Translation coming soon إن شاء الله
حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ رُزَيْقٍ، صَاحِبِ أَيْلَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي آبِقٍ سَرَقَ، وَكُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْآبِقَ لَا يُقْطَعُ، قَالَ 2: فَكَتَبَ إِلَيَّ 3 عُمَرُ: إِنَّ اللَّهِ يَقُولُ: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨] فَإِنْ سَرَقَ سَرِقَةً تَبْلُغُ رُبْعَ دِينَارٍ، وَقَامَتْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ عَادِلَةٌ فَاقْطَعْهُ 4.
- قوله: "في آبق سرق، وكنت أسمع أن الآبق لا يقطع، قال" من (س).
- في الأصل: "إليه"، والمثبت من (س) هو الأليق بالسياق.
- قوله: "عمر: إن الله يقول: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ فإن سرق سرقة تبلغ ربع دينار، وقامت عليه بينة عادلة فاقطعه" وقع مكانه في الأصل: "في الآبق يسرق: أن اقطعه إن سرق ربع دينار" والمثبت من (س) هو الأكمل في السياق.