Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمُ الْخَمِيسِ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصى 2، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ قَالَ 3: اشْتَدَّ بِرَسُول اللهِ - ﷺ - وَجَعُه، فَقَالَ:"ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّونَ بَعْدَهُ أَبَدًا"، قَالَ: فَتَنَازَعُوا، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ 4 تَنَازُعٌ، فَقَالُوا: مَا شَأْنُه، اسْتَفْهِمُوه، أَهَجَرَ 5؟ فَقَالَ:"دَعُونِي، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ"، قَالَ: وَأَوْصَى 6 عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ، فَقَالَ:"أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ 7 بِنَحْوٍ مِمَّا 8 كُنْتُ أُجِيزُهُمْ بِهِ"، قَالَ: فَإِمَّا 1 أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ سَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ، وإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَالَهَا، فَنَسِيتُهَا.
° [٢٠٤٢٢] [الإتحاف: حم ٧٦٧٣] [شيبة: ٣٣٦٦١]، وتقدم: (١٠٦١٩).
- خضب دمعه الحصى: بلَّ الحجارة، وهي استعارة، وأصل الخضب في الشعر الصبغ. (انظر: المطالع) (٢/ ٤٦٦).
- سقط من (ف)، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما عند المصنف في "الأمالي في آثار الصحابة" (٢٤)، ولما تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٨٣٥).
- قوله: "عند نبي" وقع في (ف): "عندي"، وهو تصحيف، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما عند المصنف في "الأمالي"، ولما سبق عند المصنف في الموضع المشار إليه في التعليق السابق.
- الهجر: اختلاف الكلام واختلاطه بسبب المرض. (انظر: النهاية، مادة: هجر).
- في (ف): "فأوصى"، والمثبت من (س)، وهو الأليق بالسياق، والموافق للموضع المشار إليه عند المصنف.
- أجيزوا القوم: أعطوهم الجائزة، وهي ما جاءوا يلتمسونه من العطاء. (انظر: جامع الأصول) (٩/ ٣٤٦).
- في (س): "ما"، والمثبت من (ت).
- في (س): "وإما"، والمثبت من (ف)