Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي - أَحْسِبُهُ قَالَ 1: جَذِيمَةَ 2، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ 3 يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا 4 صَبَأْنَا، فَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ 5 قَتْلًا وَأَسْرًا، قَالَ: وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا، أَمَرَنَا خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ 6 مِنَّا أَسِيرَه، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتُلُ 7 رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ 3، فَقَدِمْنَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَذُكِرَ لَهُ صَنِيعُ خَالِدٍ 8، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ 9".
° [١٩٩٢١] [الإتحاف: حب حم ٩٦٢١]، وتقدم: (١٠٢٦٦).
- قوله: "أحسبه قال"، ليس في الأصل، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "مسند أحمد" (٢/ ١٥٠)، عن عبد الرزاق، به.
- جذيمة: قبيلة من العدنانية، كانت منازلهم بناحية الخط من شرقي المملكة العربية السعودية في نواحي القطيف. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٨٨).
- ليس في الأصل، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
- الصابئ: الخارج من دينه إلى دين غيره، والجمع: صُباة. (انظر: النهاية، مادة: صبأ).
- ليس في (س)، وهو وهم، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
- في (س): "واحد"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
- في الأصل: "أقتل"، والتصويب من (س)، ويوافقه ما في المصدر السابق.
- قوله:" صنيع خالد"، وقع في الأصل: "صنيع خالد بن الوليد"، وفي (س): "صنع خالد"، وما أثبتناه هو الموافق لما في المصدر السابق.
- قوله: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"، الثاني، ليس في الأصل، ولعله سهو من الناسخ، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في المصدر السابق، بلفظ: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد. مرتين".