Translation coming soon إن شاء الله
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَي جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ 6، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَرَّمَ كُلُّ دَافَّةٍ 1 أَقْبَلَتْ 2 عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعِضَةِ، وَشَيْئًا آخَرَ قَالَهُ، قَالَ:"إِلَّا مَسَدَ مَحَالَةٍ 3، أَوْ عَصًا لِحَدِيدَةِ يَنْتَفِعُ بِهَا".
- قوله: "عن ابني جابر عن جابر" وقع في الأصل: "عن جابر"، ووقع في (س): "عن ابن جابر"، قد تكرر هذا الإسناد عند المصنف كثيرًا، وينظر: (١٧١٥، ٧٤٢٧، ٧٤٤٨، ٧٤٥٧)، وينظر ترجمة حرام بن عثمان في: "ميزان الاعتدال" (١/ ٤٦٨).
- تصحف في الأصل إلى: "دافعة"، وفي (س): "رافعة"، والتصويب من"كنز العمال" (٣٨١٣٥) معزوَّا لعبد الرزاق، قال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: دفف): "الدافة: قوم من الأعراب يردون الممر". وفي "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/ ٣٩٣) موافق لما في (س) قال: "قوله كل رافعة رفعت علينا يريد كل جماعة مبلغة تبلغ عنا وتذيع ما نقوله".
- في (س): "أقيمت".
- قوله: "مسد محالة" تصحف في الأصل إلى: "منشد ضالة"، وفي (س): "مسد محالا"، والتصويب من"وفاء الوفاء" لأبي الحسن السمهودي (١/ ٨١) عن جابر مرفوعًا، قال ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ٣٩٤) بعد أن ساق الحديث من طريقه، عن جابر: "والمسد هاهنا: الليف، والمحالة: البكرة، يريد إِلَّا الليف يمسد - أي: يفتل - فيسقى به الماء".