Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - علَى أَسْعَدَ 1 بْنِ زُرَارَةَ وَبِهِ وَجَعٌ، يُقَالُ لَهُ: الشَّوْكَةُ 2، فَكَوَاهُ حَوْرَانَ 3 عَلَى عُنُقِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ، يَقُولُونَ: قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُه، أَفَلا نَفَعَهُ".
- تصحف في (ف) إلى: "سعد"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٦/ ٨٣) من طريق المصنف، به.
- الشوكة: الحمرة تعلو الوجه والجسد، وكذلك إذا دخل في جسمه شوكة. (انظر: النهاية، مادة: شوك).
- كذا وقع في (ف)، (س) ولعل الصواب: "حوراء"، قال في "لسان العرب" (٤/ ٢٢٢): "والكية يقال لها الحوراء، سميت بذلك؛ لأن موضعها يبيض، ويقال: حور عين بعيرك. أي: حجر حولها بكي، وحور عين البعير: أدار حولها مِيسمًا، وفي الحديث: "أنه كوى أسعد بن زرارة على عاتقه حوراء"، وفي رواية: "وجد وجعًا في رقبته فحوره رسول الله - ﷺ - بحديدة". وأخرج أحمد بنحوه في "المسند" (١٧٢٣٨) عن أسعد بن زرارة وفيه "كوي بخطين".