Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ 4 ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى أَنْ تُتْرَكَ الْقُمَامَةُ 5 فِي الْحُجْرَةِ، فَإِنَّهَا مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ، وَأَنْ يُتْرَكَ الْمِنْدِيلُ الَّذِي يُمْسَحُ بِهِ مِنَ الطَّعَامِ فِي الْبَيْتِ، وَأَنْ ئجْلَسَ عَلَى الْوَلَايَا 6، أَوْ يُضْطَجَعَ عَلَيْهَا.
- سقط من (س)، وأثبتناه من (ف).
- تحرف في (س) إلى: "العمامة"، والمثبت من (ف).
- تحرف في (ف)، (س) إلى: "اللوايا"، والتصويب من "مسند عبد بن حميد" (١١٠٦) من طريق حرام به، مطولًا. قال الزمخشري في "الفائق" (٤/ ٨٠، مادة: الواو مع اللام): "نهى - ﷺ - أن يُجلس على الولايا ويُضطجع عليها. هي البراذع؛ لأنها تلي ظهور الدواب، الواحدة: وَلِيَّة"، وبنحوه في "شمس العلوم" للحميري (١١/ ٧٢٨٩).