Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْبَكَّاءَ، يَقُولُ 2: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا 3 وَالْمَرْوَةِ 4 وَمَعَهُ نَاسٌ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللَّهِ 5، فَكَأَنَّ أَصحَابَ ابْنِ عُمَرَ لَامُوهُ وَكَلَّمُوهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ 6، وَيَأْخُذُ عَلَيْهِ 7 أَجْرًا.
* [ر/ ١٨٥].
- في (ر): "قال".
- الصفا: العريض من الحجارة الملس، وهي أكمة (تَلّ) صخرية هي بداية المسعى، ومنها يبدأ سعي الحج والعمرة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٥٩).
- المروة: رأس المسعى الشمالي، وبها ينتهي السعي، فبعد التوسعة السعودية الأخيرة للمسجد الحرام عزل المسجد والمسعى عن بيوت السكن. (انظر: معالم مكة) (ص ٢٦٥).
- قوله: "في الله" وقع في (ر): "لله".
- بعده في الأصل، (ر): "أجرًا"، وهي زيادة مقحمة لا وجه لها؛ قال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: بغى): "ومنه حديث ابن عمر: قال لرجل: "أنا أبغضك، قال: لم؟ قال: لأنك تبغي في أذانك"، أراد: التطريب فيه والتمديد، من تجاوز الحد". اهـ.
- في الأصل: "عنه"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.