Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ 1 بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي 2 الْغَنَمِ؟ فَقَالَ:"هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذئْبِ"، قَالَ: وَقَالَ غَيْرُة:"لِأَخِيكَ". قَالَ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ؟ قَالَ:"مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا، وَحِذَاؤُهَا، وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ"، قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ يَقُولُ:"وَلَعَلَّهُ يَتَذَكَرُ وَطَنَهُ فَيَرْجِعُ"، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَدِيثِ. وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ 3 إِذَا وَجَدْتُهَا؟ قَالَ:"اعْلَمْ وِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا 4، وَعَدَدَهَا، ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَاِلَّا فَهِيَ لَكَ، اسْتَمْتِعْ بِهَا" أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا.
° [٢٠٢١٧] [الإتحاف: حم ٤٨٩٦] [شيبة: ٢٢٠٦٣]، وسيأتي: (٢٠٢١٨).