا فسُمي به، ويقال: إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهمًا فسمي لذلك. ينظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠١٧)، "الإصابة" لابن حجر (٧/ ٣٧).
- تصحف في الأصل إلى: "كفارة"، والمثبت من (س).