Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَأَذَّنَ أَبُو مَحْذُورَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَا 1 خَشِيتَ أَنْ يَنْخَرِقَ مُرَيْطَاؤُكَ 2؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدِمْتُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ أَرْضَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ تِهَامَةَ 3 أَرْضٌ حَارَّةٌ فَأَبْردْ 4، ثُمَّ أَبْردْ، يَعْنِي: صلَاةَ الظُّهْر، ثُمَّ أَذَنْ، ثُمَّ ثَوِّبْ آتِكَ 5.
• [١٩١٩] [شيبة: ٣٣٠٣]، وسيأتي: (٢١٢٧).
- في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.
- ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر). المريطاء: الجلدة التي بين السرة والعانة. وهي في الأصل تصغير المرطاء، وهي الملساء التي لا شعر عليها، وقد تقصر. (النهاية، مادة: مرط).
- تهامة: الأرض المنكفئة إلى البحر الأحمر، من الشرق من العقبة في الأردن إلى المخا في اليمن. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٧٣).
- الإبراد بالصلاة: انكسار الوهج والحر، والدخول في البرد. والمراد: صلوها في أول وقتها، من برد النهار وهو أوله. (انظر: النهاية، مادة: برد).
- في (ر): "آنك"، وهو تصحيف واضح. وينظر: الحديث (٢١٢٧)، (٧٠٢٨).