Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: وإِنَّمَا الْأُولَى مِنَ الْأَذَانِ؛ لِيُؤْذِنَ بِهَا النَّاسَ، قَالَ: فَحَقٌّ وَاجِبٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا يَحِلُّ غَيْرُهُ، إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ 6 يَأْتي فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي عِنْدَ ذَلِكَ عَنْ 1 رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، أَنهُ قَالَ:"مَا بَالُ 2 رِجَالٍ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ يَتَخَلَّفُونَ؟! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَحَدٌ إِلَّا حَرَّقْتُ بَيْتَهُ - أَوْ: حَرَّقْتُ 3 عَلَيْهِ"، قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ 4: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي ضَرِيرٌ، وإِنَّهُ 5 عَزِيزٌ عَلَيَّ أَلَّا أَشْهَدَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"اشْهَدْهَا"، قَالَ: إِنِّي ضَرِيرٌ يَا رَسُولَ اللهِ 6، قَالَ:"أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"فَاشْهَدْهَا". قُلْتُ: مَا ضَرَرُهُ؟ قَالَ 7: حَسِبْتُ أَنَّهُ أَعْمَى، أَوْ سَيِّئُ الْبَصَرِ، وَسَأَلَ 8 الرُّخْصَةَ فِي الْعَتَمَةِ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
- كذا في الأصل، (ر)، بغير وجود أن بعده، وهو جائز في اللغة، ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ [الزمر: ٦٤]، وينظر: "سر صناعة الإعراب" (١/ ٢٩٨)، "مغني اللبيب" (ص ٨٣٩).
- ليس في الأصل، والسياق يقتضيه، والمثبت من (ر).
- البال: الحال والشأن. (انظر: النهاية، مادة: بول).
- في (ر): "أحرقت".
- ليس في (ر).
- في الأصل: "وإني"، والمثبت من (ر).
- قوله: "رسول الله"، وقع في (ر): "نبي الله".
- في الأصل: "قلت"، والتصويب من (ر).
- في (ر): "وحسبت أنه سأله".