Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ 4 كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بْنَ حَرَامٍ أَوْ حِزَامٍ 5، وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ - ﷺ - الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ 6 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ"، قَالَ: وَكَانَ يُحِبُّهُ النَّبِيُّ - ﷺ - 7، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا 8، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - ﷺ - يوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ 1 مَتَاعَه، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ لَا يُبْصِرُه، فَقَالَ: أَرْسِلْنِي، مَنْ هَذَا؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو 2 مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - حِينَ عَرَفَه، وَجَعَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقُولُ:"مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟"، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَنْ وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ"، أَوْ قَالَ:"لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ".
° [٢٠٧٤٦] [الإتحاف: حب حم ٧٣١].
* [ف/ ١٠٧ أ].
- البادية: الصحراء والبرية. (انظر: مجمع البحار، مادة: بدا).
- قوله: "زاهر بن حرام أو حزام" وقع في (ف)، (س): "زاهر أو حرام بن حجال" وهو تحريف، فالحديث قد أخرجه البزار في "مسنده" (٦٩٢٢) عن الحسين بن مهدي، والبغوي في "معجم الصحابة" (٢/ ٥١٨) عن ابن زنجويه، والبيهقي في "الكبرى" (٢١٢١٤) من طريق أحمد بن منصور، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، به كما أثبتناه، وينظر: "الإصابة" لابن حجر (٤/ ٦، ٧)، والله أعلم.
- في (س): "فجهزه"، والمثبت من (ف).
- قوله: "إذا أراد أن يخرج فقال النبي - ﷺ - إن زاهرا بادينا ونحن حاضروه قال وكان يحبه النبي - ﷺ -" ليس في (س)، وأثبتناه من (ف).
- تصحف في (ف)، (س) إلى: "ذميما"، والمثبت من المصادر السابقة. الدميم: قبيح المنظر كريه الصورة. (انظر: المرقاة) (٨/ ٦٢٣).
- تصحف في (ف) إلى: "يتبع"، والمثبت من (س)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
- الألو: التقصير. (انظر: النهاية، مادة: ألى).