Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ 1 قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ:"إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةً 2 بِغَيْرِ حَقِّهَا، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا"، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ 3: أَصَمَّ اللَّهُ أُذُنَيَّ إِنْ لَمْ أكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ هَذَا 4.
° [٢٠٧٧٠] [الإتحاف: مي خز جا حب كم حم عم ١٧١٥٧] [شيبة: ٢٨٥٢٥].
- في (ف)، (س): "بكر" وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب؛ فالحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٠٧٩٩)، والبزار في "مسنده" (٣٦٤٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢٦١٥)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٩٣) كلهم من طرق عن عبد الرزاق، به كالمثبت.
- المعاهد: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق على اليهود والنصارى، وقد يطلق على غيرهم إذا صولحوا على ترك الحرب مدة ما. (انظر: النهاية، مادة: عهد).
- في (ف)، (س): "بكر" وهو تصحيف.
- في (س): "هكذا"، والمثبت من (ف).