Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ: لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ حِينَ أُصْبحُ وَحِينَ أُمْسِي لَتَرَكَنِي الْيَهُودُ أَعْوِي مَعَ الْعَاوِيَاتِ 1، وَأَنْبَحُ مَعَ النَّابِحَاتِ 2: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، الَّذِي 3 لَا يُخْفَرُ جَارُه، الَّذِي 3 يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ.
- قوله: "أعوي مع العاويات" وقع في (س): "أغوي من الغاويات"، والمثبت من (ف).
- قوله: "وأنبح مع النابحات" وقع في (ف): "وأنيح مع النايحات"، والمثبت من (س) هو الصواب؛ فقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ٣٧٧) عن قزعة بن سويد، عن إسماعيل بن أمية، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود مع الكلاب النابحة أو الحمر الناهقة"، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٢١٧) عن تبيع، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود أصيح مع الحمر الناهقة وأعوي مع الكلاب العاوية"، وأخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب الدعاء" - كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (٥/ ١٣٣) - من طريق إبراهيم بن أبي بكر، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود من الحمر الناهقة والكلاب النابحة والذئاب العاوية".
- في (س): "والذي"، والمثبت من (ف).