Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَن سَعِيدَ بْنَ 2 الْعَاصِ نَكَحَ 3 امْرَأَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَنْكِحْكِ رَغْبَةً فِي النِّسَاءِ، وَلَكِنْ نَكَحْتُكِ لِتُخْبِرِينِي عَنْ صَنِيع عُمَرَ، فَقَالَتْ: كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَضعَ عِنْدَهُ إِنَاءً فِيهِ مَاءٌ، فَإِذَا تَعَارَّ 4 مِنَ اللَّيْلِ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَمَسَحَ يَدَهُ وَوَجْهَه، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ.
- بعده في (ف)، (س): "أبي"، وهو خطأ، والتصويب من "شعب الإيمان" للبيهقي (٤٧١٢) من طريق المصنف، به. وينظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (١٠/ ٥٠١).
- هذا خلاف المعروف والوارد في كتب التواريخ والتراجم؛ فإن سعيدًا خطبها لكن لم يتزوجها، والقصة مشهورة، وقد رواها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٦/ ٤١٥) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: "خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي، بعد عمر - ﵁ -، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها الحسين فشاورته، فقال: لا تَزَوَّجِيه، فأرسلت إلى الحسن، فقال: أنا أُزوجه، فاتّعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله - يعني الحسين -؟ قال له الحسن: أكفيك دونه، قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا يا أبا محمد - يعني الحسن -؟ قال: قد كان، وأكفيك، قال: إذًا لا أدخل في شيء يكرهه، ورجع ولم يعرض في المال، ولم يأخذ منه شيئًا". وينظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢١/ ١٣٠)، "تاريخ الإسلام" للذهبي (٢/ ٤٩٧)، "البداية والنهاية" لابن كثير (١١/ ٣٢٢).
- تعار: هبّ من نومه واستيقظ. (انظر: النهاية، مادة: تعر).