Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا 4 مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ 5، أَوْ قَالَهُ 6 غَيْرِي، أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ:"أَنْ تَجْعَلَ لَهُ نِدًّا 7 وَهُوَ خَلَقَكَ"، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ 8 جَارِكَ"، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَر﴾ [الفرقان: ٦٨] الْآيَةَ.
° [٢٠٧٧٧] [الإتحاف: حب حم ١٣٠٢٧].
* [ف/ ١٠٩ أ].
- كذا أول الحديث في (ف)، (س)، وقد أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٤٦١)، و"اعتلال القلوب" (١٦٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٧٢٨)، والثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٤٨)، والخطيب في "الفصل للوصل" (٢/ ٨٢٥) كلُهم من طرق عن عبد الرزاق، عن معمرٍ به.
- بعده بياض في (س) بمقدار أربع كلمات، والمثبت من (ف).
- في (س): "قال"، والمثبت من (ف).
- الند: مثل الشيء الذي يضاده في أموره. والراد: ما يُعبد من دون الله، والجمع: أنداد. (انظر: النهاية، مادة: ندد).
- الحليلة: الزوجة. (انظر: النهاية، مادة: حلل).